loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

حياد إيجابي

الخليج والدبلوماسية الرياضية


تناقلت أخيراً جميع وسائل الإعلام الموافقات التي اعلنت عنها الفرق الرياضية الخليجية للمشاركة في خليجي 24 في الدوحة والتي علق عليها الكثير انها بداية تحرك المياه الراكدة للعلاقات الخليجية والتي اصابها الفتور ومن ثم الجمود للسنوات القليلة الماضية حيث نشطت الدبلوماسية الكويتية تحت قيادة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد من اجل اعادة الصف الخليجي وتقريب وجهات النظر وقد انطلقت تلك الرؤية الكويتية من الإيمان العميق بأهمية العمل الجماعي في ظل جميع المتغيرات التي تعصف بالمنطقة، واسهمت تلك الجهود في تخفيف حدة الضغوط بالإضافة الى ابقاء باب المفاوضات مفتوحا وتلك افضل النتائج في اكثر الحالات صعوبة، وها نحن بدأنا نقرأ عن مشاركة جميع دول الخليج في خليجي 24 والتي سوف تحتضنها الدوحة، وذلك ايضا يحسب ضمن ما يطلق عليه مسمى الدبلوماسية الرياضية، فالرياضة تعشقها الشعوب وتلتف حولها، ولهذا فقد كانت في كثير من الحالات بداية لعلاقات ما بين دبلوماسية جديدة، وقد تؤدي الى خصومات سياسية لاسيما في حال ان تشابكت الجماهير في الملاعب سواء بالأيدي او بالهتافات مما يؤدي الى انعكاسات سياسية حيث يطلب المسؤولون مغادرة لاعبيهم او جماهيرهم، إلا ان مؤشرات الحالة الخليجية تؤكد بأن الخليج حكومات وشعوبا يتطلعون لعودة الصف الخليجي واللحمة الخليجية.
المنطقة تعيش في مرحلة انتقالية تشهد تغييرا في موازين القوى الدولية والإقليمية، فهناك على ما يبدو ادارة اميركية جديدة سوف تأتي بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية القادمة، بالإضافة الى دخول القوى الصاعدة المشهد الشرق اوسطي لاسيما روسيا والصين والهند وما صاحب ذلك من صراعات نفوذ على موارد الطاقة والاستثمارات وغيرها، كذلك الحال مع المشهد الإسرائيلي الذي توسع ليشمل القطاع وغزة والانتخابات الفلسطينية التشريعية، بالإضافة الى احتجاجات لبنان والعراق المطالبة بتغيير النخبة السياسية، جميعها تفرض تقارب الصف الخليجي حيث انه بوجود المظلة الخليجية تستطيع دول الخليج رصد جميع تلك المتغيرات ووضع السياسات المناسبة لاتباعها.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد