loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خذ وخل

شذكـر منـك وشخلـي يـا مجلـس؟


نعم عنوان مقال اليوم سؤال يدور بعقل كل مواطن كويتي بسيط من فئة الغالبية الصامتة ومن أصحاب المعاشات التي لا تكاد تعيش لأكثر من 15 يوماً بأفضل حالاتها في ظل القروض البنكية والاقساط الخاصة بها التي تتناغم وتتفق وتتضامن مع الغلاء المستمر للأسعار بالسوق المحلي من دون رقابة او محاسبة من الجهات الحكومية المسؤولة عن حماية المواطن المستهلك لوجود وضع سائد منذ زمن بعيد ان التاجر هو دائما على حق ولا محاسب له من باب (من حكم في حلاله ما ظلم) وأسهل شيء يقال للمواطن (إلى معندوش ما يلزموش) وهذا كلام للحكي بس كون هذا المواطن البسيط يعيش في مجتمع محلي كثرت المغريات فيه وزادت الأمور الكمالية التي تجعل المواطن البسيط متأخرا عن هذا المجتمع ان لم يوفرها أو يحصل عليها حتى يجاري من حوله وبالأخص ونحن نعيش زمن الفاشينيستات والبلوغرز وهم ظهروا حتى يسوقوا الصح والخطأ للجيل الجديد من أبناء هذا الوطن الغالي وخلقوا منهم قامات تتبع من حيث اللبس والكماليات وان هذا النوع من العمل يجعل طريق الثراء والكسب سريعا وسهلا وهذه ثقافة تعمد البعض أن ينشرها ويثبتها في مجتمع بدأ يشعر بتآكل الطبقة الوسطى فيه بحيث القلة القليلة جدا تصعد للطبقة المترفة والسواد الأعظم ينزل ويهبط للطبقة المتعثرة ماديا أو في طريقها للتعثر المادي وجعل الشعب بين طبقتين فقط اما مخملية مترفة أو معدومة ومتعثرة، والسؤال هنا من المستفيد من هذا؟ وهل نفتقر لسلطة رقابية؟ وهل لا نملك جهة تحمي المواطن من كل هذا؟
والطبيعي هنا اننا في بلد مؤسسات ولدينا سلطتان وهما التشريعية ممثلة بمجلس الأمة الموقر والتنفيذية وهي الحكومة الرشيدة وكل منهم يجتهد ولكن اجتهاداتهم في اعتقاد المواطن البسيط لا تصب في صالحه وصالح الغالبية العظمى من أبناء هذا الوطن الغالي كون الغالبية العظمى هم من الطبقة التي باتت تتساقط من الطبقة الوسطى للطبقة التي تحتها وهي طبقة المتعثرين والهالكين ماديا، والحكومة الرشيدة اليوم لا تحاسب بشكل فعلي كونها حكومة مجددة وعمرها اليوم لا يتجاوز العام الواحد وجاءت في ظل ظروف عصيبة تمر على الوطن والعالم كله، فالحكومة الله يعينها على ما هي فيه، ولكن العتب واللوم اليوم على من كان ممثلا للشعب وهو نائب بسبب هذا الشعب وصاحب مميزات ومكاسب بسبب الشعب الذي يئن من العديد من المشاكل والهموم ومجلس الامة الموقر طوال الأربعة أعوام الماضية متخذا المقولة الصينية القديمة بكل ما يخص المواطن الكويتي البسيط فقط وتقول (لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم) أربع سنوات والنواب الكرام بهذه الحال وعن الحلال والحرام تحركوا بالأشهر القليلة الماضية ليس من أجل حماية المواطن البسيط أو تخفيف الهموم عن كاهله بل لذر الرماد في عيون وانهم عملوا شيئاً ولكن الهوى ضدنا، وعندما نسأل المواطن البسيط ما رأيك بالمجلس الحالي وهو يودع أيامه الأخيرة تجد واقع حالهم يقول شذكر منك وشخلي يا مجلس؟ وهذا هو واقع حالنا كلنا ككويتيين من أهل الغالبية الصامتة لأننا نعاني من الوضع الصحي المستمر بالهبوط والتعليم المتردي يوماً بعد يوم وغلاء فاحش دون حسيب او رقيب يقول لهم رفقا بالمواطنين وبشويش عليهم لأنكم نهبتم جيوبهم وسلبتم عقولهم فكيف يوفرون مصاريفهم الشهرية ومستلزماتهم العائلية وأنتم كنواب أمة كرام تتبعون نظرية (اللي ايده بالماء ليس مثل من ايده بالنار) لأن كل انجازاتكم كلامية ووعود شفهية فقط لا تطبق على أرض الواقع وجلساتكم باتت أفلاما مكررة سئم منها المواطن البسيط وملها وبات يصاب بالإغماء منها وحالكم لم يكن أفضل من المجالس التي سبقتكم لأن كل نتائج تقول لم تعملوا شيء للمواطن البسيط ولم تكونوا مراقبين حقيقيين لما يمس المواطن البسيط وغير البسيط ولذا أقول شذكر منك وشخلي يا مجلس أكملت الأربع سنوات ماشي خلصت وانفض دور الانعقاد وراح كل منكم في طريقه ونحن المواطنين غير متأسفين على رحيلكم ونقول لكم بالسلامة والقلب داعي لكم وممكن يكون القادم افضل عملا وأداء واصدق منكم مع المواطن البسيط الذي هو بين نار السلطتين الموقرتين.
ولا تنس يا نائب الأمة الموقر أن الشعب تعلم منك الكثير الكثير بداية من الصراخ والعراك فيما بينكم وتمرير المعاملات للمقربين وذوي القربى والخنوع لصاحب المال والسلطة حيث بات ظاهركم نواب وواقكم حراس وتبع، وآخر إنجاز للغالبية منكم هو نصرة كبار القوم بمنحهم 3 مليارات دينار وغالبية المواطنين بعرض مليار واحد فقط ترفع عنهم الهم وتفتح عليهم أبواب المستقبل ولكن صدق اهل الكويت الأولين لما قالوا (عمك أصمخ) والفقير البسيط ماله ظهر والحمد لله. وشذكر منك وشخلي وما في كلام سوى الوعد جدام والخير مقبل، والحين ما بقي شيء اذكره سوى الدعاء لله سبحانه وتعالى أن يحمي الكويت وأميرها وشعبها ويكون القادم أفضل من الخالص، ولا يصح إلا الصحيح.
***
? مواطن خبل يسأل: شنو تعلمنا واستفدنا من المجلس الخالص؟ الجواب تعلمنا الاستربتيز السياسي واستفدنا أنه في نائب عن الأمة ونائب عن المعزب، وأنت اترك الخبال عنك يا مواطن وأعقل.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد