loader

وطن النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

أجمعوا على ضرورة تكرار هذه الفعاليات في جميع دول مجلس التعاون

طلاب وطالبات من السعودية والإمارات: المعسكر التدريبي لتنمية الموارد البشرية لقي نجاحاً باهراً


تزامناً مع احتفالات الكويت باعيادها الوطنية واصل المعسكر التدريبي الأول لتنمية الموارد البشرية الذي ينظمه مشروع حماة التطوعي المعتمد من خمس جهات دولية وعالمية بالتعاون مع مركز جدة للتجديد الثقافي الذي يضم كوكبة من الطلاب والطالبات الفائقين القادمين من مدينة الرياض ومدينة جدة في المملكة العربية السعودية ومن امارة الشارقة في دولة الامارات العربية المتحدة، حيث شمل برنامج المعسكر زيارة أبرز معالم الكويت وجولات على الاماكن الترفيهية بهدف جذب الشباب المشاركين في المعسكر التدريبي وتغيير الروتين اليومي لهم تفادياً لاحساسهم بالملل، هذا فضلاً عن اقامة الندوات والمحاضرات الهادفة لتوعية الشباب النشء واطلاعهم على آخر المستجدات تجديداً لثقافاتهم وتوسيع علاقاتهم.
«النهار التقت بالطلاب والطالبات واستطلعت آراءهم لمعرفة مدى انطباعهم عن اقامة مثل هذه المعسكرات التدريبية للشباب النشء والهادفة لتنمية الموارد البشرية، الذين برأيهم اجمعوا على أهمية تكرار مثل هذه البرامج التي تضم العديد من الفعاليات في جميع دول مجلس التعاون، مؤكدين ان البرنامج الذي نظم في الكويت لقي نجاحاً متميزاً جداً.
وأكد الطلاب والطالبات المشاركون في المعسكر ان الخروج من الروتين اليومي والتواصل مع فعاليات متنوعة ومتغيرة بشكل يومي يساهم في ترغيب الشباب بالمشاركة بهذه المعسكرات، مشيدين بدولة الكويت حيث انها تتمتع بكم كبير من الثقافة والمقومات الاجتماعية التي تساهم في توفير بيئة مناسبة لنجاح مثل هذه المعسكرات.
ونوه الشباب والفتيات الى ان ايقاظ طاقات الشباب من خلال اقامة مثل هذه المعسكرات يعود بالنفع على جميع شرائح المجتمع، مشيرين الى ان تنمية الموارد البشرية وتطويرها والاستفادة منها لتطوير الغير يساهم في خلق مجتمع يواكب التطورات العالمية ويكون منتجا وفعالا وبناء.
في البداية اكد الطالب عمر القباني «من مدينة الرياض ان المعسكر التدريبي كان ناجحا وان البرنامج يسير كما هو معد في الجدول الذي تم الاطلاع عليه قبل المجيء الى هنا، منوها الى ان المشاركة بهذه المعسكر ساهمت في تواصل اجتماعي وتبادل ثقافي ومعرفي من خلال الاحتكاك مع شخصيات جديدة بشكل يومي.
وقال القباني ان توسيع العلاقات الاجتماعية له الاثر الايجابي البالغ في صقل المهارات الشخصية وتنمية قدرات الفرد لمواجهة الصعاب ان وجدت مستقبلاً.
ومن جانبه قال الطالب ايمن شمس «من جدة ان قيام الشباب بتنمية قدرات زملائهم بأسلوب غير تقليدي يخرج بعملية التنمية الى رحاب اوسع من النشاطات والعلاقات الاجتماعية والنصح المتبادل بالاضافة الى المهارات الحياتية المختلفة.
واكد شمس ان تطوير طاقات الشباب وخاصة المراهقين من خلال هذه المعسكرات يعود بالنفع على جميع شرائح المجتمع، لافتا الى ان تنمية الموارد البشرية وتطويرها والاستفادة منها لتطوير الغير سيساهم في خلق مجتمع يواكب التطورات العالمية ويكون منتجا وفعالا وبناء.
ومن ناحيته قال الطالب محمد من مكة ان الخروج من الروتين اليوم والتواصل مع فعاليات متنوعة ومتعددة ومتغيرة بشكل يومي يساهم في ترغيب الشباب بالمشاركة بهذه المعسكرات ما سيساهم في زيادة عدد المشاركين سنويا، مؤكدا ان المعسكر التدريبي لقي نجاحاً بالغ النظير من خلال تنوع الفعاليات والمساهمة البناءة من قبل الفريق المتطوع «حماة والذي كان له الاثر البالغ في المعسكر، منوها الى ان الكويت تتمتع بكم كبير من الثقافة والمقومات الاجتماعية التي تساهم في توفير بيئة مناسبة لنجاح مثل هذه المعسكرات. ومن جهتها، شددت هلا الهجن من مدينة الرياض على ضرورة تنظيم هذه المعسكرات التنموية في جميع بلدان الخليج لتوسيع مجال التعاون والتبادل الثقافي واكتساب خبرات ومهارات جديدة، مؤكدة ان هذه الفعاليات تساهم في صقل شخصية المشاركين وتنمية قدراتهم بالاعتماد على انفسهم وبناء اجيال قادرة على اتخاذ القرارات.
وأثنت الهجن على حسن الضيافة والاستقبال الذي لقيه الوفد منذ لحظة وصوله في المطار وخلال الفعاليات، منوهة الى انها اكتشفت ان الكويت قريبة جداً من المملكة من حيث الطباع والعادات والتقاليد وحتى التركيبة العمرانية.
وقالت الهجن بنظرات ملؤها الفرح ان الالتزام ببرنامج المعسكر المكثف نوعاً ما حيث يبدأ من ساعات الصباح الباكر كان له الأثر البالغ في تنمية القدرة على التحمل والتعود على نظام اكثر فعالية يقضي على الروتين اليومي المعتاد بشكل يجعل العمل فيه مرحاً، ما يساعد على تقبل جميع انواع العمل.
وبدورها، أكدت الطالبة بلسم شقدار من جدة انها صدمت من رقي التعامل والطيبة التي لقيتها الوفود المشاركة من اهل الكويت، لافتة الى ان الانطباع الذي كانت تحمله تجاه اهل الكويت كان مغايراً لما لقيته من حفاوة وترحيب وطيب وكرم ضيافة جعلها تشعر بانها في بلدها وليست في غربة.
من جانبها، أكدت الطالبة دلال قنق من مكة ان المعسكر كان ناجحاً بكل المقاييس لاسيما انه شمل فعاليات متعددة لا تخلو من الجولات الترفيهية مشيرة الى انها استفادت كثيراً من هذه الزيارة حيث تعرفت على معالم جديدة لدولة الكويت لم تتوقع وجودها مثل المركز العلمي.
وأشارت قنق الى ان غياب التغطية الإعلامية الواضحة ربما تكون لعبت دوراً في عدم معرفة الكثير من الخليجيين بما تمتاز به دولة الكويت من نهضة عمرانية وثقافية وعلمية مستدلة بذلك على التركيز الاعلامي الذي تحظى به امارة دبي مما يساعد على الانتشار والتسويق الاعلامي الناجح الذي أدى بدوره الى تحول دبي الى مركز للخليج العربي، وقالت انها ترى الكويت كدبي صغيرة وجميلة. أما الطالب حسني من جدة انتقد سوء التنظيم وعدم الدقة في المواعيد، الأمر الذي ترتب عليه ارتباك وعدم ارتياح المشاركين وخاصة في عدم اعطاء الثقة من قبل المشرفين، الأمر الذي أدى الى الانتقاص من الأهداف المنشودة من المعسكر، معتبراً انها تصرفات في غير محلها، خصوصا ان الاهداف التي يسعى لها المعسكر لا تخرج عن العادات والتقاليد التي نتشبث بها بكل قوة.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

شكرا لكم
وكنت أود لو انه كان هناك تعليق من مركز الاشراف على الرحلة ..

... شكرا للاستاذ محمود حنيفة مدير مشرع حماة التطوعي..... على الجهد الذي قام به.....تجاه الوفد السعودية لمؤتمر الحوار.......

ان من الناس الذين ذهبت وتجدون صورتي فوق المهم اريد ان اقول المجموعة الذي في الصور والتي انا فيها كلنا سعديون لا يوجد امراتيون

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات