loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

ليسجل أبطأ وتيرة له منذ الأزمة المالية العالمية في 2008

«النقد الدولي» خفَّض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3 %


واشنطن - «كونا»: أعلن (صندوق النقد الدولي) خفض توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي الى ثلاثة في المئة وهو ابطأ وتيرة له منذ الازمة المالية العالمية في 2008.
وقال الصندوق في تقريره عن (التوقعات الاقتصادية العالمية) ان هذا النمو «الخافت» هو نتيجة الحواجز التجارية المتزايدة والتوترات الجيوسياسية اضافة الى العوامل الهيكلية مثل انخفاض نمو الانتاجية والشيخوخة السكانية في الاقتصادات المتقدمة. واوضح التقرير انه من المتوقع ان يتحسن النمو العالمي في عام 2020 «بشكل متواضع» الى 3?4 بالمئة.واوضح انه من المتوقع ان يتباطأ النمو في الاقتصادات المتقدمة الى 1?7 في المئة في عامي 2019 و2020 في حين من المتوقع ان تشهد الاسواق الناشئة والاقتصادات النامية انتعاشا في النمو من 3?9 في المئة الى 4?6 بالمئة عام 2020. وذكر ان السمة البارزة للنمو «البطيء» في العامل الحالي هي «التباطؤ الحاد والواسع النطاق جغرافيا في التصنيع والتجارة العالمية» ما يشير الى ان «نمو حجم التجارة في النصف الاول من العام الحالي بلغ واحدا بالمئة وهو أضعف مستوى منذ عام 2012». وقال التقرير إن الاقتصادات المتقدمة تستمر في «التباطؤ في اتجاه امكاناتها طويلة الاجل حيث كانت حالة عدم اليقين المتعلقة بالتجارة بالنسبة للولايات المتحدة لها آثار سلبية على الاستثمار في حين انخفض معدل النمو في منطقة اليورو بسبب ضعف الصادرات فيما لايزال عدم اليقين المتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي يضعف النمو في المملكة المتحدة.
وذكر انه «مع تباطؤ متزامن وانتعاش غير مؤكد فان النظرة العامة العالمية تظل محفوفة بالمخاطر». واضاف انه من الصعب في هذه المرحلة قياس تأثير الهجمات التي استهدفت المنشآت السعودية أخيرا على نمو الاقتصاد لكنه يضيف حالة من عدم اليقين في المستقبل القريب. وقال التقرير انه مع بلوغ النمو معدلا قدره 3 في المئة ليس هناك مجال لأي اخطاء على مستوى السياسات والحاجة الماسة من صناع السياسات تقديم الدعم للنمو.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد