loader

مال وأعمال

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

التحويلات النقدية أنعشت أسواق السلع والصيرفة

45 % نمواً في تطبيقات الدفع الإلكتروني مع «الجائحة»


ساهمت جائحة كورونا على مدار 7 أشهر في انتعاش سوق التطبيقات الذكية للدفع الالكتروني في جميع القطاعات الاقتصادية وفي مقدمتها عملية اجراء التحويلات المالية عبر التطبيقات الذكية بالنسبة لشركات الصرافة التي شهدت نموا بين 40 و45% خلال الأزمة.
ووفق تقارير اقتصادية متخصصة، فقد حققت التطبيقات الالكترونية في الكويت حضوراً لافتاً في مجال توصيل الطلبات من خلال الخدمات التي تقدمها حيث استحوذت على مساحة كبيرة في التسوق الالكتروني وعزز ذلك ما تميزت به من انتشار وتطور وتنوع وتصميمات جذابة وسهولة استخدام، أتاح لجميع أفراد المجتمع فرصة قضاء الاحتياجات اليومية وهو في منزله أو مقر عمله دون الحاجة للخروج في ظل القرارات والاجراءات الاحترازية ضد تفشي فيروس كورونا.
ويتوقع المتخصصون ان تشهد التقنيات الرقمية والأتمتة المزيد من الاستثمار في الرقمنة والأتمتة نتيجة الحاجة الى تعزيز تقنيات العمل عن بُعد، وغيرها من الأدوات الافتراضية، وذلك لضمان استمرارية عمليات الانتاج بالحد الأدنى من القوى العاملة المطلوبة في ميدان العمل.
تطبيقات إلكترونية
وقد برز العديد من التطبيقات الالكترونية لخدمة جميع شرائح المجتمع في حياتهم اليومية فكانت أداة فعالة لا يمكن الاستغناء عنها، اذ وفرت عليهم الجهد والوقت والمال في شراء المستلزمات الغذائية أو الأدوية والمستحضرات الطبية وحتى المنتجات الاستهلاكية من الملابس والأحذية والزهور والالكترونيات وبأسعار تنافسية بين شركات التسويق ذات المنافذ الالكترونية وغيرها.
وزادت الهواتف النقالة الذكية من وتيرة استخدام الدفع الالكتروني في أعقاب الجائحة  وذلك عبر الاعتماد السريع على حلول الدفع الرقمي في المطاعم ومتاجر البيع بالتجزئة وأماكن أخرى يقلل من الاتصال بين العملاء والموظفين، ما يجعلها طريقة مثالية للدفع في عالم ما بعد «كوفيد-19»، وبعد ازدياد الاعتماد على الدفع الرقمي بشكل كبير في جميع أنحاء العالم، لا يُتوقَّع انخفاض ذلك حتى بعد انحسار الجائحة.
تدابير احترازية
واشار متخصصون الى أن أزمة انتشار فيروس كورونا أحدثت تأثيراً على جميع مناحي الحياة والاقتصاد والتجارة من بينها، وفي ظل ما تم اتخاذه من اجراءات وتدابير احترازية ووقائية لمنع انتشار الفايروس في العالم أجمع ومن بينها الكويت فقد تعزز لدى المستهلك التوجه الى استخدام تطبيقات التوصيل للحصول على المنتجات والمستلزمات الأساسية عوضاً عن الذهاب الى مراكز التسوق ومنافذ البيع في تحول سريع.
وبينو أن طلبات المواد الغذائية والطبية والاجهزة الالكترونية والكهربائية استحوذت على النصيب الأكبر من قائمة الطلبات وذلك مع تغير السلوك الاستهلاكي والتحوُّل نحو الاعتماد على تطبيقات التوصيل سيشكل دافعاً لتسريع وتيرة نمو التجارة الالكترونية في المنطقة خلال مرحلة ما بعد «كورونا»، خاصة ان جميع تطبيقات التوصيل تبذل قصارى جهدها لتلبية حجم الطلبات العالي مع ما تواجهه التطبيقات من تحديات في توفير موصلي الطلبات أثناء وقت الحظر واصدار التصاريح لهم بطريقة عملية وأن تطبيقات التوصيل وضعت بصمتها بشكل واضح في المجتمع وأدت دورا مهما في الحياة، وأصبحت أساسية للتسوق لدى جميع شرائح المجتمع وفرصة للشركات والمتاجر لتسويق منتجاتها مما ساهم في الغاء الدفع النقدي واعتماد الدفع الإلكتروني.
وذكروا ان الارتباط الوثيق بين المستفيد والأجهزة الذكية جعل الاعلانات والعروض في حالة عرض مستمر بين يديه وتلبي معظم الرغبات بطرق مشوقة، الى جانب سهولة استخدامها واجراء الطلبات بخطوات سريعة وبعدة لغات، كذلك أن أغلبها يتبع سياسة تقييم المندوب وتسجيل الملاحظات على المنتج الى جانب معرفة حالة الطلب وتحركاته عبر الـ «GPS» ومعرفة وصول الطلب لكسب ثقة العميل وتشجيع المندوب على أداء عمله على أكمل وجه.
وشهدت الاونة الاخيرة تسارع العديد من الشركات في ابتكار عروض دورية ومبادرات تختلف عن الأُخرى من حيث الكفاءة والتطوير وسرعة التوصيل والاحترافية وامكانية التصفح وخيارات الدفع واللغات المستخدمة التي أسهمت في زيادة معدلات المبيعات في السوق وتحقيق المزيد من الأرباح والقوة التنافسية بصورة فعالة وايجابية .
وأشاروا الى أن تطبيقات الهاتف المتحرك نمت لدى شركات الصرافة بنحو 45 في المئة حيث اصبح العملاء يعتمدون على التحويل عبر التطبيق دون الذهاب الى الفروع بل البعض خفض رسوم التحويل عبر التحويل الالكتروني حيث يمكن لأصحاب الحسابات والبطاقات البنكية اجراء التحويلات بشكل كامل عن طريق التطبيق.
وأكد متخصصون أن هناك 4 أسباب أنعشت سوق التطبيقات الذكية للدفع الإلكتروني وهي:
1 الأوراق النقدية ناقل للأمراض
يرى البعض ان الأوراق النقدية ناقل جرثومي سيئ السمعة، اذ أنها قد تأوي فيروسات مُسبِّبة للأمراض، حيث حددت الدراسات أن فيروس كورونا قد تبقى حية لمدة تصل الى نحو 48 ساعة، على الأوراق النقدية والعملات المعدنية، وأصبح التعامل مع المال الذي يحمل الجراثيم، سبباً محتملًا للعدوى، ما يدفع الى تقليل الحاجة الى لمس النقود أو استخدامها.
2 المدفوعات والمخاطر
دعا البعض الى الحذر من تسليم بطاقة الائتمان الى البائع واسترجاعها يتسبب بنقل الفيروس، وينطبق الأمر ذاته على آلات الدفع الالكتروني، حين تضغط على أزرارها بعد تمرير بطاقتك.
وعلى الرغم من اتخاذ شركات عديدة، خطوات لتنظيف معدات دفع البطاقات، على مدار الساعة ومحاولة البعض تنظيف الأسطح بعد كل معاملة، الا أن الجائحة الحالية تتطلب خطوات أكثر عملية للحد من المخاطر.
3 المدفوعات الرقمية
تستخدم غالبية الشركات تطبيقات تتيح لها قبول المدفوعات الرقمية، ما يعني عدم اضطرارها للتعامل مع النقد أو بطاقات ائتمان العملاء، اذ يدفع العملاء من خلال هواتفهم النقالة وتنتقل الدفعات من حساباتهم الى البائعين بعملية بسيطة ومريحة، تقلل من خطر انتشار الجراثيم.
4 حلول دفع رقمية رائدة
توفرت في الآونة الأخيرة قائمة طويلة من البرامج والتطبيقات ومنصات الدفع الرقمية، التي تطرح خيارات كثيرة للدفع الرقمي؛ ومنها آبل بي وبايونير وفينمو وتشكل خطوة مفيدة. وبمجرد اعتيادنا عليها حاليًا، فقد نستمر في استخدامها بعد انحسار الوباء.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد