loader

أخبار عاجلة

محليات

* رقية حسين: طلبة «بريق» يتعاملون مع التحديات بفكر متجدد ونظرة مشرقة للحياة

* د.عثمان الخضر: بريق يهتم بركيزة رأس المال البشري 

 

   نظمت كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت ورشة عمل عن برنامج بريق لطلبة وطالبات الدراسات العليا ألقتها مديرة البرنامج رقية حسين، وذلك كخطوة أولى من قبل جامعة الكويت وبرنامج بريق لتنفيذ بنود اتفاقية التعاون بين الجامعة والبرنامج التي تم توقيعها سبتمبر الماضي، وبهذه المناسبة أكد أ.د.عثمان الخضر لطلبة الدراسات العليا بالكلية، على أهمية قياس تأثير برنامج بريق في المدارس التي تطبق البرنامج من خلال أخذ عينات عشوائية من المدارس ما قبل تطبيق البرنامج وقياس تأثير البرنامج بعد التطبيق عليها، بالإضافة إلى أخذ عينات عشوائية من فصول تطبق "بريق" وأخرى لم يطبق فيها بعد.

وأوضح الخضر أهمية استخدام المقاييس والمعايير المعتمدة في البحوث العلمية عن هذا البرنامج، مشيرا إلى اهتمام الجامعة بهذا البرنامج التعليمي الهادف، آملا أن تحقق اتفاقية التعاون الأهداف المرجوة للجامعة وللبرنامج، خاصة أن البرنامج يعطي مساحة للبحث العلمي، وطلبة الدراسات بحاجة لمثل هذه المشاريع التنموية لقياس تأثيرها في الأجيال القادمة لسوق العمل.

وعبر عن إعجابه بفكرة البرنامج الذي يهدف إلى تحقيق الرفاهية النفسية المتكاملة، والتي بالتأكيد تعالج الكثير من السلبيات كالإحباط والنظرة المتشائمة التي تسيطر على البعض، ما يدفع نحو تحقيق رؤية الكويت 2035 التي تعتمد على 7 ركائز أهمها ركيزة رأس المال البشري التي ينضوي "بريق" تحت مظلتها.

من جانبها استعرضت مديرة برنامج بريق رقية حسين كل ما يخص البرنامج من آليات ومناهج ومدربين، قائلة أن البرنامج نجح في نشر ثقافة التفكير الإيجابي في المدارس المطبق فيها، ولذلك تم التوسع في تطبيقه العام الدراسي الحالي ليشمل 48 مدرسة، بعد أن كان يطبق في 36 مدرسة العام الماضي، موضحة أن البرنامج بدأ تجريبيا في 3 مدارس فقط العام الدراسي 2015-2016، وتم عمل بحث علمي عن تأثيره على الطلبة قبل وبعد تطبيقه ب 6 أسابيع، ثبت من خلاله قدرة البرنامج على التغيير الإيجابي وتعزيز النظرة المتفائلة بين الطلبة، وتقليل بعض السلوكيات الخاطئة.

وأضافت أن نجاح البرنامج جاء بسبب عدة عوامل، وهي المناهج التي وضعها خبراء وأكاديميون متخصصون في علم النفس الإيجابي، وجهود فريق بريق والمدربون المعتمدون الذين يقومون بتدريب المعلمين والمعلمات، والاستعداد الكبير والترحيب من المدارس بهذا البرنامج، والتنافس فيما بينهم في جعل مدارسهم تحمل ثقافة بريق بامتياز، من خلال الحرص على إشراك المعلمين والمعلمات في الدورات التدريبية التي ينظمها البرنامج، وعمل نوادي بريق، وتطبيق التمارين بشكل منتظم، وقياس تأثير البرنامج على الطلبة.

وشرحت مديرة البرنامج أن تمرينات "بريق" سهلة وبسيطة وتم اختيارها بعناية لتدفع نحو التغيير للأفضل، موضحة أن الطاقة الإيجابية يكتسبها الإنسان بسهولة إذا تولد لديه الحماس لذلك، وهذا ما يقوم به معلمو بريق، حيث يحرصون على تعزيز وترسيخ الفكر الإيجابي، لافتة إلى أن مناهج بريق عبارة عن 6 أجزاء، الكتاب الأول والثاني هما للصف العاشر للفصلين الدراسيين، أما الكتابين الثالث والرابع فهما للصف الحادي عشر، والعام المقبل سوف يتم تطبيق الكتابين الخامس والسادس للصف الثاني عشر.

وأشارت إلى أهمية قياس نجاح بريق في المدارس، موضحة أنه لأول مرة توقع جامعة الكويت اتفاقية تعاون في مجال البحوث مع جهة أخرى غير الجامعات والمؤسسات التعليمية وهذا نظرا لما أثبته برنامج بريق من نتائج مبهرة كالتفوق واكتساب مهارات التعامل مع التحديات بفكر متجدد ونظرة مشرقة للحياة، ما ساهم في تقليص السلوكيات غير الحميدة كالعنف الطلابي والغياب.

وأشارت إلى أن برنامج بريق تميز وأثبت نجاحه، ولذلك تم إدراجه في الخطة التنموية ورؤية 2035 "كويت جديدة"، لافتة إلى اهتمام الكثير من المدارس بالاشتراك في البرنامج، وهناك خطة مستقبلية لمزيد من التوسع في تطبيق البرنامج، آملة أن يكون بريق في كل المدارس الحكومية مستقبلا.

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد