loader

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

باكورة إنتاج شركة «العبدال موفيز»

«فرصة أخرى».. أكشن بلا ميزانية ولا نساء!


أقامت شركة «العبدال موفيز عرضاً خاصا لباكورة إنتاجها السينمائي فيلم «فرصة أخرى وذلك في صالة سينما ليلى جاليري، بحضور الشاعر الشيخ دعيج الخليفة عضو مجلس إدارة شركة السينما وحشد كبير من الفنانين والإعلاميين الذين جاءوا خصيصا لتشجيع الشباب وعلى رأسهم محمد المنصور، غانم الصالح، أحمد السلمان، باسمة حمادة، زهرة عرفات والإعلامي قيس الشطي، ومدير فرقة الجيل الواعي المخرج عصام الكاظمي.
الفيلم يمزج بين الكوميديا والأكشن ويتناول قتل مبرمج كمبيوتر «أحمد إيراج في ظروف غامضة بعد أن انتهى من إعداد برنامج سري جدا للشرطة لكن إحدى العصابات قتلته وسرقت البرنامج. ويبدأ صديقه ضابط الشرطة «مناف عبدال ورئيسه «عبدالرضا بن سالم في متابعة أفراد العصابة بعد زرع «مناف وسطهم من خلال صداقته لعضو العصابة «نصار النصار وفي النهاية يتم القبض على العصابة واسترداد البرنامج. أما بقية أفراد الشرطة والعصابة فهم: حسن عبدال، علي بهبهاني، ميثم عبدال، يعقوب الخشاوي، حسين الأشوك، محمد الجاسر، حسن رمضان، ومحمد يوسف. مدير التصوير علي يونس، جرافيك محسن المطيري، رسوم وتصميم ميثم عبدال.
وإلى جانب الممثلين الأساسيين شارك بعض الممثلين الشباب كضيوف شرف منهم فيصل العميري، خالد البريكي، عبدالله الزيد، وعلي كاكولي، بالإضافة إلى مشاركة صوتية للمذيعة إيمان نجم.
التجربة كما قال صناع الفيلم تمت بالجهود الذاتية والتعاون بين جميع فريق العمل، يدفعهم حلم كبير في صناعة فيلم سينمائي، ورغم عدم وجود ميزانية، وغياب العنصر النسائي، إلا أن النتيجة جاءت «طيبة فمن الواضح الإصرار على تقديم لغة سينمائية على مستوى اللقطة وزاوية التصوير والتقطيع والحركة والتوتر الدرامي وأداء الممثلين. وقد تكون اللمسات الأخيرة غير ناضجة وتفتقر إلى حس الخبرة والاحتراف، لكن هذا هو الطبيعي من شباب هواة يملكون الحماس والموهبة ويعملون في ظل إمكانات محدودة جدا.ولعل من أكثر الأخطاء بروزاً ضعف النص الذي يشكل محور ارتكاز أي فيلم، وحشو عدد لا بأس به من المشاهد دون ضرورة درامية، وحاجة الممثلين إلى مزيد من الدورات في مجال التمثيل وإن تميز بينهم إيراج والنصار بحكم خبرتهما التثميلية.
اعتذار
قبل عرض الفيلم رحب المذيع عبدالرضا بن سالم بالحضور مشيرا إلى أن الفيلم شارك في مهرجان الخليج السينمائي، ويستعدون للمشاركة به في مهرجان «آسيا باسفيك في استراليا. وبالنيابة عن مدير البرامج في شركة السينما هشام الغانم، ألقى علي العقاب كلمة مكتوبة اعتذر فيها الغانم عن عدم الحضور لظروف خارجة عن إرادته، مؤكدا دعم شركة السينما لكل الشباب الطامحين إلى تدشين صناعة سينما كويتية.
مؤتمر
وعقب عرض الفيلم الذي استغرق 65 دقيقة أقيم مؤتمر صحافي أداره بطل الفيلم عبدالرضا بن سالم وشارك فيه إلى جانب المخرج والمؤلف حسن عبدال والفنان مناف عبدال.
وحرص الفنانون الضيوف على تشجيعهم والثناء على جهودهم في صناعة سينما كويتية، وكانت البداية مع الفنان القدير محمد المنصور الذي قال لهم: كما صنعنا «بس يا بحر من دون ميزانية أحييكم لأنكم صنعتم سينما من دون ميزانية واشكر المخرج الذي قدم لنا تقنيات سينمائية حديثة رغم وجود بعض الأخطاء. وطالبهم بالتركيز أكثر على «الورق أو النص حتى ينجحوا في التأثير على الجمهور.
بدوره هنأ الفنان القدير غانم الصالح مجموعة العبدال موفيز على هذه التجربة ولكنه تمنى لو كان هذا الجهد المبذول موجها نحو موضوع أكثر جدية ويهم الجمهور.. وعاب على الفيلم أنه عبارة عن مواقف متفرقة تفتقد إلى همزة الوصل.
كما أثنى د. محمود الموسوي الأستاذ في جامعة الكويت على جهد الشباب وصناعة فيلم بأقل التكاليف وفي ظل غياب كل مقومات صناعة السينما ودعاهم إلى الاستفادة من الشركات الخاصة في توفير الرعاية لأفلامهم المقبلة. وأشاد بالجدية في المعالجة والابتعاد عن الابتذال.
من جانبها عبرت الفنانة زهرة عرفات عن سعادتها بالنصائح التي قيلت للشباب وقالت إنها شاهدت الفيلم مرتين وأحبته بأنه يقوم على جهود هواة وبإمكانيات بسيطة للغاية.
أما الفنانة باسمة حمادة فهنأت فريق العمل بهذه التجربة وأكدت أن كل فناني الكويت يشرفهم المشاركة في مثل هذا الأعمال من دون أي مقابل لدعم السينما الكويتية وتشجيع الشباب.
ومن تايلند حرص بطل العمل الفنان أحمد إيراج على الاتصال ليشكر جميع الحضور، كما هنأ الشباب على جهدهم الكبير.. وعبر عن أسفه لأنه لم يكن موجوداً ليشاركهم الفرحة بعرض الفيلم.
وفي ردهم على الملاحظات التي قيلت أكد فريق العمل أنهم مازالوا في خطواتهم الأولى، وأن تجهيز الفيلم استغرق حوالي عام واعتمدوا في التصوير على كاميرا واحدة، كما لم يكن هناك نص بالمعنى المتعارف عليه بل قصة كتبها المخرج وتم تعديلها بمشاركة فريق العمل. كما أكدوا أنهم قطعوا شوطا في الدورات المتعلقة بصناعة السينما لتطوير قدراتهم. وأخيرا أشاروا إلى أن الميزانية كانت عبارة عن تبرعات من جميع العاملين فيه. وفي الختام شكر المخرج جميع الجهات الراعية والداعمة له على وعد بالاستفادة من كل الملاحظات التي قيلت.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

" ويبدأ صديقه ضابط الشرطة «مناف عبدال» ورئيسه «عبدالرضا بن سالم» في متابعة أفراد العصابة بعد زرع «مناف» وسطهم من خلال صداقته لعضو العصابة «نصار النصار» وفي النهاية يتم القبض على العصابة واسترداد البرنامج."

أتوقع قصدكم "حسن عبدال" لأنه دور الفنان "مناف " هو دور الأب

و الفلم صراحة وايد عجبني :)
لولو

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد