loader

الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

محطات

فرنسا بين الفعل ورد الفعل


لا يقبل أحد قط الإساءة لرسول الرحمة محمد -صلى الله عليه وسلم- والمهم، إن حدث ذلك الأمر القميء ألا يكون رد فعلنا انفعالياً، فقد يضر بالإسلام والمسلمين أكثر من الفعل ذاته، ويجعل الطعن بالإسلام والإساءة لرموزه طريقاً للباحثين عن الشهرة والمجد، ومقوياً لدعاوى الاحزاب اليمينية في فرنسا وأوروبا والعالم التي تروج «للإسلامو فوبيا» وتدعو لطرد المسلمين، وعدم السماح لهم بالهجرة والعمل والدراسة والطبابة في تلك البلدان.
***
إن العنف وجز الأعناق، والدعوة إلى مقاطعة الدول المتقدمة ليست حلاً لذلك الإشكال، بل إن بعض الأحزاب الداعية لتلك المقاطعة تنتمي بالولاء والطاعة العمياء لدول هي جزء من أوروبا، وتمتلك أقوى وأوثق العلاقات بالدول الأوروبية، وتستفيد بشكل مباشر من دعمها العلمي والاقتصادي والعسكري.
***
إن رد الفعل الذكي والحكيم والمناسب هو بإقامة الدعاوى القضائية على من يسيء لرسلنا أو عقائدنا، وجميع الدول الغربية بلا استثناء تجرم وتعاقب من يقوم بذلك الأمر، الذي قد يكون أكثر بطئاً من رد الفعل الانفعالي إلا أنه أكثر فعالية، ولا يمنح المسيء الشهرة، ولا يسمح له بجني الأموال من إساءاته، وهو النهج الذي تستخدمه -للعلم- المنظمات اليهودية في تلك الدول تجاه من يسيء لها.
***
آخر محطة: تساؤل... لدينا في أوطاننا من يسيء في خطب معلنة لعقائد الآخرين، وبقسوة شديدة، فهل نرضى أن يقوم أتباع تلك العقائد التي يساء لها بجز أعناق المسيئين؟!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد