loader

الرياضة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

القادسية علَّته ذاتية والكويت قفزته نموذجية


تندرج حالة القادسية والكويت في الدوري الممتاز لكرة القدم ضمن خانة الظاهرة على ضوء النتائج التي حققها كلا الفريقين في المراحل السابقة من البطولة وتحديدا في القسم الثاني، بالاضافة للمستوى الفني الذي بدا عليه كلاهما، وسبق أن تطرقنا اليها بعد الجولة الثانية عشرة الا ان بعد توقف قطار الفريقين عند ختام القسم الثاني في انتظار شوط الحسم في القسم الثالث على أن تظهر في النهاية النتيجة النهائية لمعرفة هوية البطل واطلاق صيغة «ظاهرة على لقاءات القادسية والكويت عطفا على حالتهما الفنية دون مبالغة بهذا الوصف.
فالقادسية كان يتصدر الفرق وبفارق نقاط شاسع وصل الى 9 نقاط عن أقرب منافسيه وعن غريمه الابيض 12 نقطة، لكن بعد مباراة أمس الاول وعندما تجمد رصيد الاصفر عند 26 نقطة مشاركا كاظمة الصدارة والابيض اقترب منه كثيرا ووصلت نقاطه الى 24 نقطة في المركز الثالث. ويتفق الجميع تقريبا على انها ظاهرة، فالاصفر تعرض لنزيف نقاط جعله يفقد 11 نقطة في المباريات الاربع بعد الاخيرة (3 هزائم أمام العربي والنصر والكويت، وتعادل مع السالمية)، ولا شك أن فريقاً يخسر مثل هذه النقاط وهو مرشح للقب منذ وقت مبكر فهي اشارة الى أنه يشكو من «شيء غلط.
وهذا لا يعني انه خاف وغير ظاهر للعيان، بل واضح ولا يحتاج الى مكتشف لكي يستطيع ان يعثر على مثل هذه الاخطاء، فان كان عذر الجهازين الاداري والفني ان الاصابات والايقافات هي التي كسرت ظهر الفريق، وأدت لحدوث هذا التراجع الا أن الأهم من ذلك كله يظل السؤال الذي يتردد دائما أين البديل القادر على مثل هذه الغيابات؟ خصوصا ان فريقا مثل القادسية اعتاد على البطولات وغريب عليه افتقاد مثل هذا العنصر الذي يعتبر من أبسط مقومات البطل.
وقد أظهرت المباريات الاخيرة مدى غياب البدلاء المؤهلين فنيا وبدنيا للقيام بالدور المطلوب منهم وتجلى هذا أمام الكويت عندما لجأ المدرب محمد ابراهيم للأرشيف بالاستعانة ببعض اللاعبين القدامى ممن يعتبرهم من الصف الثاني حسب المفهوم القدساوي أمثال علي الشمالي، نواف المطيري وخلف السلامة وأحمد البلوشي، فهؤلاء اللاعبون لم يكونوا قادرين على اظهار نجوميتهم التي كانوا يتمتعون بها في السابق.
منذ علمنا بان اللاعب اذا لم يأخذ فرصته بصفة مستمرة بالمشاركة مع الفريق فلن يكون باستطاعته المحافظة على مستواه الحقيقي، وكان واضحاً ان هؤلاء اللاعبين افتقدوا الحساسية على الكرة والتعايش مع اجواء المباراة.
كما ان ابراهيم لم يعمل على اتاحة الفرصة للوجوه الشابة من فريق تحت 19 سنة من خلال الزج ببعضهم على فترات متقطعة خلال المباريات والاهم من ذلك انه لا يوجد لديه البدلاء في مراكز عدة منها حراسة المرمى والدفاع والوسط فيما يتعلق باللاعب الصانع والقيادي.
والتفريط بعدد من الاعبين امثال عبدالرحمن موسى والمحترف ميلادين خطوة تعكس ان القراءة الفنية الواقعية شبه معدومة علاوة على سوء التعامل مع ملف المحترفين رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها مدير اللعبة فواز الحساوي. واخطاء مثل هذه من الطبيعي ان يكون لها انعكاس سلبي على الاصفر الذي يحتاج لعلاج ذاتي ولا يمكن ان يأتي من الاخرين ولابد ان يعالج هذه المثالب الفنية والنفسية بجدية مع نزع رداء المجاملة والمحاباة اذا ما اراد العودة لوضعه الطبيعي، اما اذا استمر مبدأ غض النظر «ومش حالك فلن تنصلح الامور وستزيد سوءاً. بعكس الكويت الذي أحدث انقلاباً على نفسه قبل الآخرين والصورة التي ظهر عليها في الجولات الخمس وكان مسكها أمام القادسية وتعتبر قفزة نموذجية تبرهن على أرض الواقع معدن اللاعبين ونوعيتهم بجانب وجود المدرب الفرنسي بانيد الذي أكد ان كعبه عال على منافسيه لامتلاكه القدرة التدريبية الجيدة التي أظهرها في المباريات السابقة.
وأستطاع ان يتفوق على محمد إبراهيم في المباراة الماضية عندما استخدم أسلوب اللدغ من بعيد مستغلاً تهالك الأصفر وكان بمقدوره ان يظهر تفوقاً كبيراً الا انه حقق المطلوب وكأنه يعطف على حال خصمه.
وبما ان عهد الفرنسي بانيد مع الأبيض جديد مع ذلك سارع الى علاج نقاط عدة كان يعاني منها في الوسط والدفاع مع افساح المجال أمام العنصر الشبابي من خلال الزج بناصر القحطاني وهادي خميس وطلال الشمالي ومن ثم بهذه الحالة استطاع اعادة التوازن ما بين خطورة الفريق مع عدم اغفال الشق المتعلق باللاعب البديل ليواجه أي فراغ أو ظرف طارئ ربما يحدث مستقبلاً.
كما انه أحسن من استغلال امكانات عدد من اللاعبين وكأنه عمل على اكتشاف جديد لفرج لهيب والعماني إسماعيل العجمي والسوري جهاد الحسين وفهد عوض فهؤلاء يعتبرون محور القوة في الأبيض.
ووجود الأجواء الصحية والعملية التي خلقها الجهاز الإداري برئاسة النائب محمد مرزوق الغانم ورئيس النادي عبدالعزيز المرزوق أضفت غطاء مثاليا لابداعات الفريق الذي لن تتوقف طموحاته عند هذا الحد بل يطمح للمزيد فاذا ما نال مبتغاه فهذه عادة له وان لم يستطع يبقى رأسه صلباً.

 

 القادسية - الكويت
النتيجة: 1-2
الملعب: ستاد محمد الحمد
الأهداف: حمد العنزي «القادسية جهاد الحسين، وليد علي «الكويت.
الحكام: الإماراتي فريد علي «ساحة ومواطناه عيسى درويش وصالح المرزوقي «مساعدان.
الانذارات: كيتا، نواف المطيري، فهد الأنصاري «القادسية وليد علي، ناصر القحطاني «الكويت.

 

 النصر - كاظمة
النتيجة: 0-1
الملعب: علي صباح السالم
الأهداف: هاشم صالح (43) كاظمة.
الحكام: عطاالله جطلي (ساحة) عبدالله أكبر، سليمان الشمري (مساعدان).
الإنذارات: هاشم صالح، جراح الظفيري- كاظمة
عصام فايل- النصر

 

 التضامن - العربي
النتيجة: 1-1
الملعب: ستاد صباح السالم.
الأهداف: العماني محمد مبارك للتضامن من ركلة جزاء «28 والبحريني إسماعيل عبداللطيف للعربي «86
الحكام: ثامر العنزي «الساحة وفارس الشمري «مساعد أول وحمود السهلي «مساعد ثان.
الإنذارات: جراح زهير «العربي، وليد وارد ومحمد سالم ومحمد مبارك وفهد دابر «التضامن.

 

السالمية - الشباب
النتيجة: 1-1
الملعب: ستاد ثامر
الأهداف: سلطان الطوقي «41 الشباب، عقيل جابر «خطأ في مرماه 49 السالم .
الحكام: علي محمود «ساحة، ناصر الشطي ويوسف العنزي «مساعدان مشعل العسعوسي «رابعاً.
الانذارات: فهد المرزوق، ذيب مسفر «الشباب، بدر السلمان، عبدالله البريكي، أحمد العيدان «السالمية.
الطرد: أنطونيو توبانغو «الشباب.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات