loader

آراء

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

بداية السطر

يوم الاستقلال ويوم التحرير


تحل الذكرى الستون على استقلال دولتنا الحبيبة، والذكرى الثلاثون على التحرير من الغزو العراقي الغاشم، ونحن نتصارع مع جائحة كورونا مثل دول العالم، لكن الله مَنَّ علينا بنعم كثيرة منها دستورنا الذي اجتهد فيه المؤسسون حتى يكون في أبهى صوره حين صدوره.
كان رحمه الله أبو الاستقلال الشيخ عبدالله السالم الصباح له مقولة لا تنسى {إن الدستور الذي أصدرناه ليس أكثر من تنظيم حقوقي لعادات معمول بها في الكويت، فقد كان الحكم دائما في هذا البلد شورى بين أهله}  وهنا تتضح حنكة القائد الفذ في تقدير شعبه بأن الأمر شورى بين الحاكم والمحكوم.
وتكررت الشورى بين الحاكم والمحكوم في الكويت بأكثر من مشهد وكان أشهرها حين جدد الشعب الولاء لآل الصباح في المؤتمر الشعبي بمدينة جدة عام 1990 أثناء الغزو العراقي الغاشم، وقال المغفور له بإذن الله جابر العثرات الشيخ جابر الأحمد الصباح بعد التحرير من الغزو العراقي الغاشم  عن الولاء {إن صلابة جبهتنا الداخلية صمام الأمان، وسيادة المودة والتلاحم بين فصائل مجتمعنا مصدر القوة، والعمل الخالص من الأنانية والمصالح الذاتية رصيد الوطن للمستقبل، والمشورة الناصحة وتبادل الآراء البريئة من الأهواء طريق البناء، والإيمان الصادق والأخلاق القويمة صلاح الدنيا والآخرة، وان هذه الخمس مجتمعة هي الولاء الحق للكويت}، واستشهد الكثير من المواطنين في سبيل ان تتحرر الكويت.
إن الولاء والمشورة جبلت عليهما الكويت، والدستور بعد الله هو ضمان استمرار البلد، ومنذ تاريخ الاستقلال حتى الآن أصبحنا نمارس الديموقراطية أكثر من نصف قرن وأتى الوقت الذي يجب فيه أن نحسن من ديموقراطيتنا ونمنح المزيد من الحرية وذلك لأن الأفكار تغيرت وتطورت، مع عدم الإخلال بثوابتنا التي جبلنا عليها.
* * *
يقول الشاعر وليد القلاف في حب الكويت
كلنا اليوم في حماك جنود
وعلى نهجك القويم غيارى
وبمحض اختيارها الشمس اهدت
لك من ضوئها الجميل خمارًا
وكستك الوقار حتى دعونا
يا جزى الله من كساك الوقارا


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد