loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

الإحباط والغضب الشعبي من النواب السابقين


بعد الجلسة الختامية لمجلس 2016 وكما هو واضح من متابعتي لـالسوشيال ميدياً فقد وجدت استياء شعبياً واضحاً على اداء النواب في مجلس 2016، فحالة الاحباط والغضب الشعبي جاءت لعدم تحقيق ما وعد به النواب السابقون قبل دخولهم المجلس من حلول المشاكل التي يعاني منها الشعب مثل قضية البدون التي صارت متداولة بكل مجلس ولا حل لها، وقضية القروض التي أثقلت كاهل المواطنين، وقانون التأمينات، والتركيبة السكانية وتأخر المواطن بالحصول على وظيفة، وسلم الرواتب الذي لم يرتفع منذ سنوات وغيرها من القضايا الحيوية والمهمة الكثيرة للمواطن الكويتي، حتى أصبح المواطن يشعر بالغربة في وطنه وبأن دفته موجهة لخدمة التجار و الشيوخ، وكأنهم في وطن مؤقت ينهلون من خيرات الأرض وجهد الشعب فهم الاسياد ونحن العبيد حتى ان أعلى نسبة فساد وغسل اموال حدثت في حقبة مجلس 2016.. فيا ترى على من تقع المسؤولية؟ على سوء اختيارنا للنواب كما يثار في السوشيال ميديا؟
الحقيقة في رأيي  أنه ليس  كل النواب لم يقدموا شيئاً وهذا ما اخترناه - كما يردد البعض - وانما لان عدد النواب الذين يعملون لصالح المواطن محدود فهناك من النواب من لا يكملون النصاب للتصويت على القرارات المهمة التي تعود بالنفع على المواطن، فيبدو للمواطنين  بالمحصلة النهائية أن المجلس عمله لم يثمر  عن شيء في صالحه، ويغفلون عن العديد من شرفاء هذا المجلس - والذين كانوا يصوتون بالرفض على اي قانون سيمس المواطن وجيبه -  وفي رأيي اذا ظلت الحكومة تخترق النواب وتكسبهم لصالحها ليصوتوا لما تريد من قرارات تمس مصالح الشعب ستبدو وكأنها حكومة تمثل شعبا غير شعب الكويت، فحتى لو اختار الشعب وجوها جديدة متعلمة ومثقفة فستجد الحكومة في النهاية الطريق لاختراقهم وكسبهم معها فيما تريد من قرارات تمس المواطنين.
من الطبيعي أن النفوس تتغير بعد الجلوس على الكرسي، ولكن اللعبة السياسية تكمن في كيفية بقاء بريق النائب ساطعا حتى ولو كان بالخطب الرنانة والاستعراض السياسي والاستجوابات، ولكن في الخفاء ووراء الكواليس تبدأ المساومات وإغداق المزايا، ويبقى القليل من الذين يجعلون من صوتهم صدى للشعب ورغبته، حتى لو كان صوته لايسمعه الا هو وحده.. فإن أردتم انتخاب عضو سابق فراجعوا ما صوت عليه في كل قوانين مجلس 2016.. فعلى الأقل ستضمن نزاهته وصدقه مع الشعب وأمانته على مصالح هذا الشعب - ولكن صوته وحده لا يكفي بالطبع - وضعوا هذا المعيار نصب أعينكم عند اختياركم الوجوه الجديدة، اختاروا الصالح الأمين ذا السيرة الطيبة بجانب العلم بالقوانين وأحكام الدستور، فبعض الاسماء بمجلس 2016 لمعت بمصداقيتها على تصويتها على قوانين تخدم الشعب بالفعل، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر النائب صالح عاشور والنائب عبدالله الكندري والنائب مبارك الحجرف والنائب عبدالله الرومي والذي سيغادر براية بيضاء الساحة الانتخابية..
فشكرا لكل مواطن شريف ظل شريفا كعضو تحت قبة عبدالله السالم.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد