الاخيرة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
آخر الكلام
ساد الباطل حتى لم يترك للحق مكانة
مقالات أخرى للكاتب

ندير النظر فيما حولنا فلا نرى إلا المرائي والجاهل والجبان والحسود يصول ويجول في مجتمعنا، أما غير هؤلاء فلا مكان لهم بعد أن علا صوت الباطل وقحاً، وانخفض صوت الحق خجلاً، فغابت حشمة الكريم وصاحب الرأي السديد الذي لا يهاب في قولة الحق لومة لائم، فآثر هؤلاء الانزواء بعداً عن الباطل من أن يصيبهم بسوء.
ولن يسود الحق إلا إذا حاذر أصحاب الشأن من المرائي والجاهل والحسود، وصاحب الهوى والجبان في تسيير أمورهم وأمور العباد.
لأن المرائي هدفه إرضاء الناس ولو بالباطل، والجبان من صفاته الهروب لا الإقدام.
والبخيل لا رأي له في غيره لحرصه على جمع المال. وذو الهوى أسير هواه، فلا يقدر على مخالفته. والحسود يتمنى زوال النعم حتى لأقرب الناس إليه والعدو يريد الهلاك.
وليس هذا فحسب.. بل حذار حذار من إهانة الكريم، ومن إكرام اللئيم، ومن احراج العاقل، ومن معاشرة الفاجر، ولعلي أختم بقول المعري:
قد كثرت في الأرض جهالنا
والعاقل الحازم فينا غريب



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية