loader

الرياضة

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

هدف النهار

العودة إلى المربع الأول


ينتابني شعور بالاحباط كلما أمعنت التفكير في مخرجات الزيارة الاخيرة للجنة الانتقالية الى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جوزيف بلاتر، التي لم يخرج منها الوفد الا بالتشديد على مرجعية «الجمعية العمومية» في تحديد شكل الهيكل الاداري الجديد للاتحاد الكويتي، ولا أدري ما اهمية هذه المعلومة (مرجعية الجمعية العمومية) بعد ان أعطى سمو الأمير (حفظه الله) تعليماته في 23 ديسمبر الماضي (في اجتماع شهير جمع كل فرقاء الازمة واطرافها ومفاتيحها المحليين والدوليين) بنسيان الخلاف وبأنه «هو من طلب نظام الـ14» (بحسب تصريحات الشيخ أحمد الفهد نفسه).
ورغم تحفظنا على القانون المحلي (القانون رقم 5 لسنة 2007) كونه يكرس نظام التعيين في المؤسسات الرياضية، الا ان صفحة من هذا الجدل طويت نهائياً (من وجهة نظرنا على أقل تقدير) بعد التدخل الصريح من سموه، الذي كان له الفضل في وجود الازرق في «خليجي 19» وتصفيات كأس آسيا 2011.
ومع كل التقدير لمن فكر في هذه الزيارة، أرى انه كان جديراً به (كونه معيناً من «فيفا») القيام بالتالي اولاً: اعداد مسودة نظام اساسي للاتحاد الكويتي تحقق رغبة سمو الامير من جهة وتحافظ على المبادئ العامة للانظمة الاساسية القياسية للاتحادات الوطنية (المعتمدة في «فيفا») من جهة اخرى. ثانياً: الاجتماع مع المعنيين في التطبيق (الجمعية العمومية، رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس الامة النائب مرزوق الغانم ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل بدر الدويلة) وانهاء أطول أزمة رياضية في تاريخ الكويت، قبل انتهاء المهلة (31 مايو المقبل في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي في جزر الباهاما).
فمنذ 23 ديسمبر الماضي، كان واضحاً ان الازمة ستنتهي نحو سيناريو «لا غالب ولا مغلوب... ولا مسؤول عن الشلل الذي اصاب اللعبة طوال اكثر من عامين ماضيين»: تشكيل مجلس من 14 عضوا مقابل تغيير جزئي في القانون الازمة وهو ما يؤكد سطوة السياسة.
اللجنة الانتقالية تنتظر ما اسمته بخارطة طريق من بلاتر، لكنها تناست ان الاتحاد الدولي «لا يطلب» التدخل في التفاصيل، وعندما «يحشر» في الامر تصبح القضية قضيته!
وكمراقب أجد ان الكويت مقبلة على تعليق عضويتها في «فيفا»، وهذه المرة لمدة عام كامل (بحسب قرار رفع العقوبة الجزئي المشروط في اجتماع طوكيو الاخير)، وحينئذٍ تكون «الانتقالية» هي المتسببة لأنها لم تتخذ الخطوات السليمة لاستعادة الوضع الشرعي للاتحاد الكويتي.
الاجواء العامة في البلد، لا تحتمل ازمة أخرى (خطة الانقاذ الاقتصادية، اسقاط القروض واستجواب سمو رئيس الوزراء)، ولذلك على «الانتقالية» ان تستفيد من تجربتي «هدر الوقت» و«ضعف» من سبقها في ادارة الأزمة، لان التعويل على عامل الزمن لحل الازمة الرياضية بات ورقة خاسرة، وعليها ان تحوّل نظرها الى ما هو أبعد من «مداراة الخواطر»، وان تتحمل عواقب «جر الازمة» في ديسمبر الماضي، الى المربع الاول الذي «يخفي معالم المسؤول» عن هذه المحنة!
كلمة أخيرة
رحمك الله يا نظيم شعراوي (القاضي في مسرحية شاهد ما شفش حاجة)، لا ادري لماذا تذكرتك عندما قرأت ان رحلة زيوريخ الاخيرة اوضحت لـ «الانتقالية» ان «الجمعية العمومية هي صاحبة القرار في تشكيل هيكل المجلس»؟!


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات