تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
نجم «بسمات وطن» يتحدث لـ «النهار»
جان بو جدعون: لو يملك السياسيون 10 في المئة من الضمير لكنا أفضل حالاً!
مقالات أخرى للكاتب

حين يدور الحديث عن أكثر البرامج الانتقادية الساخرة في لبنان، يتبادر الى الأذهان تلقائياً اسم برنامج «بسمات وطن» الذي يقدمه منذ سنوات وبنجاح كبير المخرج شربل خليل، وهو يعمد خلال عرض البرنامج الى ادخال شخصيات عديدة ووجوه جديدة للحفاظ على روحية وهوية خاصة، يتمكن عبرها من ضمان استمرارية البرنامج، ومن بين هذه الشخصيات لابد من ذكر اسم الممثل والمقلّد البارع جان بو جدعون الذي يعتبر من دون شك ركنا اساسيا في العمل، حيث يعتمد عليه خليل لتقليد الشخصيات ولا سيما السياسية منها، وهو ما برع فيه بو جدعون بشكل كبير رغم تعدد الأدوار التي يؤديها خلال اسكتشات البرنامج، وهو ما أثبته أيضا في برنامج «دمى قراطية» الذي قدمه شربل خليل خلال شهر رمضان المبارك، وكان جان بو جدعون لاعبا وحيدا فيه، ورغم ذلك كان متألقا ومبدعا...
هذه الأمور وغيرها من خفايا العمل والتمثيل، كانت محور الحديث الخاص لـ «النهار» مع جان بو جدعون، فتناول كل الأدوار التي يؤديها وانعكاس ذلك على حياته العامة لاسيما أنه يرتكز في التقليد، على الشخصيات السياسية وهو ما يتسبب له أحيانا بتلقّي الانتقادات، وأحيانا أخرى بتلقي اتصالات التهنئة على براعة الاداء، وبين هذه الاتصالات وتلك يؤكد الممثل البارع، أنه على قناعة تامة بما يقدمه، وهو مرتاح في العمل مع شربل خليل مهما كانت الظروف... من هنا كان اللقاء، وعبره أوضح جان بو جدعون وجهة نظره لهذا النوع من البرامج، واليكم ما جاء في الحديث:  

كيف كانت أصداء برنامج «دمى قراطية»؟
كانت أصداؤه جيدة، وهو مستمر على الشاشة حيث تمت زيادة وقته واضافة بعض الفقرات اليه.
هل سيكون بديلا عن «بسمات وطن»؟
كلا بالطبع، وحتى «بسمات وطن» مستمر ولكن بحلّة جديدة، وشخصيات جديدة الى جانب الأدوار المعروفة في البرنامج.
كيف تصف علاقتك بالمخرج شربل خليل ؟
علاقة أكثر من جيدة، والفكرة المتعارف عليها عن شربل أنه مخرج لا يرحم، هي فكرة خاطئة، و نعمل معا منذ سنوات وأنا مرتاح معه الى أقصى الحدود، ونحن لدينا التوجه نفسه في العمل وأسلوب التعاطي مع واقع الناس، وليس مجاملة أعتقد أن بعض «اسكتشات» برنامج «بسمات وطن»، هي لوحات تاريخية من واقع الحياة في لبنان، وتروي معاناة الناس بكل تفاصيلها.
  هل تناقشه في بعض المشاهد المتعلقة بك، أو التي تؤديها؟
بين الحين والآخر، أجد أن بعض الشخصيات التي أقلدها يمكن أن أضيف اليها بعض «الرتوش»، فيثني شربل خليل على هذه الاضافات، ومن هنا أدرك أنه لا يرفض أي شيء وهو ليس «ديكتاتوريا» في العمل كما يشاع.
بالعودة الى «دمى قراطية» كيف كانت أصداؤه ؟
برنامج «مهضوم»، لاقى أعجاب الناس حيث جمعنا كل الشخصيات السياسية في قالب طريف، وعبّرنا عن رأي الناس بهم، وأعتقد شخصيا أنه لو يملك السياسيون في لبنان 10 في المئة من الضمير الوطني، لكنا أفضل حالا.
هل تتلقى اتصالات من السياسيين لانتقادك أو تهنئتك؟
بالطبع أتلقى الكثير من الاتصالات، بعضها يثني على الاداء والدور وبعضها الآخر يعاتب ولو بشكل بسيط، فينتقد بعض الكلمات أو التعابير...
في السابق كنتم تتلقون التهديدات أحيانا، فهل هذا الوضع مازال قائما؟
الوضع تغيّر حاليا، والأمر لا يتعدى بعض العتب والملاحظات خصوصا أن الاحتكاك بالسياسيين عبر تقليدهم، قد يعجبهم حينا ولا يعجبهم حينا آخر.
أين أنت من المسرح اليوم؟
وقتي مضغوط جدا، ولا أجد الوقت حاليا لعمل مسرحي، كما أنني مرتاح لما أقدم لكن حين أحتاج للتغيير قد أفكر بالأمر، لكنني فعليا لست بعيدا عن المسرح.
وكيف ذلك؟
أعطي دروسا في التمثيل المسرحي في أحد المعاهد، وأشرف على تقديمهم لبعض الأعمال المسرحية، تنفيذا للدروس التي يتلقونها في هذا المجال.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية