loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

77 % ارتفاعاً في السيولة مع تفاؤل بعهد اقتصادي جديد

البورصة.. إقفالات قياسية ومكاسب 1.6 مليار دينار


حققت البورصة خلال هذا الاسبوع اقفالاً قياسياً بكسر حاجز 33 مليار دينار وانعكست هذه الارتفاعات على نمو القيمة السوقية للبورصة خلال الأسبوع الماضي بنحو 1.6 مليار دينار وبنسبة 5.1 في المئة لتتجاوز حاجز الـ33 مليار دينار لأول مرة منذ بداية أزمة انتشار فيروس كورونا، لتصل الى مستوى 33.23 مليار دينار بعد أن كانت 31.608 مليار دينار في اقفال الثلاثاء 29 سبتمبر، كما صعدت القيمة الرأسمالية للسوق الأول بنحو 1.3 مليار دينار وبنسبة 5.8 في المئة من 23.551 مليار دينار الى 24.928 مليار دينار.
وارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة بلغت 5.8 في المئة وبـ352 نقطة من 6020.84 نقطة في اقفالات الثلاثاء 29 سبتمبر الى 6221.64 نقطة في اقفالات أمس، وكانت البورصة قد أغلقت تعاملاتها يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع قبل الماضي عقب اعلان الحداد لوفاة سمو الأمير الراحل، لتعود البورصة للعمل يوم الأحد الماضي.
وصعد المؤشر العام للبورصة خلال الأسبوع بنحو 5.1 في المئة الى مستوى 5724.8 نقطة بارتفاع بلغ 279.5 نقطة مقارنة بـاقفاله في الأسبوع السابق عند مستوى 5445.2 نقطة، في حين ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 3.9 في المئة وبـ 131.3 نقطة ليرتفع من 4303.5 نقاط الى 4434.9 نقطة، وزاد مؤشر «الرئيسي 50» بنسبة 3.9 في المئة من 4319.6 نقطة الى 4489 نقطة بارتفاع بلغ 169.4 نقطة.
وتأتي هذه الارتفاعات مع ارتفاع السيولة وزيادة كبيرة على مستوى الكميات، لتصعد سيولة البورصة خلال الأسبوع بنسبة 77.6 في المئة من 188.32 مليون دينار الى 334.5 مليون دينار، كما زادت أحجام التداولات بنسبة 60.9 في المئة من 1.2 مليار سهم الى 1.94 مليار سهم، وارتفعت الصفقات بنسبة 63.5 في المئة من 45.25 ألف صفقة الى 74 ألف صفقة. ورأي محللون أن البورصة استطاعت خلال الأسبوع الماضي تجاوز الخسائر الفادحة التي حققتها في جلسة الثلاثاء التي تزامنت مع اعلان وفاة صاحب السمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، مؤكدين أن الانتقال السلس للسلطة وثقة المستثمرين في صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وصاحب السمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وقدرتهم على قيادة سفينة الوطن بالشكل الذي يحقق التنمية والرخاء الاقتصادي. وبين المحللون أن من ضمن العوامل الايجابية أيضاً التفاؤل باقتراب ادراج البورصة الكويتية على مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، بالاضافة الى الزخم الذي حققته الادراجات التي شهدتها البورصة لأسهم شمال الزور وشركة البورصة وصندوق بيتك كابيتال ريت. أما بالنسبة للأوضاع العالمية فأشار المحللون الى أن اصابة ترامب بفيروس كورونا أدت الى زيادة مخاوف المستثمرون في الأسواق المالية العالمية، الا أن التطمينات التي أعقبت ذلك من استقرار حالته الصحية أعادت الثقة مرة أخرى الى الأسواق.
وأوضحوا أن للارتفاعات الأخيرة التي تشهدها أسعار النفط انعكست بشكل ايجابي على أسواق المال ومنها البورصات الخليجية، وخصوصاً البورصة الكويتية، لاسيما مع بلوغ الخام الكويتي الذي بلغ 40.8 دولاراً للبرميل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد