545
يومية سياسية مستقلة
رئيس التحرير:
عماد جواد بو خمسين
الاربعاء 11 مارس 2009 ,14 ربيع الأول 1430
عاجل
(عاجل)
عاجل
عاجل هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مطار مقديشو (مصدر رسمي)
عاجل
عاجل اوباما يندد بعزم كنيسة احراق مصاحف معتبرا ذلك "خطة مدمرة"
عاجل
عاجل الرئيس الباكستاني يعتبر مشروع احراق المصاحف عملا "مقيتا" (متحدث)
عاجل
عاجل خمسة قتلى والعديد من الجرحى في انفجار في فلاديكافكاز في القوقاز الروسي
Wednesday 11 March 2009
مليون سؤال في الجنس
د. فوزية الدريع
وظيفة وزير
نهار عامر المحفوظ
استجواب.. تو الناس!!
د. هيلة حمد المكيمي
أليس من حليم يرد على عليم؟!
أ.د. سهام الفريح
سمو الرئيس «حمال الأسية»!
ناصر المطيري
لا يا هايف!!
سعود عبدالعزيز العطار
إلغاء
عبدالستار ناجي
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
خدمة خاصة بموظفي النهار
الـنهـار تهنئكم بمناسبة عيد الفطر : عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده
الأولى
«الغبار السياسي» لم يمنع الحكومة من رؤية الخيار الصعب.. وتوقعات بـ «الحل» خلال ساعات
استبعاد «التشريعية».. والحسم اليوم
فلاح الفاضل ، إسراء جوهر ، جراح المطيري
773
سمو أمير البلاد لدى استقباله الخرافي أمس
مع تصاعد الغبار السياسي الذي بات يلف الأجواء.. عقدت اللجنة الخماسية التي كلفها مجلس الوزراء بحث سبل مواجهة سيل الاستجوابات الى سمو رئيس الحكومة اجتماعاً أمس برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيصل الحجي، حيث بحثت الأمر من جميع جوانبه وسترفع تقريرها الى المجلس الذي سيعقد اجتماعاً استثنائياً اليوم. وأكدت مصادر وزارية ان اللجنة استبعدت احالة الاستجوابات الى اللجنة التشريعية وأبقت على خياري احالتها الى المحكمة الدستورية أو رفع كتاب بعدم التعاون. المصادر أشارت الى ان الخيار الثاني هو الأرجح، حيث يتوقع ان ترفع الحكومة بعد اجتماعها اليوم كتاباً الى سمو الأمير يفيد بعدم تعاون مجلس الأمة معها. وأكدت مصادر نيابية رافقت رئيس المجلس جاسم الخرافي خلال لقائه سمو الأمير أمس ان «الحل» خلال ساعات وهو عكس ما نقله بعض النواب من أن الأمور أصبحت أكثر هدوءاً. وتوقعت المصادر ان تشهد الساحة السياسية تطورات دراماتيكية سريعة خلال الساعات القليلة القادمة. وفي ظل الخيارات المفتوحة والمتاحة للتعاطي مع الاستجوابات الثلاثة توقع عدد من النواب ان تقوم الحكومة باحالتها الى المحكمة الدستورية.. ما لم تحدث تطورات خلال ساعات تقلب كل الموازين.. و«تحل» المسألة. مصادر نيابية مطلعة أكدت لـ «النهار» ان الحكومة ستحضر جلسة 17/3 المقبلة وبمعيتها طلب احالة الاستجواب منفردة الى المحكمة الدستورية، مشيرة الى انه وفي حالة استند المجلس الى التصويت على تأجيل مناقشة الاستجواب فان الحكومة تمتلك الاغلبية المريحة. وأشار مصدر نيابي الى ان احالة الاستجواب الى الدستورية لا يمنع مناقشته فيما اكد النائب صالح الملا ان من حق المُستجوب ان يطلب تأجيل مناقشته لمدة اسبوعين وفق اللائحة والدستور، معلناً عدم تأييده توجه المجلس للاحالة، ومتمنياً في الوقت ذاته على سمو رئيس الوزراء صعود المنصة، وتفنيد الاستجوابات الموجهة اليه. يأتي هذا في وقت أكد فيه رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي على أهمية العمل من أجل توفير الاستقرار والابتعاد عن التأزيم مطالبا النواب بعدم الاثارة من أجل الاثارة وتقدير دور سمو الأمير في دعم الديموقراطية. ودعا الخرافي الى عدم الاساءة للديموقراطية والتعامل باحترام ومحبة واخوة وعدم اشغال سمو الأمير وضرورة اعانة سموه على المسؤولية الكبيرة في مساعيه من اجل المصالحة العربية وردا على سؤال حول امكانية عقد جلسة يوم 17 الحالي أجاب: بإذن الله. من ناحيته قال النائب د. حسن جوهر ان هاجس الحل هاجس سياسي، ربما انعكس على المواقف النيابية ما شكل رفضاً وعرقلة للاستجوابات، مشيراً الى ان انسحاب الحكومة امام الاستجواب السابق الذي قدمه النواب د. وليد الطبطبائي، محمد هايف، وعبدالله البرغش اسال لعاب اخرين من النواب، خاصة وان موقف الحكومة بدا ضعيفاً امام تهديد هذا الاستجواب. النائب صالح الملا كشف لـ«النهار» ان لديه معلومات اكيدة بشأن تطبيق نظام الدوائر الخمس للانتخابات المقبلة، مؤكداً ان سمو الامير لن يذهب الى تطبيق «العشر». وقال الملا «الامور تأزمت اكثر، خاصة بعد تقديم النائب محمد هايف استجوابه، والايام المقبلة عنوانها «توقع غير المتوقع». وحول استجواب كتلة العمل الشعبي المتوقع تقديمه لسمو رئيس الوزراء «بين الملا ان «الشعبي» جاد في استجوابه لكن كان على «الشعبي» توجيه المساءلة السياسية الى الوزير المعني وهو وزير المالية مصطفى الشمالي. من جانبه، أكد النائب د. محمد الكندري ان تأييده احالة الاستجواب الى المحكمة الدستورية لا يمثل رأي التجمع الاسلامي السلفي، وانما رأيه الشخصي الذي يأتي وفق قناعته وما تقتضيه المسؤولية البرلمانية، محذراً من أدلجة الموقف السياسي من الاستجواب، لتجاوز مواد الدستور واختراق اجراءاته. وحمل الكندري الحكومة مسؤولية الوضع المأساوي، لافتا الى رضوخها للاملاءات والتهديدات النيابية ما أدى الى ضياع هيبة الدولة وافتقادها القدرة على المواجهة. ووصف الممارسات الحكومية بـ«المتناقضة» وان حالة التردد والرضوخ وسوء التخطيط هي ما أوصلتنا الى التردي الذي نعاني منه في كل مؤسسات الدولة. وألمح الكندري الى أن بعض أعضاء مجلس الأمة استخدم صلاحياته الدستورية للابتزاز والتهديد، ما دفع الى ايجاد حالة من التصعيد دون مراعاة للمرحلة الراهنة. النائب د. فيصل المسلم مازال مصرا على أهمية اعتلاء سمو رئيس الحكومة منصة الاستجواب، معتبرا ان ذلك محاكاة حقيقية وواقعية لارادة الأمة في مراقبة السلطة التنفيذية. وطالب المسلم أعضاء المجلس حماية الحق الدستوري المتمثل في الرقابة، لاسيما وان أي خيار آخر سيكون مثار شك، مشيرا الى أنه اذا كان هناك أي تعسف في استخدام الأدوات الدستورية فمواجهته ستكون في قاعة عبدالله السالم ليظل الشعب المراقب لأداء السلطتين.
Share
تعليقات القراء
1 - خطاب عدم التعاون
غدير
|
الكويت - الاربعاء 11 مارس 2009 05:52:00 م
كان لابد للحكومة رفع خطاب عدم التعاون في فترة أقل من هذه..فالوقت الذي يضيع في مسايسة هؤلاء الصغار يتحمله المواطن أولا ضيقا وإستنفار..أما من يتزعم أن الساحة باتت أكثر هدوء فليستمع إلى المداخلات العشوائية من السادة النواب نجوم الأسبوع يتهمون فيه فلان وفلانة..ليجد أن الوطن لن ينعم بالهدوء طالما أن هؤلاء موجودين يحومون حول رأس كل واحد فينا مثل الطير المشاكس
للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
صباح: خُنت رشدي أباظة مع أمير عربي
فاطمة القلاف: لا أفكر في الشهرة ولا الظهور في المسلسلات
حليمة بولند تفضل «الكنافة» وتغني لسعاد حسني
استبعاد «التشريعية».. والحسم اليوم
الفهد ... مازال بطلاً «أولمبيا»
مليون سؤال في الجنس
الصفحة الرئيسية
|
أضف النهار الى مفضلتك
|
إجعل النهار صفحتك الرئيسية
annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By:
IDS
]