loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بداية السطر

‏نصرةً لرسول الله عليه الصلاة والسلام


قال تعالى في سورة التوبة الآية 40 {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبة لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم}، ويقول عليه أفضل الصلاة والتسليم {لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين}، واقتداء بكلام العلي القدير واتباع لهدي محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم أصبح الرد على ما حدث من أفعال ومهاترات من قبل بعض الأفراد والمسؤولين فرض عين على كل مسلم والفرض العين هو مصطلح شرعي إسلامي يتعلق بالواجبات الشرعية ويُقصد به {أنه واجب على كل مسلم}. المعروف أن الإساءة ليست حرية رأي إنما دعوة لبث الكراهية ولا يجب على أصحاب القرار أن يكتفوا ببيانات الاستنكار والشجب إنما يحتاج الموقف لأفعال جادة لإيقاف التعدي على الثوابت والمعتقدات الدينية لنا كمسلمين، إن المقاطعة واجبة تجاه المعتدي على ثوابتنا ومعتقداتنا ووسيلة حضارية كما إنها حق مشروع، وذلك لأن البعض لايفهم إلا لغة القوة و المصالح ولأنهم أساساً بعيدين عن المنطق و هذا هو الحد الأدنى من إبداء الامتعاض وليس بيانات وورقية إنما أفعال. كما أن الدعوات الشعبية الحالية للقيام بالمقاطعة تشكر وتشجع إنما لا تحقق الشيء المطلوب بأسرع وقت ممكن وهنا لا أقلل أبداً من شأنها لأنها بحدود الاستطاعه والإمكانات فنتائج هذه الدعوات لا تكون ضد منتجات الدولة المسببة للأحداث لكن المتضرر هو الوكيل المحلي للمنتجات لوجود اتفاقيات مابين المصانع والوكلاء، ولوكان التوجيه للمقاطعة موجهة للضغط على الحكومات لإصدار قرار إيقاف التعامل مع كل واردات الدولة المنتجة في كل المجالات لكانت النتيجة حتماً إيجابية وموجهة للدولة المسيئة مباشراً . ولو نرجع لتاريخ الإساءات على سيد الخلق - عليه الصلاة والسلام- لنجد إنها ليست وليدة اللحظة بل بالعكس متكرره ومنظمة لعدة أسباب منها سياسية داخلية تتعلق بمجتمعات الدول وسياسيات خارجية يقصد بها بالتعامل معنا كمجتمع مسلم كامل، لذا وجب على متخذي القرار في الدول الإسلامية كافة فهم الواقع الحقيقي للمجتمعات المعادية للإسلام وأصحاب القرار لديهم والتعامل معهم بالطرق التي تحد من التكرار، ومن ثم وقف هذه الإساءات، ولو تمت بمخاطبة عقول المجتمعات التي لا تعرف عن الدين الاسلامي سوى أنه دين متطرف، وديننا الحنيف بريء من هذه الصفة سنجد بأن النظرة لديهم مغيبة عن واقع ديننا وسوف تتغير للأفضل لأن الدين الإسلامي يدعو إلى التسامح و التعايش السلمي بين الأديان. فماذا يمنع دولنا وهي تمتلك من الموارد الكبيرة من أن تقوم بإنشاء قنوات إعلامية تكون على أحدث التطورات التكنولوجية تخاطب بها عقول المجتمعات بلغاتهم وتشرح لهم ما هو الدين الإسلامي وأهدافه، ولنا خير برهان النتائج التي حدثت من ترجمة القرآن عبر قناتي القرآن الكريم والسنة النبوية.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد