loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

لمحة

عصا الفحص


تشير أحدث الاحصائيات الى أن فيروس كورونا المستجد أصاب حتى الآن أكثر من 40 مليون شخص حول العالم، توفي منهم مليون و115 ألفاً.
وقد تسارع انتشار الوباء بشكل ملحوظ في كل المناطق خلال الأيام السبعة الأخيرة بمعدل 315 ألف اصابة جديدة يوميا على المستوى العالمي.
العالم متخوف من اجتياح الموجة الثانية والاستعدادات قائمة على قدم وساق، أوروبا تستعد للأسوأ، ولا نخفي كذلك تخوفنا من أن تجتاح الموجة الثانية الكويت، والتي للأسف أصبحت أعداد حالات الاصابات فيها تتزايد، كما اصبح هذا الفيروس المدمر يحصد أرواح الشباب وليس فقط كبار السن.
اصبحنا اليوم أمام واجب أخلاقي وهو ضرورة الاحتياط واتباع الاجراءات الاحترازية، فالتهاون قد يسبب كارثة انسانية وضغطا على مؤسسة الصحة.
بالمقابل فإن طريقة الفحص المعتمدة في الكويت لاتزال غير قادرة على مسايرة الاجراءات المتبعة في العالم ومحاكاتها، فالمعتمد في الكويت هو أخد عينات من أنف المريض، وهو فحص غير آمن ويسبب صداعا وتأثيرا على الجيوب الأنفية، بالاضافة الى عدم وجود عازل زجاجي مابين الطبيب والأفراد، وعدم التخلص الفوري من الوسائل المعتمدة في الفحص، ناهيك عن الازدحام وعدم احترام الاشتراطات الصحية من تباعد اجتماعي، ما يؤهل أماكن الفحص نفسها ان تكون بيئة مثالية لنشر العدوى، في الغرب وبعض الدول العربية يجري الاختبار في غالبية الأحيان عن طريق أخذ عينات (مسحات) من حلق المريض وليس من أنفه، وأخيراً تم اعتماد فحص جديد في بريطانيا يتميز بسهولته الشديدة حيث يمكن اجراؤه داخل المنزل، ومن دون الحاجة الى استخراج عينة طبية.
وكل ما يتعين عليه المرء عمله هو أن يبصق في وعاء صغير، ثم يأتي عمال تابعون لمعمل تحاليل لنقل الوعاء الى المعمل لتحليل اللعاب ومعرفة النتيجة في أقل من ساعة.
ويعد الفحص جديداً مريحاً بالمقارنة مع تفاعل البوليميريز المتسلسل «بي سي آر»، وهي طريقة التحليل المنتشرة حالياً في مختلف أنحاء العالم لفحص «كوفيد-19»، وتعتمد على استخراج عينات طبية، وتسبب شعورا بعدم الراحة عند اجرائها، ذلك أنها تعتمد على ادخال جهاز الفحص الى عمق الأنف.
وتعتمد فكرة الفحص الجديد على تحليل عينة من اللعاب باستخدام تقنية أحادية الأنبوب لتضخيم الحمض النووي لرصد مادة جينية خاصة بفيروس كورونا، للوقوف على مدى اصابة الشخص الخاضع للفحص بالفيروس من عدمها.
ويساعد الفحص الجديد في التعرف الى الأشخاص المصابين بالجائحة بالفعل، الا أن أعراضها لم تظهر عليهم.
وبالتالي، فهم لا يعرفون أنهم مصابون بها، ومن الممكن أن ينقلوا عدواها الى مخالطيهم.
وهي دعوة لاعتماد هذا الاختبار بالكويت مع تعزيز الاجراءات الوقائية المتخذة في مراكز الفحص، لغاية مايظهر عقار أو مصل ينقد البشرية من هذا الفيروس.
والله من وراء القصد،،،


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد