 | |
من يقرأ تصاريح النواب هذه الأيام يصاب بالدهشة، مع العلم ما كان يجب أن نندهش من تصاريح بعض النواب. لا أحد يفهم لماذا هذه المحاولات في التدخل في كل شيء يخص الحكومة كتشكيل، فهم أي البعض يريد أن يفرض رأيه في أمر دستوري يخص صاحب السمو، والآخر لا يريد بعض الأسماء في الحكومة القادمة ويسميهم بأسمائهم. والبعض يريد تشكيل حكومة على هواه. والغريب في الأمر عندما يقول أي مواطن انه لا يريد أحد النواب انبروا له جميعاً قائلين إن هذا المواطن لا يريد الدستور ولا المجلس ولا الديموقراطية. وكأن هكذا نواب هم الدستور والديموقراطية، وحيث إن هؤلاء البعض من النواب، الذين يعيشون على الأزمات، لايزالون يمارسون الهواية نفسها. وجب على الوزراء الحاليين والقادمين، أن يكشفوا هؤلاء النواب الذين يسعون لمخالفة القانون بالواسطات، أعلم أن هناك أموراً وبالقانون من الواجب على النائب أن يقوم بها، ولكن أن يهاجم الوزير على صفحات الجرايد وأمام شاشات التلفزيون ويركض وراء الوزير ليوقع له أوراق مخالفة، وإن رفض الوزير هدده النائب بالاستجواب، الأحبة الوزراء الحاليون والقادمون، قولوا للشعب ماذا يطلب منكم بعض النواب، لأن هذا البعض يخالف القانون ويتهمكم، دافعوا عن مواقفكم مرة واحدة فقط انتفضوا وسترون هذا البعض من النواب أصبح «عبّود».