loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الولايات المتحدة تقدِّر التزام القيادة الجديدة بمواصلة مساعيها لحل الأزمة الخليجية

السفيرة الأميركية: سمو الأمير صديق مهم لواشنطن


كشفت السفيرة الاميركية لدى البلاد الينا رومانوسكي ان الولايات المتحدة والكويت ستوقعان أول مذكرة تفاهم في مجال التعاون الصحي أثناء الحوار الاستراتيجي القادم.
وقالت رومانوسكي في حوار مع «النهار» ان الحوار الاستراتيجي بين البلدين انطلق منذ 4 سنوات في واشنطن لتنسيق العمل على القضايا المشتركة بين البلدين.
واوضحت ان الحوار الاستراتيجي أصبح المحور الرئيس في علاقات البلدين وسيستمر كإطار لرؤيتهما المشتركة ولتوسيع تعاونهما.
وعن علاقة بلادها مع الكويت في العهد الجديد قالت : اعتبرت الولايات المتحدة سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد صديقا مهما لسنوات عديدة ، بما في ذلك عندما كان وليا للعهد. لا يمكننا أن ننسى الدور الحاسم الذي لعبه كوزير للداخلية في عام 1983، عندما شهدت الكويت تفجيرات إرهابية في مواقع رئيسية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك سفارتنا. سمو الشيخ نواف شخصية محترمة وموحدة، ونتطلع إلى العمل معه عن كثب وهو يقود البلاد إلى المستقبل. لقد استمتعت بلقاء سمو الشيخ نواف كولي للعهد عندما وصلت إلى الكويت في فبراير. آمل أن أراه مرة أخرى قريبًا. كما تشرفت بلقاء سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد عندما وصلت الكويت لأول مرة وكان نائبًا للحرس الكويتي. أنا أقدر كرم ضيافته ولطفه. لقد عملنا معًا على العديد من القضايا ذات الأهمية الكبيرة لبلدينا.
واكد ان حل الخلاف الخليجي أولوية مشتركة بين الكويت والولايات المتحدة كما ان وحدة دول الخليج عنصر مهم لأمن المنطقة مشيرة الى ان سمو الأمير الراحل، الدبلوماسي المخضرم والعضو المؤسس لمجلس التعاون الخليجي سمو الامير الراحل الشيخ صباح الاحمد طيب الله ثراه ، ادرك أهمية وجود جبهة خليجية موحدة. واوضحت ان علاقة الكويت والولايات المتحدة الدفاعية والأمنية قوية للغاية ومبنية على دعم مصالحنا المشتركة، وان الجانبين يقومان بمباحثات بشكل مستمر حول كيفية تعزيز هذه العلاقة.
واضافت :بموجب الحوار الاستراتيجي نناقش أفضل سبل لدعم تلك المصالح المشتركة بما فيها تعزيز قدرات الكويت العسكرية من خلال صفقات عسكرية أجنبية، كما يعمل المكتب للتعاون العسكري لدى السفارة مع وزارة الدفاع في الكويت بشكل يومي فيما يتعلق بقدرات الكويت الدفاعية الحالية والمقتنيات المستقبلية التي من خلالها يمكن يتم تعزيز الدفاع عن البلاد.
وتابعت كلامها :تتناول هذه المحادثات المستمرة التهديدات المتطورة من الأنظمة الجوية غير المأهولة والتهديدات السيبرانية والهجمات الإرهابية وغيرها. تتطلع الولايات المتحدة إلى استمرار الحوار مع الكويت حول أفضل سبل لدعم الدفاع عنها فضلا عن أمننا المشترك. وأشارت الى الجيشين الأميركي والكويتي عملا معاً بشكل وثيق لضمان الأمن الأميركي والكويتي والإقليمي، مشيرة الى ان القدرة على مواجهة التهديدات في المنطقة لا تعتمد فقط على المعدات.
كما تناول الحوار رؤية رومانوسكي لحرية الصحافة في الكويت التي اعتبرتها انها متوفقة في منطقة الشرق الاوسط وكذلك التهديدات الايرانية والعلاقات بين البلدين التجارية وفي الحوار التالي المزيد من التفاصيل:
ذكرت في تصريحات لك ان الحوار الاستراتيجي الكويتي - الاميركي سيعقد اواخر نوفمبر المقبل وذلك بعد الانتخابات الاميركية ، فهل تم تحديد تاريخ محدد لعقد هذه المباحثات ، وهل ستكون هذه المباحثات فعالة في حال عدم فوز الادارة الحالية في الانتخابات؟
تم تدشين الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والكويت قبل 4 سنوات في واشنطن لتنسيق العمل على القضايا المشتركة بين بلدينا.
وعلاقتنا الاستراتيجية مع الكويت استمرت على مدى أكثر من 30 سنة وتتمتع هذه العلاقة بدعم كامل من الدوائر السياسية في الولايات المتحدة.، كما أن الحوار الاستراتيجي أصبح المحور الرئيسي في علاقتنا وستستمر كإطار لرؤيتنا المشتركة ولتوسيع تعاوننا. فعلى سبيل المثال، قبل الجائحة في العام الماضي، وافقت الكويت والولايات المتحدة على إعطاء الأولوية للتعاون الصحي ونظراً لذلك فسيوقع البلدان على أول مذكرة تفاهم في مجال التعاون الصحي أثناء الحوار الاستراتيجي القادم.
جبهة خليجية موحدة
الولايات المتحدة اجرت العديد من الحوارات الاستراتيجية مع دول الخليج الاخرى مثل قطر والسعودية والإمارات ونتطلع لعقد حوار استراتيجي مع الكويت، هل طرحت الازمة الخليجية خلال هذه الجولات خصوصا مع اعلان الولايات المتحدة بضرورة الوصول الى اتفاق خليجي خليجي لمواجهة المخاطر التي تحدق بالمنطقة؟
حل الخلاف الخليجي أولوية مشتركة بين بلدينا ووحدة دول الخليج عنصر مهم لأمن المنطقة.
لقد أدرك سمو الأمير الراحل، الدبلوماسي المخضرم والعضو المؤسس لمجلس التعاون الخليجي سمو الشيخ صباح الاحمد، أهمية وجود جبهة خليجية موحدة، ونحن نأمل أن تتوحد دول الخليج لتكريم إرث سمو الأمير الراحل والعمل نحو مستقبل مبني على التعاون كما أراد الشيخ صباح الأحمد.
ويمكننا أن نتفق على بأن الخلاف الخليجي لا يخدم سوى خصومنا المشتركين ومصالحهم وأولئك الذين قد يشجعون على زعزعة المنطقة مثل النظام الإيراني، ونحن نرى أن مساعي الكويت لإنهاء هذا الخلاف ستستمر. تقدر الولايات المتحدة التزام القيادة الجديدة بمواصلة هذه المساعي كما ستواصل أميركا دعمها للجهود الكويتية حتى يتم التوصل إلى حل.
سمو الأمير صديق مهم لنا
كيف تنظرون إلى علاقة بلدكم بالكويت في ظل حكم سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد وولي عهده سمو الشيخ مشعل الأحمد؟
اعتبرت الولايات المتحدة أمير البلاد سمو الشيخ نواف الأحمد صديقا مهما لسنوات عديدة، بما في ذلك عندما كان وليا للعهد. لا يمكننا أن ننسى الدور الحاسم الذي لعبه كوزير للداخلية في عام 1983 ، عندما شهدت الكويت تفجيرات إرهابية في مواقع رئيسية في جميع أنحاء البلاد ، بما في ذلك سفارتنا، سمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد شخصية محترمة وموحدة ، ونتطلع إلى العمل معه عن كثب وهو يقود البلاد إلى المستقبل. لقد استمتعت بلقاء سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد حين كان ولياً للعهد، عندما وصلت إلى الكويت في فبراير، وامل أن أراه مرة أخرى قريبًا. كما تشرفت بلقاء سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد عندما وصلت الكويت لأول مرة وكان نائباً للحرس الوطني الكويتي. أنا أقدر كرم ضيافته ولطفه. لقد عملنا معًا على العديد من القضايا ذات الأهمية الكبيرة لبلدينا.
نهج دبلوماسي
تشتهر الكويت بنهج سياستها الخارجية المتوازن وبسعيها لتحقيق السلام الإقليمي. كيف تنظرون لهذا التوجه في العهد الجديد بعد وفاة سمو الأمير الراحل؟
عملت الكويت على إيجاد حل لبعض أصعب الأزمات في المنطقة في العقود السابقة بفضل نهجها المحسوب والحذر في السياسة الخارجية، أنا اعلم أن هذا شيء يفتخر به الكويتيون، ولهم الحق في ذلك. وكما قال وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد الناصر الأسبوع الماضي، ستواصل الكويت نهج الأمير الراحل لتحقيق السلام والأمن دولياً مع تقوية علاقات الشراكة والصداقة مع المجتمع الدولي، وبما أن لدينا الكثير من الأهداف المشتركة، فستدعم الولايات المتحدة مساعي الكويت بذلك.
إعلام قوي ومتفوق
تتضمن تقارير الخارجية أحياناً انتقادات لحقوق الإنسان في الكويت والحريات بشكل عام، كيف ترين وضع حرية التعبير وحرية الصحافة في الكويت؟
تصدر وزارة الخارجية الأميركية العديد من التقارير مثل حرية الأديان، الاتجار بالبشر، حقوق الإنسان، والإرهاب وغيرهم. وبإمكان الحكومات حول العالم استخدام هذه التقارير لتحديد فرص لإحراز التقدم في الإصلاحات المهمة في مجالات عدة بسبب إعلامها القوي الذي تحظى به منذ زمن، وقد تمكنت الكويت من التفوق على جيرانها ليس في الخليج فحسب بل في الشرق الأوسط كذلك.
فعلى سبيل المثال، لعبت الصحافة المحلية دوراً حاسماً من خلال تزويدنا بالحقائق في بداية الجائحة في الكويت (والعالم أيضاً)، ونظراً لذلك فإن كوفيد-19 مثال يذكرنا بأهمية الصحافة الحرة. وقرار الصين لحجب المعلومات المهمة التي قد كان يحتاجه العالم في البداية لمنع انتشار الفيروس عرّض ملايين الأرواح للخطر وقلب الاقتصاد العالمي رأساً على عقب.
إيران تزعزع أمن المنطقة
أعلنت إيران أن حظر الأسلحة قد انتهى رسميا ، ويمكنها الآن بيع الأسلحة. فهل أنتم قلقون من انتشار الأسلحة الإيرانية في المنطقة وهل ناقشت الولايات المتحدة هذه المسألة مع دول مجلس التعاون الخليجي والكويت؟ وما مخاوف دول الخليج من الخطوة التالية لإيران التي قد تزعزع أمن واستقرار الخليج؟
يجب على كل دولة تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتدعم مكافحة الإرهاب أن تمتنع عن أي صفقات أسلحة مع إيران، و الكويت ودول الخليج تدرك ذلك، ولهذا السبب رحبنا بالرسالة الخليجية التي دعت مجلس الأمن الدولي إلى تمديد حظر السلاح على إيران. إن تزويد إيران بالأسلحة والسماح لإيران بتزويد وكلائها بالسلاح لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات الإقليمية ووضع أسلحة أكثر خطورة في أيدي الجماعات الإرهابية.
إيران لديها خيار: إما أن تستمر في شراء الأسلحة وبقيامها بذلك، فإنها تنتهك عقوبات الأمم المتحدة، أو أنفاق هذه الموارد في الداخل الايراني على الشعب الإيراني، الذين لا يزال يعاني بسبب حجب النظام ما يقرب من مليار دولار من وزارة الصحة الإيرانية لاستجابته كوفيد-19، على الرغم من دعوات مسؤولي الصحة الإيرانيين لتوفير التمويل اللازم.
شراكة مهمة
كيف ترين تأثير فيروس كورونا على التجارة المتبادلة بين البلدين؟
كلنا على علم أن الجائحة قد شكلت تحديات كثيرة لكل جانب من جوانب حياتنا بما في ذلك الاقتصاد. ولكن إحدى مسؤولياتي كسفيرة هي ضمان قوة العلاقة التجارية الثنائية بين البلدين بقدر الامكان بغض النظر عن «كوفيد- 19» إن الولايات المتحدة والكويت شريكان تجاريان مهمان ونبحث عن الفرص لتعزيز هذه الشراكة حتى في ظل الجائحة.
وقد شاركت في العديد من الجلسات الافتراضية في الشهور الماضية بالتعاون مع المركز الأمريكي للتجارة - فرع الكويت ومجلس الأعمال الأميركي- الكويتي وذلك من أجل العمل مع الشركات الأميركية لتحديد مجالات جديدة لتقوية العلاقة الاقتصادية بين البلدين. وتحظى الولايات المتحدة بمزايا تنافسية معروفة من خلال منتجات عالية الجودة وخدمات مبتكرة يمكن تزويدها للشركات والمستهلكين في الكويت. لذا فليس من المستغرب أن بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين بالفعل 4.5 مليارات دولار.
كيف أثر الوباء على استثمارات الكويت في أميركا؟
الولايات المتحدة لا تزال ترحب بالشركات الكويتية حيث بإمكان الكويت والشركات الكويتية الاستثمار بحرية في أميركا. وقد بلغ حجم الاستثمارات الكويتية المباشرة في الولايات المتحدة 1.8 مليار دولار في العام الماضي ونتوقع أن هذا المبلغ سيستمر في ازدياد.
وتعتبر الولايات المتحدة السوق الاستهلاكية الأكثر جاذبية في العالم كما أنها توفر نوعاً من التنوع لا مقارنة له بالإضافة إلى ثقافة تزدهر بالابتكار وأكثر سوق عمل فعّال.
ويمكن لجميع أنواع الشركات، من المشاريع الصغيرة إلى الشركات العالمية، العثور على الأفكار والموارد والأسواق للنمو والنجاح في الولايات المتحدة.
لذلك أود أن ادعو جميع الشركات الكويتية الراغبة بالاستثمار في الولايات المتحدة للمشاركة في قمة للاستثمار والمتوقع أن تعقد في واشنطن من 6-9 يونيو 2021. تعد القمة فرصة فريدة للتواصل مع منظمات التنمية الاقتصادية من جميع الولايات الأميركية الخمسين وللمشاركة في ورش عمل عن الاستثمار.
تتمتع الولايات المتحدة بعلاقة دفاعية وأمنية قوية للغاية مع الكويت. هل يمكن أن يتضمن الحوار الاستراتيجي مناقشات حول صفقات جديدة لتزويد الكويت بأحدث المعدات العسكرية إذا طلبت الكويت مثل هذا؟
نعم، لدينا علاقة دفاعية وأمنية قوية للغاية ومبنية على دعم مصالحنا المشتركة. نقوم بمباحثات بشكل مستمر حول كيفية تعزيز هذه العلاقة. وبموجب الحوار الاستراتيجي نناقش أفضل سبل لدعم تلك المصالح المشتركة بما فيها تعزيز قدرات الكويت العسكرية من خلال صفقات عسكرية أجنبية. يعمل المكتب للتعاون العسكري لدى السفارة مع وزارة الدفاع في الكويت بشكل يومي فيما يتعلق بقدرات الكويت الدفاعية الحالية والمقتنيات المستقبلية التي من خلالها يمكن يتم تعزيز الدفاع عن البلاد.
تتناول هذه المحادثات المستمرة التهديدات المتطورة من الأنظمة الجوية غير المأهولة والتهديدات السيبرانية والهجمات الإرهابية وغيرها. تتطلع الولايات المتحدة إلى استمرار الحوار مع الكويت حول أفضل سبل لدعم الدفاع عنها فضلا عن أمننا المشترك.
عمل الجيشان الأميركي والكويتي معاً بشكل وثيق لضمان الأمن الأميركي والكويتي والإقليمي. القدرة على مواجهة التهديدات في المنطقة لا تعتمد فقط على المعدات. تتدرب القوات العسكرية الأميركية والكويتية معاً، في كل من الكويت والولايات المتحدة لزيادة إمكانية التشغيل البيني والاستعداد للدفاع عن الكويت.
لقد أثبت هذا الدمج بين المعدات والتدريب فعاليته في مواجهة التهديدات في المنطقة.
كيف ترين الاوضاع الصحية في الولايات المتحدة مع تزايد الاصابات بكوفيد 19؟
الولايات المتحدة ملتزمة بضمان سلامة وأمن جميع مواطنيها والسياح والطلاب الزائرين. أوصي بأن يقوم أي زائر للولايات المتحدة بمراجعة إرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عبر الرابط: www.cdc.gov.
أدرس العربية وأتعلم الحياكة
عند سؤال السفيرة الاميركية لدى البلاد عن كيفية قضاء ايام الحجر الصحي اجابت بالقول: العقل السليم في الجسم السليم، أحافظ على لياقتي البدنية أثناء فترة الحجر من خلال التمارين الرياضية التقليدية. وبما أن الجو قد تحسن الآن فأنا اقوم بذلك في الخارج من دون أي أعذار. واضافت كما انني خلال الحجر أعمل عن بعد، وأدرس اللغة العربية، وأتعلم الحياكة، اشاهد افلاما ايضا.
متابعة الانتخابات
في تعليقها على فتح ابوبا الترشيح و قرب اجراء انتخابات برلمانية في الكويت قالت: أتطلع لمتابعة الانتخابات البرلمانية في الكويت يوم 5 ديسمبر من خلال مواكبة القضايا المحلية والاستماع لما يطرحه المرشحون في حملاتهم وملاحظة كيفية التميز عن الانتخابات في بلادي. إن ممارسة العملية الانتخابية إحدى القيم المشتركة الهامة بين أميركا والكويت
الاتجار بالبشر
عن موضوع الاتجار بالبشر كتبت : لا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بإنهاء عملية الاتجار بالبشر في جميع أنحاء العالم حتى في ظل الجائحة. وتواصل أميركا دعمها للجهود في الكويت للقضاء على هذه الظاهرة، كما تتطلع لاحراز المزيد من التقدم مع أقرب شركائها في هذا المجال.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد