loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بمناسبة معرض لصور وأفلام التقطها البحار الأسترالي فيليرز خلال وجوده في الكويت 1938/1939 غ

يلبرت: العلاقات الكويتية الأسترالية في تطور مستمر


اشاد السفير الاسترالي لدى البلاد جوناثان غيلبرت بالعلاقات الكويتية الاسترالية، مشيراً إلى ان هذه العلاقات في تطور مستمر وان هناك تعاوناً بين البلدين في جميع المجالات
وقال في كلمة ألقاها في دار الآثار الاسلامية بمناسبة معرض للصور والافلام التي التقطها المؤلف والبحار والمغامر الأسترالي آلان فيليرز خلال فترة وجوده في الكويت والخليج خلال عامي 1938/1939 يشرفني، بالنيابة عن السفارة الأسترالية ومجلس العلاقات الأسترالية العربية والمتحف البحري الوطني الأسترالي، أن أقدم هذه المجموعة من الصور الفوتوغرافية والأفلام التي التقطها المؤلف الأسترالي والبحار والمغامر الأسترالي آلان فيليرز خلال فترة وجوده في الكويت والخليج في 1938/1939.
وأضاف: لقد كان تحقيق هذا المعرض هو مزيج من العمل الجاد والتصميم والارادة الجماعية من جانب أطراف عنه لتخبر قصة رائعة عن آلان فيليرز والتاريخ البحري الغني المنسي في بعض الأحيان.
ولفت الى ان هذه الصور مأخوذة من أرشيف الصور والأفلام في المتحف البحري الوطني في غرينتش، لندن، والتي انتقلت الى صناديق المخطوطات في المكتبة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، الى ان تصبح مجموعة واسعة من الكتب في جامعة ملبورن، حيث تم فهرسة هذا المعرض بعناية فائقة وتجميعها.
واعرب عن سعادته لتواجد الابن الأكبر لألان فيليرز، كيت، الذي يزور الكويت لأول مرة ويعيد اتصال والده الاستثنائي بهذا البلد.
وقدم بطاقة تعريفية عن آلان فيلرز وكيف ألف كتابه الشهير «أبناء سندباد».
وقال كان آلان فيليرز مؤلفا ومغامرا ومصورا وبحريا، ولد في أستراليا، ومنذ صغره تعرض لرسو السفن في ميناء ملبورن والسفن التجارية الطويلة المربعة بالزوارق والتي أبحرت ذات مرة بين أستراليا وأوروبا.
واضاف: ذهب أولا الى البحر في سن 15 عاما وقضى معظم حياته اما في الابحار أو الكتابة عنها أو توثيق عاداته وممارساته وتقاليده وبحلول أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، تضاءل عدد السفن الشراعية الأوروبية لافتا الى ان البحار خلال الأيام الأخيرة كان مصمما على تسجيل أكبر قدر ممكن من تجارة الداو في غرب المحيط الهندي.
واضاف: وكان قد سمع أنه من بين كل البحارة الخليجيين، كان الكويتيون وحدهم هم الذين لديهم البحارة والمراكب الشراعية التي تجرؤ على عبور البحر. لذلك في عام 1938، وبمساعدة عائلة الحمد، التقى فيلييه في عدن مع كابتن احدى الطفرات الكويتية الكبرى، الكابتن نجدي، وانضم الى طاقم البيان المكون من 30 شخصا، حيث أبحر الرحلة القديمة من الخليج الى زنجبار، والعودة أخيرا الى الكويت، بعد الرياح التجارية.
واوضح انه في المجموع استغرقت الرحلة حوالي 9 أشهر وغطت حوالي 10،000 ميل. وخلال هذا الوقت، أدهش فيليرز المهارات والبحارة والصداقة الحميمة والانضباط الفطري للبحارة الكويتيين، وقبل كل شيء، قدرتهم على انجاز المهمة في أكثر الظروف صعوبة وصعوبة.حيث أنشأ كتاب «أبناء سندباد» والصور والأفلام التي تراها الليلة.
واشار الى ان هذا الكتاب ليس تكريما للكابتن نجدي وطاقم «البيان» فحسب، بل وأيضا للعائلات التجارية في الكويت، التي شيدت عملها الشاق الكويت الى البلاد اليوم. والكثير منهم هنا الليلة.
وقال: باختصار، «أبناء سندباد» هي قصة كويتية بعيون استرالية تبين ولع فيلير بهذا البلد وشعبه واضح.
وقال: لاحظ أن الكويت «هي مكان لطيف حيث يعيش المواطنون في سلام، ويتولى التجار رعاية الفقراء والشيخ أب لهم جميعا نافيا ان يكون ليلير أجندة أو غرض سياسي، ولم يكن من محبي الاستعمار، فضلا عن انه كان مدفوعا بروح المغامرة وحب البحر والابحار واحتراما عميقا للتقاليد الكويتية وطريقة الحياة. وامل في ختام كلمته ان يتمكن هذا المعرض من المساعدة في الحفاظ على هذه الذاكرة للكويتيين ولنا جميعا مشيرا الى ان الكويت، مثل أستراليا دولة بحرية يرتبط ازدهارها وأمنها بعمق بطرق التجارة في المحيطات في العالم. هذا شيء تشترك فيه الدولتان.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد