loader

أخبار عاجلة

اقتصاد

أعلنت عن دخولها عالم الغناء بأربع أغانٍ رومانسية ووطنية

 

 

النجاح الحقيقي للأغنية ليس في انتشارها ورواجها لحظة إصدارها وإنما باستمرارها عبر الأجيال

على الكتَّاب والملحنين الاجتهاد في الابتكار لنصل بالأغنية إلى المستوى المطلوب

 

كتبت نهى حنيفة

 

للمرة الاولى تخوض الكاتبة بان الرفاعي تجربة كتابة الأغاني الوطنية والعاطفية، بالتزامن مع تجهيزها لاصدار كتابها الثاني قريبا وقد خطرت لها فكرة كتابة الشعر الغنائي كون ان لديها رغبة ملحة في خوض هذا النوع من  التجارب المليئة بالتحديات كما نوهت الى انه يوجد مجموعه مميزة من الشعراء المتخصصين في هذا الفن على الساحة، وهو ما دفعها الى الاجتهاد وتقديم أفضل ما لديها.

واضافت قائلة: بدأت تجربتي الأولى مع الملحن الدكتور المايسترو أحمد حمدان الذي منحني الفرصة الأولى وآمن بقدراتي وموهبتي وساعدني كثيرا، في التعرف على الشعر الغنائي بصورة عميقة وكيفية صناعة الأغنية منذ مولدها و حتى انتهائها وكان الداعم الأول لي في بداياتي ومازال، وكانت انطلاقتي الأولى في مجال كتابة الاغاني الشعرية أغنية عاطفية بعنوان (كسرت قلبي) وغنتها المطربة سماح خالد ثم عملت مع الفنان الشاب حمد القطان في أغنية (اسأل مجرب) وايضا عملت مع الملحن والفنان المميز مشاري العوضي في اغنيتين وطنيتين خلال ازمه «كورونا»، وحاليا أعمل معه على أغنية عاطفية ستطرح قريبا كما أعمل مع  الملحن المخضرم عمار البني على اغنية عاطفية أخرى وسأطرحهما قريبا في السوق، معربة عن سعادتها البالغة بالتجربة التي أتاحت لها فرصة التعامل مع مجموعة فريدة من الفنانين الذين أثروا الساحة الغنائية بأعمال راقية تستحق التقديم والاحترام.

وقالت ايضا: خلال جائحة كورونا التي شعرت بتأثيراتها السلبية على نفسية الجميع، ارتأيت أن من واجبي تقديم عمل وطني في هذه الأزمة ولذلك كتبت أغنيتين وطنيتين، بعنوان «بلدي الكويت» و«احنا شعب نعشق بلدنا» بغية بث روح التفاؤل والأمل بغد أفضل في نفوس الناس ولكي أعبر عن حبي لوطني الذي أعطاني الكثير. وقدم الأغنيتين الفنان مشاري العوضي.

وبسؤالها اذا مكان عندها تردد في خوض تلك التجربة قالت: الخوف والتردد والفشل كلمات غير 

واردة في قاموسي ولا وجود لهما في حياتي من خلال كل الهوايات التي احترفتها في البداية سواء من تصميم الأزياء ومرورا بالتقديم التلفزيوني ووصولا الى الكتابة وهذه الطبيعة الخاصة لشخصيتي واعتبرها السر وراء نجاحي.

وعن مفهومها الخاص لنجاح أي عمل غنائي قالت: النجاح الحقيقي للأغنية ليس في انتشارها ورواجها لحظة اصدارها، وانما باستمرارها عبر الأجيال والزمن بدليل انه توجد الكثير من الاغنيات التي راجت فور عرضها، لكنها بمرور الوقت اندثرت واختفت، وفي المقابل توجد أغاني مطربيها غير موجودين ومازلنا نسمعها بعد سنوات من صدورها بنفس الشغف والتأثر والتفاعل، وهذا طبعا ينطبق فقط على الأغنية العاطفية، لان الأغنية الوطنية تستمر وتبقى في أرشيف الأغاني ويعاد اذاعتها بحسب المناسبات والأحداث. 

كما اكدت الرفاعي أن ردة الفعل الايجابية على الأغاني التي كتبتها كانت ولاتزال دافعا قويا لاستمرارها في هذا المجال الذي تتحكم فيه عوامل عديدة منها موضوع الانية ووقت نزولها وتسويقها واحساس المطرب الذي غناها وغيرها من الأسباب التي تؤثر في انتشار الأغنية ورواجها لدى جمهور المستمعين.

واضافت قائلة: توجد مسؤولية كبيرة تقع على عاتق كاتب الأغاني، اذ يجب أن تكون كلمات أغانيه انعكاس لمجتمعه والواقع المحيط به فكلما كان الكاتب قريب من الناس وأحاسيسهم ومشاكلهم كل ما نجح في الوصول لقلوبهم وأن الأغنية بكلماتها الراقية تحدد ذوق المستمع والعكس صحيح، فعلى الكتاب والملحنين الاجتهاد في ابتكار كلمات وألحان ترتقي بذوق الجماهير وأحاسيسها لنصل بالاغنية الخليجية بشكل عام والكويتية على وجه الخصوص الى المستوى المطلوب الذي يليق فيها، كما تعودنا من الرعيل الأول.