loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

من أجلكم

لنحتفل بأعيادنا بطرق مُبتكرة في زمن «كورونا»


يصادف الخامس والعشرون من شهر فبراير في كلّ عام تاريخ العيد الوطنيّ لدولة الكويت الحبيبة والسادس والعشرون من الشهر نفسه تاريخ تحرير ديرتنا الحبيبة الكويت من اكبر كارثة شهدتها البشرية في العصر الحديث الا وهو الغزو العراقي الغاشم سنة 1990.
هو أحبّ الأعياد على قلوب الكويتيين، ولطالما احتفلوا به بالعروض والأنشطة المختلفة والزينة والزغاريد، لكنّ العيد الوطني الكويتي 2021 يحلّ هذا العام في زمن كورونا، ولهذا، لن يكون هناك من احتفالات كما جرت العادة، حفاظاً على السلامة العامة.
وعلى الرغم من الإجراءات والقيود المفروضة بسبب «كورونا»، إلا أنّ عطلة العيد الوطني مازالت قائمة إذ أعلن ديوان الخدمة المدنية تعطيل العمل بجميع الوزارات والجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة بمناسبة العيد الوطني للكويت ويوم التحرير اعتباراً من الخميس 25 فبراير 2021 ولغاية الأحد 28 من الشهر نفسه.
في السابق، كانت الكويت كلّها تلبس حلّة العيد احتفاء بعيدها الوطني،فتقام العروض العسكرية والاحتفالات الشعبية وتزدان المباني والميادين والشوارع بأضواء الزينة، وتفتح أبراج الكويت - أحد أهم المعالم التاريخية والسياحية في البلاد- أبوابها للزوار،ويخرج الناس إلى الشوارع ابتهاجا بالمناسبة السعيدة. 
أما اليوم، وفي ظلّ الإجراءات المختلفة وضرورة الحدّ من الاختلاط والتجمعات، بات يُمكن الحديث عن طُرق مبتكرة للاحتفال، حفاظاً على الصحة العامة. إليكم ما يُمكن أن تفعله: 
تحضير مأكولات تقليدية كويتية في المنزل مثل المموش والقبوط والتشريبة…، من دون أن تنسى الحلويات الشهيّة بما فيها العصيدة والبلاليط والبقلاوة!
الاجتماع مع أفراد العائلة لمتابعة أفلام وثائقية عن دولة الكويت وتاريخها، المشاركة في وسوم (هاشتاغات) العيد المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وتبادل التهاني وإضافة التعليقات التي تعبر فيها عن فخرك بوطنك.
الخروج مع أفراد العائلة للتنزه في أماكن غير مُكتظة مع التقيّد بالاشتراطات الصحية.
يمكنك أيضاً حجز غرفة فندقية (إذا أمكن) وقضاء عطلة هانئة وهادئة فيما تتنعم ببوفيه الطعام والخدمات المتوافرة.
السفر إلى الخارج لقضاء عطلة سياحية مع التقيّد بالإجراءات الوقائية تفادياً للإصابة بفيروس كورونا، علماً أن دولة الكويت تنصح مواطنيها الراغبين في السفر بضرورة توفير تأمين صحي يكون صالحا طوال فترة سفرهم، ويغطي كل الأمراض بما فيها فيروس كورونا المستجد.
نعم إنها الكويت تحتفل بعيدها الوطني، ويوم التحرير... وقلوب أهل الكويت تنبض بحبها ما يدفعهم كل عام في مثل هذا الوقت للتعبير عن هذه الفرحة بشتى الطرق والوسائل التي قد تخطر على البال، ها هي المناسبة السعيدة تعود مجددا بكل حب وفرح لتذكرنا بحب الكويت الذي سكن في قلوبنا وتغلغل في صدورنا، كما نستذكر فيها تضحيات شهدائنا وعزيمة أجدادنا وثبات أبنائنا لرفعة الكويت وإعلاء شأنها.
وفي هذه المناسبة يحتار المحبون الأوفياء لهذا البلد المعطاء في كيفية التعبير عن مقدار الحب والوطنية والولاء، ففي هذه المواقف يعجز اللسان عن التعبير والعقل عن التدبير، فالفرحة غمرت قلب الكبير قبل الصغير ومهما تنوعت الأساليب في التعبير يبقى حب الوطن هو الدافع والمحرك الكبير.
والكويت معروفة بترابط الحاكم والمحكوم وعلاقة الاحترام والتقدير والتواصل المفتوح بين الجانبين، وهي تتميز بهذا، فتكون الاحتفالات عادة غير موجهة وبالطريقة العفوية حيث تنطلق المسيرات بالشعارات ومظاهر الفرح البسيطة دون تعقيد أو تنظيم فتنثر لحظات السعادة بالأمن والأمان والرفاهية بطريقة يغبطنا عليها الكثيرون.
ذكريات غالية على القلوب وعلى أيامنا كانت هذه المناسبة غير... وحتى الاحتفال كان له مذاق خاص ورونق، فكنا نحس بهذه المناسبة بشكل أكبر من الآن، أما بالنسبة ليوم التحرير فهو اليوم الذي تخلصت فيه الكويت من العدوان العراقي الغاشم، وهو يوم الحرية وعودة الحق لأصحابه، فالإنسان إذا سلب منه شيء بسيط يحاول أن يرجعه بأسنانه، فكيف إذا كان وطنه؟ ولهذا فيوم التحرير هو يوم النصر وعودة الحق لأصحابه ونتمنى من الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وأن يعيد الأوطان المسلوبة لأصحابها.
وإن المناسبة مميزة نتذكر فيها فرحة الاستقلال والتحرير وهي عزيزة على الشعب الكويتي بأسره وحتى على المقيمين على هذه الأرض الطيبة
والحمد لله الذي ميّز الكويت بخاصية رائعة، حيث شعبها وراء القيادة دائما، والولاء للوطن وللأسرة الحاكمة والشيء هذا ليس بجديد بل هو متأصل من الأجداد وإن شاء الله سنعلمه للأحفاد، فولاة الأمر هم من ركزوا وزرعوا فينا معنى الوطنية والانتماء لهذه الأرض الطيبة منذ عام 1961 أيام المغفور له بإذن الله الشيخ عبدالله السالم، واستمر إلى صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد أطال الله عمره حيث ان هذه أمور عودونا عليها حيث لا أبواب موصدة بيننا وبينهم، فلابد لنا من أن نعطي أكثر للوطن بالولاء والبهجة والاحتفال وكل حسب عمره في التعبير.
إن المناسبة هي دعوة للفرح وذكرى عزيزة على القلوب... ولا أعتقد أن أحدا سيمثل هذه الفرحة مثل الشعب الكويتي ولابد من أن نتذكر شهداءنا الأبرار ونقف لهم وقفة إجلال وتقدير فهم من ضحوا بأرواحهم في سبيل نصرة الوطن وتحريره من المغتصبين.
وبهذه المناسبة يسعدني ويشرفني ان اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح «حفظه الله ورعاه» وسمو ولي عهده الامين الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح «حفظه الله» وسمو رئيس مجلس الوزراء والى أسرة آل الصباح الكرام والى جميع ابناء الشعب الكويتي الكريم والمقيمين في وطننا العزيز بمناسبة ذكرى العيد الوطني ويوم تحرير كويتنا الغالية من براثن الغزو العراقي الغاشم.
داعين المولى عز وجل في هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا ان يحفظ الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه وان يرحم شهداءنا الابرار الذين سقوا ارض الكويت بدمائهم الطاهرة.
وكل عام والجميع بألف خير.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد