loader

الرياضة

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

خالد الحمد لـ«النهار»: علينا حل مشاكلنا بعيداً عن السلطات العليا


استغرب المدير الاسبق للهيئة العامة للشباب والرياضة خالد الحمد من التناحر السائد في الاوساط الرياضية المحلية والحال المتردية التي تعيشها الكرة الكويتية بشكل خاص والتي دفعت سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد -حفظه الله- للتدخل بحكمته المعهودة من خلال الرسالة التي أرسلها سموه إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وأسهمت في رفع الايقاف عن اتحاد الكرة، واعتبر ذلك التدخل «انقاذاً للرياضة» في الوقت الذي كان من المفترض فيه على القيادات الرياضية حل مشاكلها دون تدخل السلطات العليا.
وأكد الحمد في حوار أجرته معه «النهار» أن ما حدث خلال السنتين الأخيرتين بعيداً كل البعد عن الرياضة ومفهومها السامي الذي يدعو إلى التعاون والمسامحة واحترام المنافسين، مطالباً الجميع بوضع الخلافات جانباً والرضوخ لرغبة سمو الأمير بدلاً من إضاعة الوقت في أمور ثانوية، وتقديم مصلحة الكويت فوق كل اعتبار من أجل العودة إلى المكانة الطبيعية التي كانت تحتلها الكرة الكويتية في الماضي. ووجه رسالة إلى الشباب الرياضي الذين وصفهم بـ «ثروة البلاد» بقوله: «أناشد قيادات ثروة البلاد بحل الأمور بالتفاهم والتضحية والتنازل والتحلي بالروح الرياضية استجابة لرغبة ولي الأمر الأب الحنون المتواضع واثبات حبهم وولائهم لبلادهم وأميرهم».
«فيفا» لا يفرض عدد الأعضاء
وتساءل عن سبب تأخير عقد الجمعية العمومية طوال هذه الفترة رغم أن حل المشكلة واضح جداً ولا يحتاج لأي تعقيد، وكل ما هو مطلوب ارسال محضر اجتماع الجمعية العمومية الذي تقر فيه الأندية الأربعة عشرة بموافقتها على أن يتكون اتحاد الكرة من 14 عضواً إلى «فيفا» موضحاً أن قوانين الأخير لا تتعارض مع القوانين المحلية لأن الاتحاد الدولي لا يتدخل في عدد أعضاء الاتحادات المحلية، خصوصاً في دول الخليج التي تكون فيها الحكومة هي المشرفة على الرياضة وهي التي تدعمها مادياً.
وأشار إلى أن قانون الـ 14 عضواً هو الأنسب لأن لا يضر أي طرف ويكفل العدالة بين جميع الأندية مستنكراً رفض البعض لهذا القانون رغم أنه حتى في حال تطبيقه يظل اتخاذ القرارات في الجمعية العمومية بالاتحاد لرأي الأغلبية، موضحا أن : « الـ 14 أفضل من الـ 11، والـ 11 أفضل من الـ 5».
الانقسام سبب خسارة «أبناء النادي»
وقال الحمد الذي شغل منصب رئيس نادي القادسية مرتين ان الاختلافات التي حدثت بين أعضاء قائمة أبناء النادي كانت من الأسباب التي أدت إلى سيطرة رئيس النادي الحالي الشيخ طلال الفهد على انتخابات النادي طوال السنوات الماضية بالإضافة إلى أن الأخير «نشيط ولديه تحركات وعلاقات تساعده كثيراً وتجعل قائمته مرشحة للفوز في أي وقت».
وأضاف: «كنت متوقعاً في الانتخابات الأخيرة التي جرت في أكتوبر الماضي فوز قائمة الجميع التي يترأسها الشيخ طلال، رغم أننا حاولنا إعداد جيل جديد وتجهيزه لخوض الانتخابات، إلا أن إصرار أنصار قائمتنا على دخول الانتخابات بالأسماء القديمة التي ساهمت في بناء النادي ونهضته مثل عبد المحسن الفارس وعبد العزيز المخلد وخالد الحمد تسبب في حدوث انقسام في القائمة ، في الوقت الذي كانت فيه القائمة المنافسة تعمل بشكل صحيح».
المنشآت الرياضية أهم الإنجازات
وأبدى الحمد، الذي ترأس أول مجلس ادارة للهيئة العامة للشباب والرياضة، رضاه التام عن الفترة التي قضاها في رئاسة الهيئة منذ تأسيسها في العام 1992 حتى عام 2000 ، ووصف اداءه في تلك الفترة بـ «الناجح رغم وجود بعض العراقيل»، مبيناً انه استلم ادارة الهيئة بعد أن رأت الحكومة في تلك الفترة حاجة الشباب والرياضة إلى جهة متخصصة تشرف عليهما بخلاف وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل. وأوضح: « كنت متقاعداً للتو ومسافراً خارج البلاد مع عائلتي وتم استدعائي لتكليفي بإدارة الهيئة، فقطعت إجازتي وعدت من أجل هذا التكليف، ونجحت مع باقي أعضاء مجلس الادارة في وضع اللوائح والنظم والقوانين رغم وجود بعض العراقيل إلا اننا تجاوزناها خصوصاً أن الاندية كانت متفهمة ومتعاونة لأبعد الحدود»، مشيداً بالدور الذي لعبه نوابه الأربعة سليمان العون المسؤول عن الشؤون الرياضية، صالح النفيسي المسؤول عن شؤون الشباب، سعد الدوسري المسؤول عن الشؤون المالية، وسامي العون المسؤول عن شؤون المنشآت. وذكر ان فترة رئاسته شهدت إنجازات عدة اهمها البدء في بناء المنشآت الرياضية في معظم الاندية مع وضع خطة لاستكمال تلك المنشآت في بقية الاندية.
وكشف أن أهم الصعوبات التي تواجه الهيئة هي الأمور المالية في ظل رغبة الأندية والاتحادات في اقامة المعسكرات والمشاركات الخارجية، في الوقت الذي يجب فيه على الهيئة أن ترصد ميزانيتها منذ بداية العام لافتاً إلى وجود ادارة متخصصة في الشؤون الرياضية عملها تقييم المشاركات الخارجية فإذا كانت تلك المشاركة للمنافسة وتحقيق انجاز للرياضة الكويتية فإن الهيئة ترصد لها الميزانية المناسبة أما إذا كانت رحلة من أجل السفر فقط فإن الهيئة ترفض تلك المشاركة.
الجابر أدخل تنظيمات جديدة للهيئة
وامتدح الحمد خلفه الشيخ فهد الجابر الذي استلم رئاسة الهيئة في العام 2002 وعمل على ادخال الجانب الآلي بالإضافة إلى وضع تنظيمات جديدة وتطوير العمل من خلال نظرته الطموحة مع الموظفين والأندية والاتحادات. ونوه إلى أن كل تلك الأمور بالإضافة إلى العلاقة الجيدة التي كانت تربط الجابر بالجميع مكنت الأخير من ضبط العملية المالية والرياضية، وتطوير جميع النواحي التنظيمية في الهيئة، مشيراً إلى أنه كان ناجح جداً في منصبه وأفاد الرياضة كثيراً.
في المقابل قال الحمد ان الهيئة توقفت في عهد المدير السابق فؤاد الفلاح ولم يستمر أداؤها التصاعدي مثلما كان يحدث في عهد الجابر، ورأى أن السبب في ذلك يعود إلى أن الفلاح «جديد على الرياضة» وأوكل المهمة إلى مساعديه ولم يكن يشرف على الأمور بنفسه، وهي أمور تجعل الحرص أقل لأن الفشل أو النجاح لن يسجل بأسمائهم فالمسؤول الأول عن أداء الهيئة هو مديرها.
تكوين الفرد الكويتي يمنعه من العالمية
وأفاد أن مسؤولية الهيئة هي توفير جو رياضي وتذليل الصعوبات للرياضيين ودعمهم لكنها غير مسؤولة عن تحقيق النتائج، فهذا الأمر يجب أن تتكفل به الأندية والاتحادات، مشيراً إلى أن التطور الإداري يجب أن يرافقه تطور في النتائج لكنه أكد أن الوصول إلى العالمية صعب جداً وتمنعه أمور عدة، موضحا أن تكوين الفرد الكويتي وقدراته الجسدية والاجتماعية والمالية تقف عائقاً امام وصوله للعالمية. واختتم الحمد حديثه بالقول ان ما يحدث في الدول المتقدمة لا يمت للرياضة بصلة بعد أن تدخلت السياسة والاقتصاد ووصل سعر اللاعب إلى 60 مليون أو أكثر، قائلاً: «ليست تلك هي الرياضة التي نعرفها بل يمكن ان نقول عنها أنها مجرد ألعاب بمردود مادي».
في سطور
لاعب سابق للكرة الطائرة وكرة سلة في نادي القادسية.
عضو مؤسس في نادي القادسية.
عضو مؤسس في اتحاد كرة اليد.
عضو في اتحاد الكرة الطائرة والسلة (1971-1974)
رئيس اتحاد الكرة الطائرة (1974)
رئيس نادي القادسية (1968- 1970) و (1979 1985).
مدير عام الهيئة (1992- 2000)


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد