loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قَدوم مبارك


شُدِّي المآزر يا بلادي
فالسَّعْدُ وضَّاحٌ وبادي
سَرَّ الأماكن كُلّهاَ
بين الحواضِر والبوادي
فاليوم عَاوَدَنا الهنا
ء، فَحَيِّهِ من مُسْتَعادِ
حَلَّ الأمير ديارّهُ
فَلترتفع كل الأيادي
بتحية فيها الوفا
ء، تكون رمزاً للودادِ
عَمَّتْ سعادتُنا الرُّبو
عَ، ومَهَّدَتْ سُبُلَ الرَّشادِ
فالروضُ مُبْتَسِمٌ له
والطيرُ خَفَّاقٌ وشادي
يا مالكاً حفظ البلا
د، وصانها عند العوادي
سارت خُطاه على خُطى
آبائه الأسد الشدادِ
فَسَمَتْ به تلك الفعال
وتم ذلك بالسَّدَادِ
فَازَتْ على يده الكويت وأُعْلَنَتْ
في الخافقين طليعة الروادِ
ومضت إلى الأفق القَصيِّ بعيدةً
عن رفْقَةِ الأشرارِ والحُسَّادِ
يا حاديَ الركب الكريمُ مقامهُ
فَلْتَبْقَ قائِدَنَا وَنِعمَ الحادي
مرت بنا الأيام وهْيَ طويلة
تربو على الأعوام والآبادِ
وتطلعت منا العيون كليلة
من بعد طولِ تَرَقَّبٍ وبِعادِ
كان اعتكافُك من سَقام عارضٍ
كَدَراً يُؤرِّقَنَا بِطَول سهادِ
ما نبتغي للشيخ إلا صحَّةً
يسمو بها جَذِلاً عن الأطوادِ
فاسلم لنا أملاً يُبَشِّرُ دائما
بالمكرمات وسيرة الأجدادِ
واسلم على طول الزمان مُبَجَّلاً
فَرَحَ المحب وكَيْدِ كل معادي
في يوم عودتك الكريم جَرى لنا
فَرَحٌ فَعَمَّ شِغافَ كل فُؤادِ
هبَّ الكبارُ يردِّدُون بلهفةٍ
لا يسأمون تواتُرَ التَّردادِ
أَنْسٌ يَعُمُّ ديارنا لا ينتهي
وسعادة جاءت على ميعادِ
صعد النداء: متى يجيءُ أميرنا
فَنُعَطَرَ الأجواءَ بالإنشادِ
وأتى الأمير فَهَزّناَ فَرحٌ به
يسري على الآباء والأولادِ
وتعارضت فوق الصفاة بيارق
وتشابكت حَذَرَ العدا بِعَتَادِ
وازدان قصر السيف أجْمََلَ زينة
وشدا الزمان فكان نعم الشادي
***
إيهٍ صُبَاحُ وأنت من مُدَّت له
نحو الأنام من الكويت أيادي
كرما وطيب محامدٍ ومآثِر
مما يزين أوائل الأجوادِ
ذكروك في الدنيا بذاك فلم نجد
حالاً تقارن فيه بالأندادِ
دامت لنا تلك المآثر كُلُّها
وحَبَاكَ رَبُّ العرشِ بالإسعادِ
وأدامك المولى لشعبكَ قَائداً
تحنو على الأرواح والأجسادِ
كالنبع يعذب ماؤه لا ينتهي
أو كالغمامةِ والسحاب الغادي
لم يبق في الدنيا لنا من مأرب
نَرجو تَحَقُّقَهُ وحسن مرادِ
فلقد نعمنا في ظلالك لم نَزَلْ
نعم المعَاشِرِ بين أهل الضادِ
ولقد غَدَتْ أرض الكويت جَميلة
تَهْتَزَّ بالأغصانِ والأورادِ
***
سُقْيا لأرض كان أول عهدها
مأوىَ الكرام وموضع القُصَّادِ
نهضت بأجمعها وكان نصيبَها
ذكرٌ تَخطّى سائر الأنجادِ


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد