loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أردوغان أطلق «نبع السلام».. وغارات وقصف مدفعي يستهدف مواقع «قسد» على الحدود

القوات التركية تجتاح شمال سورية


إسطنبول- الوكالات: أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس بدء عملية عسكرية جديدة ضد وحدات حماية الشعب الكردية «YPG» المدعومة من الدول الغربية وتعتبرها انقرة «ارهابية». وقال اردوغان في تغريدة على تويتر ان القوات المسلحة التركية و«الجيش الوطني السوري» (مقاتلون سوريون مدعومون من أنقرة) باشرا عملية «نبع السلام» في شمال سورية. وأوضح أن هذه العملية تستهدف «ارهابيي وحدات حماية الشعب وداعش» وتهدف الى اقامة «منطقة آمنة» في شمال شرق سورية. وتابع أن «المنطقة الآمنة التي سنقيمها ستسمح بعودة اللاجئين الى بلدهم». وتهدد تركيا منذ ثلاثة أشهر باطلاق هذه العملية الثالثة التي تقوم بها أنقرة في سورية منذ 2016.
وقال الرئيس التركي ان العملية العسكرية تهدف الى القضاء على «الممر الارهابي» المراد انشاؤه قرب حدودها الجنوبية «واحلال السلام» في تلك المناطق. وأضاف اردوغان أن بلاده «ستحافظ» على وحدة الأراضي السورية وستخلص المنطقة من براثن «الارهاب». وشنت طائرات حربية تركية بعد ظهر أمس غارات على منطقة رأس العين الحدودية في شمال سورية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان،ودوت انفجارات دفعت بعشرات السكان الى النزوح، فيما طالب مركز التنسيق والعمليات العسكرية لقوات سورية الديمقراطية «قسد» الولايات المتحدة وحلفاءها اقامة «منطقة حظر طيران» لحمايتها من الهجمات التركية.و ذكرت وسائل اعلام موالية لدمشق ان «قسد» بدات باحراق وثائق في مقارها في بلدة رأس العين.
وفي حين نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول تركي قوله ان العملية بدأت بضربات جوية وستدعمها نيران المدفعية. فقد أفادت قناة «الجزيرة» أن الطيران التركي استهدف مواقع قوات سورية الديمقراطية التي يقودها الأكراد في قريتي الأسدية وبير نوح في ريف رأس العين واستهدف المدفعية التركية مواقع وتجمعات لتلك القوات في مدينة تل أبيض بريف الرقة.
في المقابل، طالبت «قسد» الولايات المتحدة والتحالف الدولي باقامة منطقة حظر طيران لوقف الهجمات التركية. في حين قالت قناة «سي.ان.ان ترك» ان وزارة الخارجية التركية استدعت السفير الأميركي في أنقرة لاطلاعه على العملية العسكرية.
الى ذلك قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألتون في حسابه على تويتر ان أمام وحدات الشعب الكردية خيارين: اما أن تحول ولاءاتها، أو أن تركيا ستُضطر لمنعها من تعطيل مساعيها في التصدي لمقاتلي تنظيم «داعش».
وكان ألتون أشار في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية الى أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب، خلال اتصاله الهاتفي مع نظيره التركي وافق على نقل قيادة العمليات ضد تنظيم «داعش» لصالح تركيا. وأضاف موضحا أنه «في حال رسم الحدود الجنوبية للمنطقة الآمنة على خط دير الزور الرقة، فان المنطقة ستتسع لثلاثة ملايين لاجئ مع اللاجئين الذين سيعودون من أوروبا». ويبدو ان اشارة المسؤول التركي الى خط دير الزور الرقة يعني عمليا شمول المنطقة الامنة لشرق الفرات كاملا.
من جانبه أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن أنقرة ستعلم الدول المعنية بشأن العملية العسكرية في الشمال السوري، بما في ذلك النظام السوري. وأشار أوغلو الى أن الارهابيين هم الهدف الوحيد في شمال سورية، «وبهذا سنسهم بشكل كبير في تأمين وحدة الحدود السورية».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد