loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

قليل الكلام وافر الأفكار والتوصيات


خطاب سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح - حفظه الله في مجلس الأمة أمس كان عنواناً موفقاً لعهد جديد تقل به الكلمات وتزداد به - إن شاء الله- الإنجازات.
اوصى سموه بالتمسك بوحدتنا الوطنية كونها سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات والأخطار كافة، وهو سلاح جربناه عام 90 فكان بوابة النصر والتحرير، ولو تفرقنا آنذاك لضعنا وضاعت الكويت، فلن يدمر دول الإقليم وينشر القلاقل بين شعوبها إلا ضعف وحدتهم الوطنية.
كما أظهر سموه التزام العهد حاضراً ومستقبلاً بالدستور والعملية الديموقراطية التي رفض تسميتها بـ«التجربة الديموقراطية» كونها أصبحت ممارسة راسخة لا أمراً عابراً، وبذا قضى على أي إشاعات حاضراً ومستقبلاً تتحدث عن الضيق بالديموقراطية أو إشاعة الأقاويل عن الحل غير الدستوري للمجلس.
كما ذكَّر سموه ابناءه المواطنين والناخبين بدورهم في الانتخابات القادمة، وضرورة حسن الاختيار ثم متابعة أداء النواب وسلامة ممارستهم والتزامهم بأحكام الدستور نصاً وروحاً.
واثنى سموه على الدور المميز والإيجابي لسعادة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ونهجه في إدارة الأعمال البرلمانية، والحال كذلك مع سمو الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء على ما قام به والوزراء في ظل الظروف الصعبة الناتجة عن وباء الكورونا.
وكرر سموه شكره للمواطنين على مشاعرهم الفياضة إثر تولي سموه مسند الإمارة وتزكية سمو الشيخ مشعل الأحمد لولاية العهد، مؤكداً أن الكويت ستظل دائما دار عز وأمان.
بالنهاية نبتهل للمولى عزوجل أن يعين القيادة السياسية على حمل المسؤولية وما أثقلها..!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد