loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لعبة قذرة


كل بضعة أشهر تفتعل إسرائيل وعملاؤها مشكلة لتقوم الطائرات والمدفعية الإسرائيلية بمهاجمة قطاع غزة جوا وبحرا وبرا، وقتل أهلنا في قطاع غزة وتدمير ما يتم بناؤه من مرافق حيوية وبيوت ومجمّعات،لسكان أبرياء وتجرح المئات، بينما يطلق الجهاديون مئات الصواريخ، ولا يقتل إسرائيلي واحد! فما معنى هذا، ما معنى أن تقتل إسرائيل في كل مرة العشرات بل وتجرح المئات من أهلنا وتدمّر العشرات بل المئات من بيوتنا في قطاع غزة أو تصدّعها وبعد كم يوم من الدمار والقتل، تتوسط جهة ما لوقف القتال؟ وفي كل مرّة يدّعي كل طرف من المتحاربين: نتنياهو، وحركة جهاد أو حركة حماس -توزيع أدوار- أنه انتصر.
صحيح كل من الطرفين انتصر، لكن لتثبيت حكمه وسيطرته ووجوده ؛ نتنياهو في إسرائيل، وحماس أو الجهاد في غزة والخاسر الوحيد هو أهلي في غزة، فإلى متى هذه اللعبة القذرة يا إسرائيل ويا عملاء إسرائيل؟
كفاكم قتلاً وإعاقة وتعذيباً لأولادنا، أو حصاراً بأهلنا الغلابة المساكين،وإلى متى يا أهل غزة تسكتون وتجبرون على تكرار الخطأ؟
أما آن الأوان لربيع عربي ينقذكم من هذه اللعبة القذرة؟
36 قتيلا ومئة معاق واللي يموت أحسن من أن يقعد ويعوّق ويصير عالة على أهله ومجتمعه معذبا ليل نهار نتيجة الحرب الأخيرة بين إسرائيل والجهاد المدعومة من إيران.
مئات الصواريخ، الفلسطينية الجهادية تصل المدن الإسرائيلية ولا قتيل فعلام يدل هذا؟ المفروض أن الدرس انتهى خصوصا بعد خروج مصر والأردن من الصراع الإسرائيلي، وتوقيعهما اتفاقية مع إسرائيل وبعد بدء التطبيع العربي الحكومي مع إسرائيل وتنسيق سلطتنا مع المخابرات الإسرائيلية.
اللعبة صارت مكشوفة، الهدف الانتقام من أهلنا في قطاع غزة وتعذيبهم واستمرار حالة غزة المزرية نأكل ونشرب ونتداوى من عدونا.
لا حرب ولا سلام انقسام: غزة لحماس والجهاد والضفة الغربية لفتح حتى تشاء إسرائيل غير هذا، وليذهب أهلنا في غزة، إلى الجحيم، وهم أحياء.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد