loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بداية السطر

جنوب سعد العبدالله


تحدثت في مقال سابق عن أزمة السكن وما يعانيه المواطن البسيط منها وهل كانت أزمة مفتعلة أم لا؟، وأشرت الى أنها أزمة ليست حقيقية وانما مفتعلة وذلك لوجود اقتصاد دولة متين بالاضافة لوجود مساحات من الاراضي غير مستخدمة بأعداد كبيرة يمكن استغلالها كما وان أعداد المواطنين ليس عائقا لكي لايتم منحهم أراضي للسكن، وأكبر مثال على ذلك مايحدث حالياً من محاولات لتعطيل العمل في مشروع «جنوب سعد العبدالله» والذي يثبت للعيان بأنها أزمة مفتعلة وكيف لا؟! وتوضيحاً لذلك سبق لمجلس الوزراء في تاريخ 19/7/2018
أن وجه الجهات المعنية بالتعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية لتذليل الصعوبات التي تواجة تنفيذ مشروعي (جنوب سعد العبدالله والمطلاع)، وتم منح مستغلي الموقع الخاص بـ«جنوب سعد العبدالله» من جهات حكومية وأخرى (الشركات والمصانع) من قبل المجلس البلدي مهلة زمنية لاخلائها والتي انتهت بتاريخ 14/7/2019، وهنا يكون الموقف القانوني لمستخدمي هذه المواقع والعدم سواء.
وحالياً يقوم بعض مستغلي هذه المواقع بمحاولة الضغط على لجنة الخدمات بمجلس الوزراء لتمديد بقائهم في المواقع المستغلة علماً بأن المجلس قام باعطائهم مواقع بديلة وتعويض البعض منهم بمبالغ فاقت ملايين الدنانير، اضافة الى ذلك ساهمت اللجان التطوعية بتوضيح ما يحدث من محاولات الضغط من قبل المتنفذين لتعطيل تنفيذ المشاريع الاسكانية وكان للدور الذي تقوم به هذه اللجان ثماره حتى هذه اللحظة حتى أصبح هاشتاغ «جنوب سعد العبدالله» يتصدر وسائل التواصل الاجتماعي.
وهنا يظهر الموقف الجدي لمجلس الوزراء الحالي بين الوقوف مع مصلحة المواطن البسيط أو مع المتنفذين، وبناء على الاحصائيات الأخيرة لمستحقي طلبات الاسكان فان من تقدم بطلب اسكان ولم يتم التخصيص له كان تاريخ تقديمه من أواخر التسعينيات لغاية بدايات سنوات الألفية، أي أن أكبر ابنائه تجاوز من العمر العشرين سنة ولنا أن نتخيل أن يسكن المواطن منزله وأبناؤه تجاوز البعض منهم العشرين عاماً، فمتى سوف يسكن الابن منزله الخاص اذا كان الأب تجاوز استلام طلب الاسكان الخاص به العشرين عاما؟
كيف لبلد ثرواته كبيرة وشعبه قليل ‏ويوجد لديه أزمة سكن أن يحقق الاستقرار العائلي لمواطنية المستحقين للسكن؟، والدليل مشروع «جنوب سعد العبدالله» وهو يتعرض لأكبر عملية تأجيل منذ 6 سنوات بسبب العوائق حيث أدت هذه المشكلة الى وجود أكثر من 30 ألف طلب ينتظر حلا لمشكلة الاستقرار العائلي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل مايحدث دليل على العجز الحكومي والبرلماني أم قوة متنفذين تعيق حل الأزمة؟.
يا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ «صباح الخالد?» أبناؤك أهل الطلبات الاسكانية أملهم في سموك كبير وضاقت بهم السبل وينتظرون تدخلك للدفع في سرعة ازالة هذه العوائق.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد