loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بداية السطر

لن أشارك؟


للمشاركة بالانتخابات النيابية القادمة 2020 أهمية قصوى لتعزيز نهضة بلدنا ونموه، ولارتفاع نسبة المشاركة الشعبية دور كبير في تحديد مصير الكويت، وتكمن أهمية المشاركة الانتخابية في معرفه الناخب بمدى تأثير صوته الانتخابي بالعملية الانتخابية، وكلما كان لصوت الناخب في العملية الانتخابية تأثير قوي فإن المسيرة الديموقراطية تسير على النهج السليم والمطلوب.
والسؤال الأهم لماذا لن أشارك؟!، لأن المشاركة حق من حقوقنا الدستورية نمارس عن طريقها بتنمية الكويت، ونحن بأمس الحاجة لمجلس قوي يمثل الإصلاحيون فيه الأغلبية العظمى، وعدم المشاركة تأتي بنتائج مخيبة لآمال الشعب، لأنها تسمح لنواب يبحثون عن مصالحهم الشخصية قبل مصلحة الجماعة بالوصول لقبة عبدالله السالم ما يؤدي لشرعنة قوانين من المتوقع أنها تمس جيب المواطن، كما أن المرحلة المقبلة تلزم كل فرد من المجتمع بأن يقول رأيه بكل وضوح ولا مجاملة وبعيدا عن الأهواء الشخصية والمصالح الفردية.
إن المشاركة يجب أن تكون مشاركة فعالة ومسؤولة في عدم انتخاب من يمثل علينا، إنما يجب انتخاب المرشح الذي يكون برنامجه واضحا، سواء إن كان مرشحاً لم يسبق له خوض الغمار الانتخابي  أو نائب سابق مواقفه شعبية ، ولا يجب أن ننجرف مع تأثير الدعايات الانتخابية التي تحاول أن تظهر مواقف النائب السابق أو المرشح الذي لم يسبق له خوض المعركة الانتخابية بأنهم حماة العرين.
واستذكر في هذه الأيام الكلمات المبدعة بحب الكويت التي قالها الشاعر الكبير المرحوم مرشد البذال.
حنا فدايا البلد... والدار تشره علينا.. وقت اللوازم نبين
الحين والاّ بعد....محدن تهقوا وطنا... من ماضيات السنين
كوبان يا من قعد.... ما شفت فعل النشامى....لطامة العايلين
لعيون ضافي الجعد.... لا صوتن العذارى.... بالصوت يا الطيبين
أخواتي وإخواني الناخبين ضعوا مصلحة الكويت ومصلحة أولادكم أمام عيونكم حين تكونون أمام ورقة الاقتراع وأحسنوا الاختيار، وتذكروا أنها أمانة تسألون عنها يوم لا ينفع مال ولا بنون!.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد