loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بصراحة

البرلمان.. والمرسوم «105/2020»


اليوم وبعد علو صوت الحكمة ممثلاً بالمرسوم الصادر عن مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد والقاضي بتأجيل انعقاد اجتماعات مجلس الأمة لمدة شهر، وذلك استناداً الى المادة (106) من الدستور، يكون لزاماً على طرفي السياسة استرجاع شريط العمل وقراءة وفهم أدق التفاصيل السياسية، بدءاً من صدور نتائج انتخابات مجلس الأمة الحالي الى وقت صدور المرسوم آنف الذكر.
فعند النظر ملياً الى الطرف البرلماني منذ اعلان نتائج انتخابات مجلس الأمة، الى انتخابات الرئاسة واللجان البرلمانية وهكذا تدريجياً الى وقت صدور المرسوم القاضي بتأجيل انعقاد اجتماعات المجلس، نجد أن اللقاءات النيابية واتفاقاتها منذ بدايتها قد حظيَت بعدد وصل الى (42) نائباً ثم الى (28) نائباً ومن ثم الى كتلة الـ (16)، وفي نهاية المطاف وصل عدد التوافق النيابي الى (12) نائباً، لنتساءل هنا: ما أسباب التناقص الواضح والصريح لعدد النواب ضمن اطار التوافق النيابي، وما سر غياب أسماء بعض النواب عن كتلة الـ (16)، وعودة بعض الأسماء منها الى كتلة (12) النيابية ؟ هنا تحديداً يجب على الجانب النيابي اعادة ترتيب الأولويات وتحديد الكتل ثابتة الأسماء والاعلان النهائي عن أسماء ممثليها، أما على الصعيد الحكومي فنرى أن -لا جدوى- من أي اجتماعات «حكومية- نيابية» -ولا يمكن- التعاون مع الأطراف البرلمانية، الا من خلال البدء صراحةً بالاعلان عن قرارات شعبية عامة في محاولة لنزع فتيل الاحتقان مع الشارع السياسي.
وفي الختام نحن بانتظار الكلمة الفصل في الكشف عن مدى استمرار العمل البرلماني الحالي، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24-2-2021 م.. عبر الطعن المنظور أمام المحكمة الدستورية.. وما اذا كان هناك بطلان للمرسوم رقم (105/2020)، وان كان كذلك فستتم العودة الى صناديق الاقتراع من جديد.. كما حدث في انتخابات فبراير 2012م.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد