loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

دعوا إلى إعادة فتح البلد والأنشطة الاقتصادية

نواب: لا تعدموا الناس بسبب «فيروس»


أعرب عدد من أعضاء مجلس الأمة عن املهم في تقليص القيود التي فرضتها الدولة لمواجهة فيروس «كورونا»، وقالوا انه لابد من التعايش الامن مع تلك الجائحة بما لا يؤدي إلى اعدام الحياة الاقتصادية والقضاء على أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مستنكرين ما اسموه تسليم الحكومة عنقها إلى منظمة الصحة العالمية.
النائب احمد الفضل اعتبر ان القيود المفروضة قد طالت، والحكومة لا دليل لديها لاسناد قراراتها والحكومة تتخبط وقد سلمت عنقها لمنظمة الصحة العالمية، داعيا الى ان يكون الاصل في التعامل مع «كورونا» هو الفتح والاستثناء هو الاغلاق، لا كما يحصل في الكويت تفتح البلاد مرة واحدة وبقية الايام تغلق.
واعتبر استمرار قيود «كورونا» قتل للاقتصاد، وقراراً ساذجاً من السلطات الصحية، فالاختباء من الفيروس لن يحمي بل قد يدمر معيشة الافراد والمجتمع، والاوجب على الحكومة اتخاذ سياسة حماية الاضعف، وفرض الالتزام بالضوابط والاشتراطات الصحية وفرض النظام العام.
ولفت: الى وجوب وقف ما يحصل من اعدام للناس بسبب قيود «كورونا»، مطالبا بالتكيف مع الوضع وفتح البلد اكثر، مشيرا الى ان الدول تخوض حروباً من اجل الاقتصاد، مبديا اسفه من اغلاق البلد وتدمير الاقتصاد بسبب جرثومة. واكد ان مسببات استمرار القيود في الكويت هو عدم ثقة بالنفس من جانب مجلس الوزراء في تشخيص حال الكويت دون تحرر من عقدة الاستعانة بأجنبي، اذ تساير منظمة الصحة العالمية بكل شاردة وواردة، ولا يعتبرون لسياسات دول اخرى اخذت زمام المبادرة وانتهاج سياسات بالاعتبار لمتخصصيها وكفاءاتها وبمراعاة الاوضاع المحلية الخاصة، لافتا الى ان كل البروتوكولات التي اتبعتها السلطات الصحية قد ادت لمقتل ابناء الكويت، فلا فائدة من الاختباء والافضل المواجهة بحزم فرض الاشتراطات الصحية.
من جانبه، طالب النائب فيصل الكندري من الحكومة الجدية في الالتفات الى اصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تضررت من القيود سواء الممولة من البنوك او الصندوق الوطني للمشروعات او بأموال خاصة، وعليها ان تقر من جهتها وبما لديها من سلطة تنفيذية مهيمنة على السياسات العامة ما يدعم تمويل هذا القطاع من الاقتصاد الذي يعيل اسر وافراد ويمثل مستقبل اقتصادي للبلد.
واكد اهمية تقليل القيود المفروضة على الاعمال من اجل اعادة انعاش الاقتصاد، لافتا الى ان ازمة كورونا تتطلب الوعي الثقافي في المقام الاول، وضبط التزام المجتمع بالاشتراطات الوقائية من الفيروس، بشكل يحمي حماية انفس الناس ومراعاة صحتهم النفسية وكذلك عدم الاضرار بمعيشتهم. بدوره اكد النائب خليل الصالح على اهمية تعزيز ثقافة المجتمع بوجوب الالتزام بالتباعد والتزام الاشتراطات الصحية وفي مقدمتها ارتداء الكمام اذ اثبت ضعف هذه الثقافة أخيراً بدليل كثرة الاصابات والوفيات، مطالبا بزيادة الجرعة والتعبئة التثقيفية من اجل مواجهة فيروس كورونا. ولفت الى وجوب تواجد الحزم الحكومي في ضبط التزام الناس بالقواعد الوقائية، عبر زخم ثقافي واعلامي وجدية بالاجراءات نحو المخالفين، خاصة ان الشرطة لا تستطيع ملاحقة كل فرد، فالاساس هو ثقافة الحد من المخالطات. وقال الصالح: في ظل المعطيات الحالية من تزايد الاصابات وتراجع الثقافة الوقائية فإن الاولى هو الحد من العدوى طالما لم يصل العالم الى حل جذري، مشيرا الى اهمية مبدأ البقاء في منازلكم حاليا لان الواقع اثبت تعرض الصغار والشباب للفيروس ومضاعفاته وتكرر الاصابة للفرد.
وافاد الصالح: امام الصراع ما بين الاقتصاد وعودة الحياة وحماية حياة الناس، لا وسيلة الا تعزيز الثقافة والاشتراطات الوقائية، لافتا الى ان حفظ حياة الافراد مبدأ يفرض نفسيه لان الاقتصاد سيعود تدريجيا للتعافي والانتعاش كلما التزم المجتمع، لان القضية هي حياة الانسان بالدرجة الاولى وضمان استقرار الاسر واستكمال حياتهم بسعادة وباقل الخسائر، وهذا امر يطغى على ما سواه، فالواضح ان البقاء في المنزل هو الاحل الاسلم لحماية المجتمع.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد