loader

محلية

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

«المهمة صعبة لكن التدريبات الأخيرة تجعلني متفائلاً» عناد: مستمر مع المنتخب مهما كانت النتيجة


اعتبر مدرب الأزرق ثامر عناد أن «الحظوظ متساوية في مباراة اليوم، مضيفا أن منتخب النشامى «محترم، وفرض احترامه تحديدا في كأس آسيا الأخيرة (التي استضافتها الامارات مطلع 2019). هو فريق قوي لكني في المقابل أثق بلاعبي الأزرق وأفتخر بكوني مدربهم. التدريبات الأخيرة تجعلني متفائلاً، وان شاء الله نعود بنتيجة ايجابية. المهمة صعبة وليست مستحيلة».
وقال عناد لـ»فرانس برس» أن «هدف اللاعبين والجهاز الفني يتمثل ببلوغ النقطة الأعلى أي الدور الثالث من تصفيات كأس العالم 2022. وفي حال لم تخدمنا الظروف، فالهدف البديل سيكون التأهل لنهائيات كأس آسيا 2023».
وافاد: «رفع المعنويات يحتاج الى لاعبي خبرة، ونحن نملك هذه النوعية في التشكيلة. لدينا القائد بدر المطوع، فهد الأنصاري، فهد الهاجري، يوسف ناصر وحسين الموسوي. كل هؤلاء مروا في ظروف مماثلة لتلك التي نعيشها راهنا، ونجحوا في تجاوزها». ومضى قائلا: «أعتقد أن الهزيمة امام استراليا باتت خلف اللاعبين، وتركيزهم منصب كليا في الوقت الراهن على مواجهة الأردن».
ولاقت خيارات يوزاك انتقادات واسعة، لاسيما لجهة عدم الزج ببدر المطوع ويوسف ناصر وفهد الانصاري أساسيين. ويعلق عناد على تلك الخيارات بالقول «عندما تعمل مع مدرب مثل الدكتور يوزاك، فان الفائدة تكون كلية. هناك قاعدة، عند الخسارة يتحمل الجميع المسؤولية. وعند الفوز، يحظى الكل بالاشادة. هناك مثلث نجاح يشمل الادارة والجهاز الفني واللاعبين، كما أن هناك مثلث فشل يضم أيضاً الادارة والجهاز الفني واللاعبين».
يضيف «كان ليوزاك فكر معين أو خطة معينة لمباراة أستراليا. ربما حدثت أخطاء داخل الملعب لم تكن في بال المدرب. يوزاك من المدربين الكبار واستفدت منه شخصيا. ليست المشكلة ان كنت موافقا على طريقته أو تشكيلته. من الممكن أن يكون لاعب أو أكثر داخل الملعب في غير يومهم. أي انسان قد يخطئ. هذا عمل، والعمل يحتمل الخطأ»
ويرى عناد ان اختياره «نوعا من التقدير للمدرب الوطني... هو قادر على العطاء متى ما توافرت له كل الامكانيات».
ولا يخشى عناد مصيره بعد مباراة اليوم، فـ «مهما كانت النتيجة، فأنا مستمر مع المنتخب، سواء كمدرب أو ضمن الطاقم الفني أو حتى من خارجه»، مضيفا «لا أتطلع حاليا الى مصيري الشخصي. تركيزي منصب على المباراة التي تعتبر شبه حاسمة. فزت، تعادلت او خسرت، أبقى مدرباً يتقبل قرارات الاتحاد برحابة صدر. التدريب، في نهاية المطاف، عمل». ويتابع «هذه مغامرة وأنا قبلتها، ولا ألتفت الى مصيري بعد المباراة حاليا». وذكر: «أقول دائما ان المدرب الذي لا يغامر، لا ينجح. المدرب الذي لا يخسر لن ينجح. كان شعوري شعور أي مدرب يلبي نداء وطنه في ظروف صعبة. شعور طيب وباب يفتح للمدربين الوطنيين».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد