loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

قلم جاف

انتخابات بزمن «كورونا».... مختلفة


ستكون انتخابات 2020 لمجلس الأمة مختلفة تماما، سنفتقد بوفيهات العشاء والذبائح والندوات والهذرة والدندرة و«دواره» على الدواوين من منطقة لمنطقة ومن قطعة لقطعة، وأيضا سنفتقد رمي «قطة وحذقة» الغتر والعقل. انتخابات 2020 يحددها نشاطك وهمتك في وسائل التواصل الاجتماعي ومدى قدرتك على الوصول كمرشح الى أكبر عدد من الناخبين ونجاحك باقناعهم بآرائك وماتقدمه من اطروحات، وهناك مرشحون قد تخدم مواقفهم واطروحاتهم عندما كانوا نوابا أو وزراء سابقين، وأيضا سيلعب دورا مهما مدى تواصل المرشح خلال السنوات الاربع الماضية مع ناخبيه ووجوده في التواصل الاجتماعي. لكل هذا ستكون انتخابات 2020 مختلفة تماما عن سابقاتها، وبرأيي المتواضع أن من يحدد شكل وتركيبة المجلس المقبل هو وعي الناخب الكويتي وهل استفاد من الدروس الماضية في عملية الاختيارومستوى المجالس الاخيرة المتواضعة في الرقابة والتشريع؟ وكذلك دورها في ما وصلت اليه حال البلد من تفش للفساد والنهب وسوء في الخدمات وغياب التشريعات التي ينتظرها المواطن لتحسين الاحوال المعيشية له والتخفيف عن كاهله. أشك في عملية الاختيار بالنسبة للناخبين، وأتمنى ان يكون شكي واحساسي خطأ، لأن المرحلة المقبلة بحاجة الى مجلس قادر على تحمل مسؤولياته تشريعيا ورقابيا حتى ينتشل الكويت مما وصلت اليه والعودة بها الى موقعها الحقيقي الذي تستحقه. والسؤال.. هل سيكون لوسائل التواصل الاجتماعي دور في وجود مجلس أمة قوي وبمستوى طموح المواطنين ويعمل من أجل الكويت وأهلها بعيدا عن المصالح الشخصية والضيقة ويقوم بدوره الرقابي والتشريعي؟ وهل سيكون مجلسا قادرا على أن يخرجنا من عنق الزجاجة في زمن الكورونا؟ أتمنى ذلك بالطبع. وبالختام أقول حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه وادعو الله سبحانه أن يبعد عنا هذا الوباء وعن العالم بأسره.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد