|
|
|
|
|
|
|
|
|
مليون سؤال في الجنس
635
|
تقدم العمر
ماذا تفعل المرأة حين يكبر زوجها ولا يستطيع المعاشرة كالسابق؟
اولاً هي كذلك تكبر وتكون لديها مشكلة فعلية مختلفة بخصوص عمرها، فكل مرحلة في حياة الرجل والمرأة فيها متطلبات تخص حياتهما الجنسية، فلماذا نقف عند العمر ونعتقد أن الأمر مأساوي؟
الرجل في كل مراحل عمره قادر على التمتع بذاته وامتاع المرأة التي معه، هناك مشكلة حقيقية تحصل عند الرجل في عمر متقدم.
وهي مسألة الانتصاب النفسي الجيني Psychageuic evection وهذه مسألة طبيعية بأن تقل القدرة الجنسية لأسباب نفسية وجينية «لكنها» اي مرحلة هذا العمر، فرصة للتواصل الجسدي بشكل مختلف.
فيه هدوء، بطء، تأنٍ ومداراة اكثر، في هذه المرحلة لابد ان الجانب اليدوي يكون اكبر بالنسبة لما يعطيه الرجل للمرأة وما تعطيه المرأة للرجل لمساعدته.
المزاجية
هل يجب ان يكون الانسان في مزاج عالٍ ورائع حتى يستطيع ان يمارس الجنس مع شريك حياته؟
الفكرة الشائعة عن الجنس ان الانسان يجب ان يكون في مزاج رائع حتى يمارس الجنس، ولكن في اعتقادي العلمي ان الانسان حتى لو لم يكن في مزاج رائع ربما علاقة جنسية جيدة مع شريك الحياة تجعل مزاجه رائعا فالمسألة هنا ليست «من قبل البيضة ام الدجاجة» طالما انه في النهاية البيضة والدجاجة توفرتا.
هي فقط مسألة مراعاة ان يتم اخذ الطرف الثاني حقه وتوصيله الى درجة متعة عالية.
وكذلك الاتفاق بان ممارسة الجنس يمكن حدوثها بلا مزاج، والمراهنة على كون الجنس يعلي المزاج.
السنغافوريون أخيراً
ما اقل الشعوب ممارسة للجنس؟
الدراسات الاخيرة تخبرنا ان السنغافوريين هم اقل الشعوب ممارسة للجنس.
حيث ان طبيعة العمل والحياة هناك تجعل الانسان مرهقا، هذه النتائج هي خلاصة دراسة قام بها البروفيسور «فكتور كونه» Prof, Victor Goh. والذي وجد ان السنغافوريين يمارسون الجنس فقط ست مرات في الشهر في حين ان معدل الشعوب الاخرى هو ثلاث مرات في الاسبوع، التحليل حسب الدراسة يعود بالاضافة الى عامل الارهاق الى عامل قلة الوقت والدراسة.
كذلك قالت انه فقط 40 في المئة من الرجال و20 في المئة من النساء في عمر الاربعين يملكون رغبة في الجنس.
أقدم مهنة
لماذا يُسمى بيع الجسد بأقدم مهنة في التاريخ؟
لأنه ومن قراءة التاريخ كانت تعتبر مهنة.. بل مهنة في بداياتها محترمة. بل ويعتبرها البعض مقدسة.
حسب الرصد التاريخي فإن اول مواخير بيع جسد كانت في زمن الفراعنة وكان فيها نساء وشباب مراهقون.. وكانت لهم ملابس خاصة ومثلها مثل اي مهنة حيث يقومون بدفع الضرائب.. ويقال ان احذيتهم كان مصمماً عليها رسم مكتوب عليه «اتبعني».
في روما القديمة كانت تجارة بيع الجسد من العبيد، الاطفال المتروكين والنساء المجرمات. اما في اوروبا والقرون الوسطى.. مع انها كانت مهنة مرفوضة ولكنها كانت مهنة يمكن غض النظر عنها في فرنسا صار بيع الجسد مهنة رسمية وكان هناك فحص طبي لهن.
العذراوات.. والشفاء
هل صحيح ان هناك فكرة ان معاشرة العذراء تشفي من الأمراض؟
المسألة قديمة جداً.. وموجودة في كثير من المجتمعات.. فعلى سبيل المثال.. في القرن الثامن عشر.. في العصر الفكتوري كان يعتقد ان العذراء تشفي من الامراض الجنسية.. والرجال الذين كانوا يصابون بأمراض جنسية كانوا بكل أسف يذهبون للزواج من عذراوات للتشافي والنتيجة المنطقية هي اصابة البنت البريئة بمرض جنسي وعدم شفائها.. او ربما قد تشفى مع الوقت لأنه توقف عن المعاشرة مع بائعات الهوى.
هناك ظهرت اشاعة كذلك في تلك القرون ان محال او بيوت بيع الجسد فيها عذراوات ولديهن شهادة من هذه المواخير وأنهن يستطعن شفاء الرجل. كذلك في افريقيا حيث أكثر نسبة اصابة بالايدز توجد هذه الفكرة حيث يعتقد الرجال المصابون بالايدز ان معاشرة العذراوات تشفي من الايدز وحركة اختطاف العذراوات لأجل معاشرتهن والتشافي حركة كبيرة، وان جزءا من مقاومة هذه الحركة في افريقيا الجنوبية.
الجنس.. والعاطفة
هل يستطيع الانسان ان يمارس الجنس من دون علاقة عاطفية؟
مع ان قناعتي الشخصية هي عدم التأكيد على امر سلبي مثل جنس بلا عاطفة، لكن واقع الحال هو كذلك، نعم ممكن، وبالذات عند الرجال لان ميكانيكية الانتصاب ودورة مصنعية الحيوانات المنوية تخلق حاجة جنسية وامكانية معاشرة من دون عاطفة، ولاجل ذلك توجد في التاريخ مهنة مثل مهنة بيع الجسد. لكن هذه الحاجة والمصنعية ليست عذرا للرجال للقيام بالفعل الجنسي من دون ارادة، فالرجل والمرأة يفترض ان يكون الجنس بالنسبة لهما مسألة فيها مشاعر وروحانية.
والا اختل الامر الداخلي وتحول الانسان الى حيوان، والمسألة حقيقية لا تتوقف عند لحظة تفريغ بهيمي بل تمتد الى داخل الانسان فيصبح هناك خلل في جوانب عديدة من حياة الانسان وعلاقاته، وبالذات علاقته مع ذاته ومع ربه.
مؤثرات سلبية
ماذا يجب ان نفعل حين يحدث امر عاطفي يعكر صفو العلاقة الجنسية؟
اولاً الحياة فيها مطبات كثيرة، وكل انسان يجب ان يقبل انه ليس كاملاً ولا الطرف الثاني كامل، ثانيا: يجب قبول ان الحياة الجنسية يجب ان يكون فيها مجهود يبذل حتى تتحسن وتصل الى الكمال المطلوب اياً كانت المشكلة الموجودة في العلاقة فانه طالما ان هذه المشكلة تعكر صفو العلاقة الجنسية ولو بقدر قليل فيجب التعامل معها بشكل جاد وحلها، لانها مادامت تعكر صفو الحياة فهي مشكلة تستحق العلاج، ومادامت لم تحل فلن تختفي بل ربما تتطور نحو الأسوأ ثم انه لا حاجة للتعاسة طالما هناك مجال للسعادة، وهناك بعض المشاكل يمكن حلها من الكتب والانترنت.
وهناك مشاكل لابد فيها من التواصل المباشر مع مختص، ولا يجب التهاون مع المشكلة الجنسية سواء كانت جسدية او نفسية او عاطفية فالاحساس بالاحراج لحظة والتشافي افضل من احساس الم يعكر متعة وسعادة لفترة طويلة في حياتك.
لغة الحوار
لو كان هناك خطأ في العلاقة الجنسية كيف واين ومتى يمكن فتح الموضوع مع شريك الحياة؟
أُسأل في كثير من الاحيان هذا السؤال، والحقيقة ان هناك عدة «ستايلات» للاجابة على هذا السؤال، هناك الطريقة الخبيثة او غير المباشرة، يعني لو كانت هناك مشكلة جنسية عامة مثل عجز الرجال، خيانة...... الخ.
وهذه مواضيع شائعة في التلفزيون والجرائد، وظهرت في جريدة.. ضعي الجريدة امامه حتى يفهم، او ناديه والبرنامج في التلفزيون يناقش ذلك.
هناك طريقة طرح الموضوع وكأنه مشكلة تخص طرفا ثانيا، وخذي رأيه فيها، لكن الطريقة الصحيحة هي المواجهه، بقي ان نعرف متى المواجهة.
وكيف يجب ان تكون، المواجهة اللطيفة بحسن اختيار الوقت والمكان وهو الحل الصحيح بالطبع التدرج، طرح الامر برقة.
ولكن بجدية ذكر الأمور الايجابية كلها امور جيدة.
ولكن من النقاط المهمة عدم فتح المواضيع الخاصة في المشاكل الجنسية في غرفة النوم ان امكن فهي مكان حساس، وارض غير جيدة للحوار في هذا النوع من المواضيع.
لذا ان كان بالامكان الحوار في الصالة، المطبخ، كذلك وقت تناول الطعام ليس وقتا جيدا، ثم بعد مناقشة المشكلة يجب الوصول الى نقطة فيها معرفة وواقعية.
وما اذا كان بالامكان حل المشكلة فردياً ام في حاجة للمساعدة من قبل شخص مختص.
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
 |
تعليقات
القراء |
|
 |
|
| للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها) |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|