loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

نفس عميق

الشباب ومعوقات النجاح


بحكم عملي مر عليَّ الكثير من الشباب المبدعين والمبادرين، شباب رأيت في أعينهم بريق الشغف الجميل الذي رسم في مخيلتي الأمل لمستقبل هذا الوطن، لكن للأسف خلال مسيرتي المهنية عشت تجارب شاهدت كيف ينطفئ بريقهم بسبب بيئة تقليدية تهدم عزائمهم وقادة وقفوا ضد طموحاتهم حتى تمكن منهم الإحباط.
كم تضمن عدد هؤلاء الشباب في وطني؟ وهل أنت كنت واحدا منهم في محطات مسيرتك المهنية؟ تذكر معي كم من فكرة مبدعة أنت كنت تملكها لكنها انطفأت وتلاشت بسبب بيئة قاحلة لا تدعم الإبداع .
في وطني وعن دراية وخبرة أستطيع القول بأننا نملك كماً من هؤلاء الشباب والذين إن جاءتهم الفرص سيتغير لون الوطن على أياديهم، وأنا شخصيا كم افرح فيمن يبادر سعياً لتحقيق طموحه، وكم يسعدني توجيه أهل الفكر المبدع لأخذ هذا الإبداع إلى فكرة حية يقدم من خلالها القيمة المضافة بالعمل.
نأخذ نفساً عميقا،،،
عندما ندرس التجارب حول العالم ونقف عند تجربة وادي السيليكون (سيليكون فالي) وهي منطقة في الولايات المتحدة جعلت من نفسها حاضنة للتكنولوجيا وتميزت بصناعة بيئة محفزة لنمو الفكر الإبداعي وزرعت أنواعاً مميزة من القادة الذين يملكون الرؤية والقدرة على مساندة شباب قام كل منهم وبشغف بضخ الإبداع الذي جدد الابتكار وارتقى بالشركات العالمية لتصل إلى ما وصلت إليه.
في وطني كل ما نحتاجه هو جهاز مركزي يضع حلولاً لهذا التحدي، جهاز يملك الصلاحيات والمسؤوليات للقيام بدوره في وضع الأنظمة الداعمة، ويراقب مؤشرات أداء القياديين في دعم المبدعين، ويسخر فريقاً استشارياً يرشدهم ويساندهم، كما ويعمل على صناعة بيئة خصبة حاضنة ومحفزة تستثمر قدراتهم وتوجيههم إلى أبواب النجاح.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد