loader

أخبار عاجلة

محليات

 

 

 

كتب شايع النبهان 

 

كشف وزير الصحة د. باسل الصباح أن العمل يجري على قدم وساق لافتتاح مستشفى الجهراء الجديد، لافتا إلى أنه سيتم في القريب العاجل افتتاح برجين من الأبراج الأربعة المكونة للمستشفى والتي تضم أقسام النساء والولادة والأطفال الخدج والعمليات والعيادات.

 

واكد  الصباح في تصريح للصحافيين صباح أمس على هامش افتتاح الاجتماع الافتتاحي للمجلس الاستشاري "open Gulf" على زيادة  رسوم ولادة الوافدات المُقيمات المسجلات في نظام الضمان الصحي   التي  تبلغ 100 دينار للولادة الطبيعية بالاضافه الى زيادة رسوم الولادة القيصرية إلى 150 دينارا تشمل الفحص و السونار والفحوصات المخبرية والأدوية عدا الإقامة في المستشفى 

 

 

وقال إن وزارة الصحة عملت على وضع الاستراتيجيات الصحية لمعالجة البدانة، لافتا إلى أن الككويت خطت خطوات كبيرة في هذا المجال.

 

 

وأوضح أن الوزارة قامت بالعديد من الإجراءات للوقاية من السمنة ومن بينها فتح عيادات للتغذية في مراكز الرعاية الصحية الأولية وفتح العمليات الجراحية لعلاج السمنة في المستشفيات، إلى جانب التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لوضع استراتيجية للمقاصف في المدارس.

وقال إنه يتم تسليط الضوء على داء البدانة أو السمنة حيث أنه سبب مباشر أو غير مباشر للعديد من الأمراض، لافتا إلى أن السمنة منتشرة في أغلب دول العالم ولكنها تنتشر بشكل أكبر في دول الخليج بشكل عوامل الطقس والرفاهية.

 

 

وأشار د. باسل الصباح إلى تنظيم أول اجتماعات "مجلس OPEN Gulf، في الكويت وهو أول مبادرة من نوعها لمعالجة داء السمنة المنتشر حالياً في منطقة الخليج العربي، حيث ضم الاجتماع عددا من صناع السياسات وخبراء الرعاية الصحية وممثلي المرضى، والطلّاب، وقادة الفكر متعددي الاختصاصات من الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان ومن كافة أنحاء العالم؛ وذلك لوضع استراتيجية حول أفضل السبل الممكنة للتأثير على السياسات المتعلقة بمكافحة السمنة في المنطقة.

وشدد وزير الصحة على التزام دولة الكويت بمكافحة السمنة تماشياً مع أهداف الرعاية الصحية المحددة في رؤية الكويت لعام 2035، مشيرا إلى أن ارتفاع معدلات السمنة في البلاد، ومنطقة الخليج العربي عموماً، يستلزم منا التعاون مع نظرائنا في دول مجلس التعاون الخليجي لتطوير حلول مبتكرة ومتكاملة لمواجهة الأعباء التي تفرضها هذه المشكلة على الأفراد والمجتمعات وأنظمة الرعاية الصحية لدينا.

 

 

بدوره قال رئيس جمعية الجراحين الكويتية د. سلمان الصباح إن هذه المبادرة جاءت نتيجة التعاون الدولي خاصة في منطقة الخليج العربي حول ملف السمنة والبدانة التي تعد مرض العصر ولها تأثير سلبي على مجتمعاتنا العربية، لاسيما وأن دول الخليج هي الأعلى نسبة من حيث الاصابة بالسمنة بين الأطفال والنساء. 

وتابع: هذه المبادرة هامة جدا لوضع استراتيجيات وطرق جديدة للتصدي لظاهرة السمنة، التي لها تأثير مباشر ليس على المرضى فقط وانما على مستوى الانظمة الصحية للدول، ومن هنا تأتي أهمية هذا الاجتماع للخروج بتوصيات خاصة لتفادي هذه المشكلة في الوقت الحاضر ومستقبلا. 

 

وأشار إلى أن نسبة السمنة مرتفعة عالميا، وان وهناك اجراءات مشتركة تم اتخاذها لتقليل هذه النسب، لكن مرض السمنة معقد جدا ولا يعتمد على آلية واحدة للتصدي،  وانما يحتاج مجموعة استراتيجيات لمواجهته والتصدي له، مؤكدا أن الكويت تعتبر من الدول الأعلى في العالم من حيث الاصابة بالسمنة خاصة بين النساء والأطفال وفقا لتقارير واحصائيات منظمة الصحة العالمية. 

ونوه إلى مشاركة اقتصاديين واجتماعيين وسياسيين في المؤتمر، داعيا في الوقت ذاته الى تطبيق سياسات الصحة على الوزارات كافة، لما لهذه القضية من أهمية بالغة وتأثير واضح على اقتصاديات الدول.

وعن تجربة بعض الدول فرض ضريبة عن الدهون الزائدة في الأطعمة، أشار الصباح إلى أن نتائج هذه التجربة على المدى المتوسط والقريب أظهرت عدم وجود تأثير كافي لها للحد من تقليل السمنة، وهو ما يعني ان الضرائب ليست هي الحل الوحيد لمواجهة هذه المشكلة، وإنما تستدعي إيجاد مجموعة حلول تعمل معا لتقليل السمنة في كل الدول والحد من المضاعفات الناتجة عنها.

من جانبها أكدت مديرة الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية د. رحاب الوطيان أن مرض السمنة يمثل جزءا من التزام دولة الكويت في مكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية ويعد أحد عوامل الخطورة في تلك الأمراض.

وشددت الوطيان على اهتمام وزارة الصحة بمكافحة السمنة، مؤكدة أن تركيز الوزارة الآن ينصب على افتتاح عيادات لمكافحة السمنة في مراكز الرعاية الصحية الأولية التي تقدر عددها بـ104 مركز.

وأكدت أنه سيتم وضع استراتيجيات وبروتوكولات عمل موحدة لتلك العيادات، لافتة إلى أن المريض سيذهب لتلك العيادات ويتم قياس وزنه وطوله وفحص الأمراض التي يعانيها، كما سيتم تدريب الأطباء العاملين في تلك العيادات على آليات مكافحة السمنة.

وأشارت إلى أن مكافحة السمنة تطبق في كل سياسات الوزارة كنوع من التزام دولة الكويت لمكافحة الأمراض المزمنة غير المعدية، لافتة إلى توافر الأدوية والفحوصات في مراكز الرعاية الصحية الأولية. وقالت إن مراكز الرعاية الصحية الأولية يوجد بها 8 عيادات تخصصية منذ العام 2012.

 

 ومن جهته قال السفير الدنمركي لدي الكويت اجتمعنا لارساء أسس شبكة المشاركة في سياسة السمنة بمنطقة الخليج وهي جزء من برنامج دولي اوسع وهدفنا الأساسي هو خلق ائتلاف قوي لعدد من الممثلين والخبراء الصحيين رفيعي المستوى من دول الخليج ، والذي سيركز ويناقش ويصيغ مسودات خطط للاستراتيجيات الوطنية والاقليمية لمعالجة آفة السمنة في المنطقة لافتا ان هذه المبادرة تنبع من الاهتمام الذي توليه حكومات منطقة الخليج للصحة العامة ولتحديات الحياة واثرها على الأجيال الجديدة

 

 

 

ولفت الى ان السمنة من المشاكل التي تهدد الصحة والانسان والاقتصاد ، ولهذا يجب النظر اليها من كل الجوانب لمواجهتها والتركيز على تحسين الصحة العامة وتسليط الضوء على الأثر الجيد لممارسة الرياضة والحمية الصحية، لافتا الى ان مملكة الدنمارك مستعدة لمشاركة خبراتها في علاج هذه المشكلة بالمنطقة، منوها الى ان هناك نظام عام للدراجات في البلد بأكمله، مما يعزز ثقافة الدراجة وامكانية التحرك بها الى كل الاتجاهات سواء عمل او المدرسة وحتى للتسوق مما يكسبهم نشاط جسدي اضافة الى الحفاظ على البيئة.

 

واوضح الدانماركيين واعون لعاداتهم الغذائية موضحا ان الادنمارك كانت البلد الأول لتطبيق الضريبة على الدهون التي تطبق تعريفة اضافية على كل الأطعمة التي تزيد فيها نسبة الدهون المشبعة عن 2.3% ، وبين ان تناول الطعام بالمنزل خيار أفضل للدانماركيين للالتزام بالطعام المتزن

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد