loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

عاجل إلى وزير الصحة


معالي وزير الصحة الموقر: السلام عليكم ورحمة من الله وبركاته.. لنبدأ موضوعنا المهم الذي ارى انه في غاية الاهمية، عندما فرضت وزارة الصحة دينارا واحدا كرسوم للكشف على الوافد في المستوصف ودينارين للمستشفى قامت الدنيا ولم تقعد، وعندما زادت الرسوم الى دينارين للمركز الصحي، والمستشفى 5 دنانير قامت القيامة.
وبارك الله في وزارة الصحة عندما حددت للتأمين الصحي قيمة 50 ديناراً كضمان صحي للوافد لعام واحد فالمراكز الصحية والمستشفيات الحكومية فاتحة ذراعيها وابوابها للجميع.
ويا جماعة .. يا وزارة الصحة في كل الاحوال د. موجود على رأس عمله.. لماذا لا يتم الكشف مجانا، والدواء كل بقيمته وسعره؟ والصيدليات في المراكز الصحية والمستشفيات متوافرة بكثرة وفيها يتم صرف الادوية للمراجعين معززين مكرمين، ولكن كل شيء بحسابه.
وقد سمعت من «س» من الناس ان ميزانية الادوية للعام الماضي بلغت ما يقارب نصف مليار دينار او اذا كان اكثر.
السؤال المهم.. هل قيمة الضمان الصحي تغطي قيمة الادوية التي يتم صرفها بالهبل للوافدين؟ بالطبع لا وهذا كله راجع لغياب التخطيط.
انا شخصيا في كل مرة اراجع المستشفى، وبالاخص الصيدلية المركزية لصرف علاج احد الابناء ارى ما ارى.. هل هو حلم او علم؟
كل واحد يحمل كيسا بحجم اكياس القمامة وداخله ما لذ وطاب من الادوية .. هل سألنا انفسنا كم قيمة هذه الادوية التي تصرف شهريا لكل مريض شفاه الله؟
نحن لسنا ضد صرف الدواء ولكن الحق يجب ان يقال فالادوية العادية والبسيطة التي تصرف بشكل يومي وبكميات خيالية معروفة ولكن لا ننسى ما يتم صرفه خارج الوصفات الطبية عن طريق الاهل والاصدقاء والمجاملات، هذا ناهيك عن ادوية السيولة والادوية الاخرى المكلفة ماديا وتصرف شهريا للمريض؟ فهل قيمة الضمان الصحي كافية لتغطي هذه المصاريف الباهظة، بالطبع لا وألف لا.
سؤال.. هل الدول المحيطة بحدودنا من الشمال والجنوب، والشرق والغرب ان كانت دولا عربية او اجنبية او اسيوية او اوروبية... الخ، هل توجد عندهم هذه الخدمة التي ذكرناها؟
الكشف الرمزي والادوية التي نقول عنها «عد وخربط» هل هذه موجودة؟ هل رعايا تلك الدول يحصلون عليها في دولهم ؟ فلماذا نجامل اليوم ونكابر؟
كم من مرة يتم ضبط ادوية وزارة الصحة مكدسة في مخازن وصيدليات خاصة؟ كيف وصلت الى هناك؟ أليست هذه الادوية من الميزانية؟
ازيدكم من الشعر بيتا كما يقال. النساء اللواتي على وشك الولادة في بلدانهن، تقوم باستخراج كارت زيارة وذلك لتلد في الكويت بالمجان، وفوق كل هذا حصول مولودها على شهادة ميلاد كويتية. وحتى اليوم هناك من المغتربين من يوصون بان يدفنوا في الكويت، لان ذلك لن يكلفهم شيئا.
واليوم للاسف ديرتنا الحبيبة الكويت توضع في مقدمة الدول التي لا تراعي عمالتها ووافديها «في مقدمة القائمة السوداء» . اود ان اعرف كيف تكون «القائمة البيضاء».
اتمنى ان تقوم وفود بزيارة الكويت ليروا بانفسهم كيف يعيش الوافدون وماذا يملكون؟ واللهم لا حسد والله يرزقهم، اذا كان ذلك بطرق شرعية وحلال، وليس عن طريق الاستغلال.
اليوم اخواننا الوافدون اذا ارادوا العمل فان ذلك لا يأخذ من الوقت الكثير حتى تتحقق رغبتهم، وان كان عاطلا عن العمل، فلن ينقطع قوته اليومي في هذا البلد الانساني والمركز الذي تنطلق منه المساعدات الانسانية، والجميع يعلم بكثرة اللجان الخيرية الموجودة في ديرتنا الحبيبة الكويت.
واذا فكر احد ان يعرض اي بضاعة في الطرق فان ذلك متاح له وبسهولة.
اللهم احفظ لنا بابا صباح واحفظ ديرتنا الحبيبة الكويت من كل مكروه اللهم ارحم شهداءنا الابرار.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد