loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لبنان ينزلق نحو الفوضى والجيش ينتشر حول بعبدا


بيروت- الوكالات: عاد المتظاهرون مجدداً الى قطع الطرق الرئيسة في مختلف المناطق اللبنانية أمس، ردا على مواقف لرئيس الجمهورية ميشال عون اعتبروها «مستفزة» فيما قتل متظاهر برصاص جندي في خلدة جنوب العاصمة بيروت وهو ما اطلق دعوات الى الاحتشاد امام القصر الرئاسي الذي فرضت قوات الامن طوقا محكما حوله.
وفي مؤشر على انزلاق الاوضاع نحو مزيد من التصعيد والفوضى قطع المتظاهرون طرقاً حيوية منذ الصباح الباكر في وسط بيروت وعلى مداخلها، وفي نقاط عدة على الطريق المؤدي من بيروت إلى شمال لبنان، وفي طرابلس وعكار شمالاً والبقاع الغربي شرقاً وصيدا جنوباً. وأشعلوا الإطارات المطاطية احتجاجاً.
من جهته، أقفل الجيش جميع الطرق المؤدية إلى منطقة بعبدا بالعوائق الحديدية والسياج الشائك بينما نفذ عناصر من الحرس الجمهوري ومكافحة الشغب انتشاراً كثيفاً في المنطقة.
واشتعلت التظاهرات مجددا بعدما دعا عون المحتجين في حال لم يجدوا «أوادم» في السلطة الى أن «يهاجروا» مبدياً في الوقت ذاته استعداده للرحيل في حال لم يعجب تاريخه المتظاهرين. ورغم توضيح رئاسة الجمهورية ما قصده عون، فإن غضب المتظاهرين لم يخمد، وعلى جسر الرينغ المؤدي إلى وسط بيروت كتب متظاهرون وسط الطريق «شكراً عون، أعدتنا إلى الشارع».
واقترح عون تشكيل حكومة تضم اختصاصيين وسياسيين فيما يطالب المتظاهرون بحكومة تكنوقراط مستقلين عن الأحزاب. وقال عون «من أين سأفتش عليهم؟ على القمر؟» ورجح أن تبدأ الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس مكلف بتشكيل الحكومة الخميس أو الجمعة بعد استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري الذي وصف عون موقفه تجاه اعادة تشكيل الحكومة بالمتردد كما رفض الرئيس استبعاد عودة صهره وزير الخارجية جبران باسيل الى الحكومة.
في غضون ذلك قتل لبناني في إطلاق النار في منطقة خلدة جنوبي بيروت هو الأول من نوعه منذ نحو أربعة أسابيع والقتيل من أنصار الزعيم الدرزي وليد جنبلاط الذي أجبر أنصاره على التحلي بالهدوء. وقال الجيش انه اوقف العسكري الذي أطلق النار، مشيرا الى ان الحادث وقع بعد تلاسن بين الطرفين. وذكر الحريري عبر حسابه على تويتر أنه اتصل بقائد الجيش وقائد قوى الأمن الداخلي «مشددا على وجوب اتخاذ جميع الإجراءات التي تحمي المواطنين وتؤمن مقتضيات السلامة للمتظاهرين».
وامس قال عون إن الأوضاع الاقتصادية في لبنان تزداد ترديا نتيجة ما تمر به البلاد لكن بدء التنقيب عن النفط والغاز المتوقع قريبا، سيساعد على تحسن الوضع تدريجيا. وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون التقى مدير دائرة شمال أفريقيا والشرق الأوسط في وزارة الخارجية الفرنسية السفير كريستوف فارنو الذي سلمه رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبدى فيها استعداد بلاده لمساعدة لبنان في الظروف الراهنة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد