loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

رأي

التطور الحديث في عالم الزراعة


تطورت الزراعة في القرن الواحد والعشرين بشكل غير مسبوق وتعددت طرق وأساليب الزراعة الحديثة في السنوات الراهنة بشكل أكبر عن نظيراتها في بداية القرن. حيث كانت الزراعة في ذلك الوقت أو قبله تعتمد على مقومات اساسية ثابتة لنجاحها وكان من اهمها وفرة الماء الدائم الصالح للزراعة مع توفر الأرض الزراعية الخصبة . لكن مع التطور الحضاري السريع لدى الانسان وامتلاكه الآلات الحديثة اضحت الزراعة قابلة في كل الأماكن وكل في الظروف بل أصبحت أسهل بكثير لأن الانسان فعّل التكنولوجيا مع العمل بأخذ نتائج الدراسات والأبحاث المتعددة في تطوير الزراعة وبالتعاون مع كبرى الشركات والمصانع المهتمة بالأمن الغذائي . لهذا لم تقف العقبات السابقة عائقا أمام التحدي والاصرار البشري.
فتم التغلب على مشاكل ملوحة التربة وفقرها للعناصر بتغليب التربة واضافة تربة مناسبة اخرى اليها مع وضع عناصر مفيدة بها.
واستخدام الأسمدة الصناعية المدعمة بالمركبات العضوية لتقوية التربة ولتنمو النباتات بشكل اسرع وأقوى وبذلك لم تعد ملوحة المياه ونقص عناصر التربة حجرة عثرة امام نجاح الزراعة في مثل هذه الحالات بل انه مع العلم والأبحاث استطاع الانسان ان يتغلب على مثل هذه المشاكل ويكيف الأرض باستصلاحها للزراعة بكل تمكن حيث انه كذلك استطاع زراعة الصحاري الجافة شديدة الملوحة بتوفير المياه لها والأشجار التي تناسب بيئتها. ووصل الانسان بالعلم أيضا الى استخدام المياه فقط للزراعة دون الحاجة الى وسط ترابي وهو ما يعبر عنها بالزراعة المائية. وكذلك قام بالزراعة العامودية بطبقات عدة في الأماكن ذات المساحات الضيقة ناهيك عن استخدام البيوت المحمية ذات المواد المتنوعة من أقمشة وبلاستيك وزجاج خاص لتقليل حرارة الشمس والحفاظ على رطوبة المكان لخلق بيئة زراعية مناسبة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد