loader

الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

النواب: قرارات الحكومة بشأن السفر صدرت وكأنها من «بقالة»


واجهت الحكومة هجوما نيابيا حرجا خلال جلسة مجلس الامة امس بلغ حد وصف قراراتها بـ البقالة، وسط سخط من انها تثير استهجان المراقبين والمهتمين في الخارج وتدفع الى استصغار صورة البلد وذلك على خلفية قرارات السفر ودخول البلاد المرتبكة والمترددة والمتراجعة وما يعتريها من ثغرات في ظل مراحل العودة الى الحياة الطبيعية وعدم انسجامها مع مسار تحذيرات وزير الصحة، خاصة مع غياب دفاعها عن القرارات وتراجع الشفافية بشأن ايضاح معطياتها.
وقال النائب عبدالله الرومي: كنا معكم كحكومة في بداية الازمة،وصفقنا لكم لكن قرارات الفتح والاغلاق للمطار لا تصدر من حكومة بهذا الحجم لها مستشارون وطواقم فقراراتها وكأننا في بقالة رغم ان كل العالم يرصدنا، ولا يعقل الا نعرف ونسمع ممن يتخذ القرارات، داعيا الى وجوب دراسة تبعات القرارات من سلبيات وايجابيات.
واضاف: قراراتكم المقبلة يجب ان تدرس بعناية وانتم الان تفقدون ثقة الناس بكم، وبالبداية حزتم الثقة فلا تضيعوها لان الحكومات السابقة لم تحصل على الثقة الشعبية التي نلتموها، ومع التقدير كنا نربأ بكم ان يتحدث هذا بحكومة الكويت. وتابع الرومي: يا ليت وزير الخدمات مبارك الحريص لم يعقب على نقدنا، فهذا شيء حصل والناس رأته وانتقدته، وانتم سمحتم لكل الناس بان تدخل، وردة الفعل من الناس هي التي ألغت قراركم، وعيب ان الحكومة لا تدافع عن قرارها، وللاسف انتم فتحتم البلد للجميع، وكان يجب ان يكون الفتح مقننا لمثل الاطباء والممرضين، ونحن نعيب عليكم ان القرارات التي تصدر غير مدروسة التبعات، والرجوع في القرار عيب ولا نرضاه لكم، وانتم مرصودون من العالم الذي يقيمكم.
ورفض النائب محمد الدلال تبريرات وزير الدولة لشؤون مجلس الامة مبارك الحريص الذي اعطى كلاما عاما حول الازمة الكبيرة ووصفه بانه لا قدرة له على التعامل معها. وقال: اما طلبه وجوب التقدير للحكومة، فهذا في المقابل يتطلب الشفافية من اجل ان يقدر الناس عملكم وتعرف مبررات قراراتكم، لكن الشفافية تراجعت عما كانت عليه في بداية التعامل مع ازمة كورونا.
من جهتها، اعتبرت النائب صفاء الهاشم تبريرات الوزير الحريص تلاعبا بالالفاظ، منتقدة دوره الذي ادى الى فتح المطار لكل الدول ثم منع دولا واستثنى اخرى من المنع، في تزامن مع اقوال وزير الصحة من ان الجائحة في توسع بالعالم.
وقال النائب صالح عاشور: الى الان الحكومة لم تنجح في متابعة الجائحة فالقرارات متغيرة مترددة، ومسألة فتح المطار لدخول البلد شابها تردد بداية من السماح بدخول الجميع ثم منع البعض، ثم استثناء بعض البعض، ثم منع الجميع، ثم تغيير القرار، يعني منعناهم من الباب وسمحنا لهم بالدخول من الشباك. واضاف: لا يمكن ان نثق ونعتمد على حكومة قراراتها غير مدروسة، حتى اميركا لا تستقبل الطلبة للدخول، اما حكومتنا فتود فتحها لعمالة هامشية لا نريدها واخرجناها بمئات الالوف والان نريد ارجاعهم بأبخس الاثمان.
من جانبه، رد وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير المواصلات مبارك الحريص على الانتقادات النيابية بشأن قرار عودة الرحلات الجوية من بعض الدول الموبوءة قائلا: استمعنا لاراء النواب المشاركين للحكومة في المسؤلية، والحكومة لم تغلق المطار بل انه يعمل منذ اول اغسطس الحالي بطاقة 30?، وما حصل هو منع المقيمين من بعض الدول من دخول البلد، وهذا جرى بسبب المتابعة المستمرة للوضع الصحي.
واضاف الحريص ان العمل الحكومي يخضع للقصور والقرارات خاضعة للمراجعة ونحن لنا نهج مراجعة القرارات وتقييمها ومدى تحقيق اهدافها، واي قرار يصدر الكل يعلم انه ازاء جائحة عالمية اربكت حكومات العالم واي ارتباك يتم تصحيحه من اجل الصالح العام.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد