loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وضع 3300 منها في دائرة التصفية برفضه قانون ضمان

التمويل أحلام الشباب تحطَّمت على صخرة الحظر


يعد قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من أكثر القطاعات تأثراً بجائحة كورونا، حيث ان القطاع يخص مشاريع شبابية ناشئة اصطدمت بالاغلاق فتعثر معظمها وعجز مؤسسوها عن الوفاء بالتزامتهم. وقال أصحاب مشروعات استطلعت « النهار» اراءهم في الازمة الحالية إن التلويح بالحظر الجزئي والكلي مرة أخرى، يثير الكثير من المخاوف لدينا، فلم ننج من الإغلاق الاول حتى نواجه الاغلاق الثاني. وبينوا أن الوضع الاقتصادي بشكل عام غير المستقر والنشاط الاقتصادي منخفض وهو ما يدفع الى تكبد خسائر فادحة، منذ تفشي فيروس كورونا خلال مارس الماضي، وهو الأمر الذي تسبب في خسائر مستمرة وسنشاهد المزيد من الاغلاقات.
ودعوا الى انقاذ مشاريعهم قبل فوات الأوان، مطالبين باستخدام الوسائل الصحية التي لا تشل الحركة، مثل السماح بالقدوم من جميع الدول بشرط فحص، وليس منع الدخول
وقالوا لأن نقص العمالة هو سبب بحد ذاته للافلاس لذلك يجب السماح بحرية الدخول والخروج مع الاشتراطات المطلوبة. ولفتوا أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة باتت على هاوية الافلاس ويجب التحرك سريعاً لانقاذها قبل فوات الأوان، متوقعين اغلاق 3000 مشروع صغير ومتوسط. واستدركوا بالقول إن الحكومة والمجلس اجتمعا معاً على تدمير ما تبقى للمبادرين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وكأن كلامهم عن العمل الحر مجرد تصريحات جوفاء لم تجد صداها في واقع المبادرين.
وإلى التفاصيل: بداية كشف مدير عام شركة الأجيال القادمة عيد الشهري الرشيدي أن المشاريع الصغيرة لم يعد لديها القدرة على التطوير والتحديث لغياب السيولة اللازمة، بالاضافة الى أن التلويح بالحظر الجزئي والكلي مرة أخرى يثير الكثير من المخاوف لدى أصحاب تلك المشاريع التي عانت ولا تزال الأمرين بسبب تدراعيات فيروس كورونا. وبين الشهري أن أن الوضع الاقتصادي بشكل عام غير المستقر والنشاط الاقتصادي منخفض وهو ما يدفع الى تكبد خسائر فادحة منذ تفشي فيروس كورونا خلال مارس الماضي وهو الأمر الذي تسبب في خسائر مستمرة وسنشاهد المزيد من الاغلاقات. ولفت أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة باتت على هاوية الافلاس ويجب التحرك سريعاً لانقاذها قبل فوات الأوان، متوقعاً اغلاق 3000 مشروع صغير ومتوسط.
رصاصة الرحمة
ومن جانبه، أشار صاحب مشروع صغير وعضو جمعية رواد الأعمال المهندس سعيد المانع الى أن مجلس الأمة برفضه قانون ضمان الودائع قد أطلق رصاصة الرحمة الأخيرة على المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي لم تجد من يساندها بعد أن دفعت ثمن التكسبات الانتخابية لأعضاء مجلس الأمة. وأوضح المانع أن قانون ضمان الودائع كان الأمل الأخير أمام أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتي تحطمت بسبب التكسبات الانتخابية مقابل غياب حكومي واضح لتلك المشروعات. وأفاد المانع أن نواب الأمة خذلونا والحكومة منعت دعم المتضررين الذين لم يعد أمامهم الا تسليم مفاتيح مشروعاتهم واغلاقها، وتفنيش عمالتها وهو ما يعني غياب العمل الحر في الكويت.
وأضاف: لم يكفيهم تداعيات الحظر الجزئي والكلي على المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومنعوا عنهم الهواء وأسلموهم جميعاً لمصيدة الافلاس.
وعود براقة!
وبدوره، قال عضو جمعية رواد الأعمال ومجموعة رواد الأعمال في الكويت عبد الله العجمي ان عدم اقرار قانون الضمان المالي يعد بمثابة اعدام حقيقي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، منوها الى أن رفض مشروع القانون هو بمثابة حرب صريحة على المبادرين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة لاخراجهم من السوق. وقال العجمي: كنا نأمل اقرار القانون على الرغم من تحفظنا على بعض بنوده ورغم ذلك ارتضينا به على اعتبار انه الأمل الأخير لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتابع: عمل أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة جاهدين خلال فترة الثمانية اشهر الفائتة على الحفاظ على سمعتهم في سبيل استثمارهم بالعمل في السوق وتم خلال تلك الفترة استنزاف جميع مدخراتهم مما استدعى أن يتحملوا الديون لدفع الرواتب والايجارات على أمل قيام الحكومة بتقديم الدعم المستحق لهم في هذه الكارثه وعلى اعتبار ان الحكومة هي المعنية بالتعويض والدعم مادام الاغلاق كان بأمرها حالها حال باقي الدول.
100 ألف خريج
وتطرق رائد الأعمال ضاري المذن الى أن الحكومة ومجلس الأمة تخليا عن المشاريع الصغيرة والمتوسطة منذ بداية الأزمة وحتى الآن، مضيفاً أن الحكومة ترددت في العلاج مما أدى لزيادة كلفة المعالجة، كما أن تصويت أعضاء مجلس الأمة برفض القانون جعل الشباب عازفين عن الدخول في أي مشروعات قادمة. وبين أن هناك أكثر من 100 ألف كويتي من خريجي الجامعات سيدخلون الى سوق العمل ومع التخوف من الدخول في العمل الحر والتوجه الى العمل الحكومي بات من المستحيل استيعاب كل هذه الأعداد في الحكومة ما يضع شباب الكويت أمام مصير مجهول.
خراب ودمار
وتطرق عضو مجلس ادارة رواد الأعمال فهد العتيبي الى أن قانون ضمان التمويل الحكومي في حال اقراره لن يشفي غليل المبادرين، فقد تم خفض الدعم الى 500 مليون دينار بتعديلات مجلس الأمة وهو ما يعني انخفاض الدعم المقدم المضمون حكومياً والممول مصرفياً ليصل الى 4000 دينار وهو مبلغ لا يساوي الورق المطلوب من المشاريع للحصول على تمويل البنوك! واستغرب العتيبي من المطالب الخاصة بالحصول على التمويل والتي تتضمن ميزانيات مدققة وكشفا بالعمالة وتحديد الضرر الذي وقع على المشروع، متسائلاً من أين يأتي صاحب مشروع يعاني منذ 8 أشهر بكل تلك المطالب.
زوايا النسيان
وأوضح المبادر خالد بورمية وهو صاحب مصنع أن المشاريع الصغيرة والمتوسطة آخر هم الحكومة ومجلس الأمة بدليل أنها تركت دون دعم على مدى 8 أشهر. وأفاد أن الاغلاق الجوي وتطبيق الحظر الجزئي والكلي بعد تفشي وباء كورونا، خنق المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وجعلها تحت رحمة الظروف وليست هناك خطة حكومية واضحة تنقذ الشباب والمبادرين أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة من الخراب والدمار الذي لحق بهم.
وطالب بو رمية بضرورة وضع خطة عاجلة لانقاذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارها أمل الشباب في بناء عمل حر قادر على مواجهة الصعاب.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد