loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

باريس ستدعو إلى مؤتمر دولي جديد لدعم لبنان نهاية أكتوبر

عون متمسك بالمبادرة الفرنسية لتشكيل حكومة إصلاحية


باريس- بيروت- الوكالات: أكد الرئيس اللبناني ميشال عون تمسكه بمبادرة الرئيس الفرنسي ايمانول ماكرون ونوه خلال منح سفير فرنسا في لبنان برونو فوشيه وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط أكبر لمناسبة انتهاء عمله الدبلوماسي في لبنان، بالاهتمام الذي يبديه الرئيس الفرنسي حيال لبنان واللبنانيين.
واعرب عون عن أسفه لـ«عدم تمكن أديب من تشكيل الحكومة الجديدة وفق مندرجات مبادرة الرئيس الفرنسي، خصوصا لجهة الإصلاحات التي يفترض أن تتحقق سواء تلك التي تحتاج إلى قوانين يقرها مجلس النواب، أو تلك التي ستصدر عن الحكومة بعيد تشكيلها ونيلها الثقة».
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعلن أنه سيدعو شركاء دوليين في غضون 20 يوما إلى تقييم جهوده وسيعقد مؤتمرا للمساعدات بحلول نهاية أكتوبر مشيرا الى سيمهل الزعماء اللبنانيين من أربعة إلى ستة أسابيع أخرى لتنفيذ خارطة طريق اقترحتها باريس لإنقاذ لبنان من الانزلاق إلى الفوضى، لكنه استبعد فرض عقوبات على قادته حاليا.
وأضاف ماكرون إنه لا يعتقد بأن فرض العقوبات سيكون مفيدا في هذه المرحلة، لكنه قد يفكر في ذلك في مرحلة لاحقة بالتشاور مع آخرين.
وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي مطول الليلة قبل الماضية حول ازمة لبنان إنه لا بد لحزب الله اللبناني من أن يوضح خلال الأسابيع القليلة المقبلة ما إذا كان يمثل قوة سياسية جادة للمساعدة في تنفيذ خارطة طريق للبلاد أو ميليشيا تتلقى الأوامر من إيران. وأضاف «هناك سؤال يجب طرحه على حزب الله وأنفسنا. هل هو حقا حزب سياسي أم أنه يعمل فقط بمنطق تمليه إيران وقواتها الإرهابية؟» ومضى يقول «أريد أن نرى ما إذا كان هناك شيء ممكن في الأسابيع القليلة المقبلة. أنا لست ساذجا، لكن ينبغي لنا الذهاب إلى نهاية هذا الطريق الأول».
ووجه الرئيس الفرنسي اللوم لقادة لبنان لإعلائهم مصالحهم الخاصة على مصلحة بلدهم وتعهد بالمضي قدما في جهود منع حدوث فوضى في ذلك البلد، لكنه لا يملك فيما يبدو خطة بديلة إذا فشلت مبادرته. واستقال رئيس الوزراء اللبناني المكلف مصطفى أديب السبت بعد أن حاول تشكيل حكومة غير حزبية مما وجه ضربة للخطة الفرنسية التي تهدف إلى حشد زعماء ذلك البلد لمعالجة أزمته. وقال ماكرون في مؤتمر صحافي في باريس «أشعر بالخجل من زعماء لبنان السياسيين». وأضاف «لا يريد هؤلاء الزعماء، بوضوح وبحسم، احترام الالتزامات التي تعهدوا بها أمام فرنسا والمجتمع الدولي. لقد قرروا خيانة هذه الالتزامات» ووصف أحداث الأيام القليلة الماضية بأنها خيانة وقال إن الزعماء السياسيين اختاروا «تسليم لبنان إلى لعبة القوى الأجنبية» ما يزيد من زعزعة استقرار المنطقة وقال ماكرون «هذا النظام لم يعد يتقدم وهناك بضع عشرات من الناس يسقطون دولة وشعبها.. المبادرة الفرنسية ستستمر. التزامي... لن يتراجع».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد