loader

عربيات ودوليات

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

السعودية ترفض أي ربط بين الإسلام والإرهاب: ننبذ كل أعمال الكراهية والعنف والتطرف


عواصم- الوكالات: جدد مجلس الوزراء السعودي في بيان رفض المملكة لأي محاولة للربط بين الإسلام والإرهاب، وندد بالرسوم المسيئة وقال بيان مجلس الوزراء إنه جدد أيضا رفض المملكة «وإدانتها ونبذها لكل عمل إرهابي أو ممارسات وأعمال تولد الكراهية والعنف والتطرف، والتأكيد على أن الحرية الفكرية وسيلة للاحترام والتسامح والسلام».
في غضون ذلك أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب أمس إطلاق منصة متعددة اللغات للتعريف بنبي الإسلام -صلى الله عليه وآله وسلم-. كما دعا الطيب إلى إقرار تشريع عالمي «يجرِّم معاداة المسلمين» مبديا أسفه من «أن تتحول الإساءة للإسلام إلى أداة لحشد الأصوات والمضاربة في أسواق الانتخابات» في إشارة لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن «الانعزالية الإسلامية» في بلاده.
وصرح شيخ الأزهر بأن «هذه الرسوم المسيئة عبث وتهريج وانفلات وعداء صريح للدين الإسلامي ولنبيه الكريم». ودعا الطيب المجتمع الدولي إلى «إقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين» وأضاف الطيب أنه «من المؤلم أن تتحول الإساءة للإسلام إلى أداة لحشد الأصوات والمضاربة في أسواق الانتخابات». كما أعلن الطيب عن إطلاق الأزهر منصة عالمية للتعريف بنبي الإسلام محمد بلغات متعددة.
وكان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر قد استنكر في في بيان نشره في صفحته على «فيسبوك» التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «التي اتهم فيها الإسلام باتهامات باطلة لاعلاقة لها بصحيح هذا الدين الذي تدعو شريعته للسماحة والسلام بين جميع البشر حتى من لا يؤمنون به» وأكد المجمع أنّ «مثل هذه التصريحات العنصرية من شأنها أن تؤجج مشاعر ملياري مسلم ممن يتبعون هذا الدين الحنيف». وأشار إلى أنّ خطاب ماكرون «يدعم خطاب الكراهية ويأخذ العالم في اتجاه من شأنه أن يقضي على المحاولات المستمرة للوصول بهذا العالم إلى مجتمع يرسخ للتعايش بين أبنائه ويقضي على التفرقة والعنصرية».
وقال شيخ الأزهر، خلال احتفالية وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي أن العالم الإسلامي ومؤسساته الدينية وفى مقدمتها الأزهر الشريف قد سارع إلى إدانة حادث القتل البغيض في باريس وهو حادث مؤسف ومؤلم. وأضاف «على المسلمين أن يتقيدوا بالتزام الطرق السلمية والقانونية والعقلانية في مقاومة خطاب الكراهية والحصول على حقوقهم المشروعة اقتداء بنبيهم الكريم محمد صلى الله عليه وسلم». من جهته قال الرئيس المصري أمس إن حرية التعبير يجب أن تتوقف عندما يصل الأمر إلى جرح مشاعر أكثر من مليار ونصف المليار إنسان. وقال السيسي إنه يرفض تماما «أي أعمال عنف أو إرهاب تصدر من أي طرف تحت شعار الدفاع عن الدين أو الرموز الدينية المقدسة».
وقال «إن من حق الناس أن تعبر عما يدور في خواطرها لكن هذا يقف عندما يصل (الأمر) إلى أن تجرح مشاعر أكثر من مليار ونصف». وأضاف السيسي «كفى إيذاء لنا».
وفي طهران حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس من أن الإساءة الى النبي محمد قد تشجع على «العنف وإراقة الدماء» وتابع «من المفاجئ أن يصدر ذلك عن مدّعي الثقافة والديموقراطية، (لكنهم) يشجعون بشكل أو آخر، بطريقة غير مباشرة، حتى وإن كانت غير مرغوبة، على العنف وإراقة الدماء».


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد