loader

أخبار عاجلة

منوعات

كتب مشاري حامد

 

اشتهر المذيع محمد العدواني بعذوبة صوته وقدرته الفنية في الالقاء الصوتي والذي قضى 6 سنوات في تقديم البرامج الاذاعية بمختلف مسمياتها ومن أبرزها البرنامج الاذاعي صباح الخير مع الاعلاميتين القديرتين فيحاء السعيد ودعاء عبدالرحمن وبرامج أخرى اذاعية متنوعة وحديثا انضم الى تجربة جديدة من خلال برنامج «صباح الخير ياكويت» على تلفزيون دولة الكويت وتحدث العدواني في لقائه الخاص مع «النهار» عن رهبة المايك والكاميرا وتجربته الاذاعية والتلفزيونية وكانت هذه التفاصيل:

● في البداية حدثنا عن المرحلة الانتقالية لمشوارك من الاذاعة الى التلفزيون؟

■ لكل انسان طموح يسعى لتحقيقه وانا طموحي بشكل عام ان اضع بصمة في الاعلام كما بدأ بها رواد الاعلام الكويتي وجعلوا من الكويت منارة للثقافة والادب وبوابة لكل من يريد امتهان الاعلام بشتى انواعه لهذا قررت ان ابني وانمي موهبتي في التقديم من خلال اذاعة دولة الكويت وقدمت على مدى مايقارب ست سنوات من الجهد اليومي والعمل المستمر في تقديم شتى انواع البرامج الاذاعية التسجيلية والمباشرة وحتى قطاع الاخبار والبرامج السياسية قدمت فيه المواجيز والجولات الاخبارية لمدة قصيرة خضت جميع التجارب ومازلت اتعلم في الاذاعة عالم كبير وفن تتعلم منه كل يوم شيئاً جديداً واما انتقالي للتلفزيون كانت نقلة يجب ان تحدث في يوم من الايام لكل من يرغب بتعزيز موهبته وتنويع مهنته التي يعمل فيها كمقدم برامج وقد شجعني الكثير من الزملاء لتجربة التلفزيون منذ زمن بعيد ولكني قررت ان اتعلم اكثر واصبر واعزز من قدراتي في التقديم بالاذاعة حتى اذا اتجهت الى التلفزيون يكون ظهوري بشكل لائق ومدروس وتم ذلك ولله الحمد بدخولي الى اسرة برنامج «صباح الخير ياكويت» بتلفزيون الكويت مع كوكبة من الاساتذة والزملاء وتشرفت في ان تكون بدايتي من خلال هذا البرنامج الضخم والقوي.

● رهبة المايك تختلف عن رهبة الكاميرا.. ما رأيك؟

■ في الحقيقة وجدت ان المايك الاذاعي مازال اشد رهبة من الكاميرا ومهما كنت تمتلك من خبرة في الاذاعة يبقى للميكروفون «وضع اخر» وكأنك تقدم لأول مرة بالمقارنة مع كاميرا التلفزيون التي لمست من خلال تجربتي البسيطة بأنها اقل رهبة من ميكروفون الاذاعة ولكن يبقى الميكروفون والكاميرا تحمّلان المذيع مسؤولية في الاتزان والارتجال وحضور الثقافة وسرعة البديهة لذلك دائما التقديم وبكل الاحوال سواء البرامج الاذاعية او التلفزيونية مسؤولية ليست بالسهلة او البسيطة.

● هل تعتبر مشاركتك في برنامج «صباح الخيرياكويت» مقياساً في حال اردت المواصلة في تلفزيون الكويت؟

■ الاستمرارية مطلوبة.. اذا كان لطموحك سقف لن يكون هناك مواصلة ولله الحمد طموحي لا سقف له واطمح دائما في المواصلة بتقديم البرامج الاذاعية او التلفزيونية واهم نقطة في حياتي بحول الله ان يعود الاعلام الكويتي كما كان وافضل وان أقدم الاعلام المتزن الاحترافي والمهني الحقيقي الذي تربينا عليه في السابق وان نرتقي بمضامين البرامج وهذا في النهاية اعلام دولتنا الحبيبة الكويت التي كانت ومازالت منارة للاعلام والفن والثقافة والادب.. وبحسب رؤيتي جيلي الحالي يحمل الكثير من المفاجأة والمواهب وذلك لما شهدته من طاقات شبابية عالية الثقافة والجدية في العمل الاعلامي وحب تقديم كل ماهو مميز وذي مضمون وهذا مارأيته في زملائي مذيعي الاذاعة وهذا امر يدعو للتفاؤل للمستقبل الاعلامي الكويتي.

● ألا يوجد برنامج معين تود ان تقدمه عبر الشاشة؟ 

■ بالفعل هناك برامج كنت اتمنى ان اقدمها وهي البرامج الحوارية المباشرة لما لمسته من خلال تجربتي في الاعلام انني اميل لمثل هذه البرامج الكثير من المخرجين والزملاء لاحظوا في برامجي الحوارية الاذاعية انني امتلك ادوات الحوار الجيد واستحضار محاور النقاش اثناء اللقاء وبالفعل وجدت نفسي محباً لتقديم البرامج الحوارية وباذن الله تكون هناك فرصة قريبة لتقديم مثل هذه البرامج عبر التلفزيون.

● كيف وجدت صدى مشاركتك في «صباح الخير ياكويت» مع زملائك..؟ 

■ تشرفت أن اعمل مع الكوكبة المميزة لأنال ثقة القائمين على هذا البرنامج الافتتاحي للقناة الاولى في تلفزيون الكويت حيث كان ظهوري الاول في الخامس من يناير مع مجموعة من زملائي المذيعين عبدالمحسن البرقاوي وغادة السراج ومنيه الحجي واحمد ماتقي وورود حياة وهاشم اسد وطلال الهيفي من الاشراف العام ورئيس فريق الاعداد محسن العلوي وعلى رأسهم المخرج جابر الحربي.

● قدمت البرنامج الاذاعي «صباح الخير» مع مذيعات مخضرمات كيف كانت التجربة؟ 

■ نعم هذه من اعظم التجارب التي خضتها في اذاعة الكويت وعلى مدى يفوق السنتين ومن اهم ما في هذه التجربة انني جلست بجانب اعلاميتين مخضرمتين وهي الاعلامية القديرة الاستاذة فيحاء السعيد والاعلامية الاستاذة دعاء عبدالرحمن فقد اكتسبت من كل واحدة منهن الشيء الكثير في فن الالقاء والحوار والارتجال والتقديم وعلى الهواء مباشرة، مدرستان كبيرتان خاسر من يخرج منهما خاوي اليدين وبرنامج صباح الخير الاذاعي من اثقل واهم البرامج في اذاعة الكويت من ناحية المواد والتحضير والوقت حيث يصل الى ساعتين ونصف الساعة على الهواء مباشرة ولله الحمد كان هذا البرنامج تحدٍ شخصي بالنسبة لي وبتوفيق الله تعالى لي ظهرت فيه بصورة جميلة واكتسبت منه الخبرة التي قد تؤهلني في الدخول لكثير من البرامج الاذاعية والتلفزيونية بثقة كبيرة.

● نود ان تحدثنا عن الجديد؟

■ حاليا وفي بداية ٢٠٢١ اقدم برنامج وهو تجربة جديدة بالنسبة لي برنامج (ساعة معانا) عبر اذاعة صوت الشباب OFM مع زميلتي الاعلامية المتميزة مها الكاظمي واعداد المعدة الاء الوزان والمعد محمد الكندري وبقيادة المخرج محمد مال الله وذلك كل يوم جمعة من الساعة ٦ إلى ٧ مساء برنامج يخاطب الشباب من خلال اتصالاتهم وتفاعلهم مع موضوع الحلقة بالاضافة الى ضيوف البرنامج من فنانين واعلاميين ولاعبين تجربة جديدة ومغايرة اتمنى النجاح فيها.

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد