آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
وجهة نظر
نجم
مقالات أخرى للكاتب

النجم العربي، مهما بلغت مكانته، واهميته، فانه من النادر ان يلفت الانتباه، ويثير الاهتمام هنا في مهرجان كان السينمائي او غيره من المهرجانات الدولية العالمية.
والسؤال الذي يطرح نفسه، ماذا فعل النجم العربي كي يتجاوز حدود ذلك الاطار العربي، الذي يبدو «ضيقا» حينما تكون في مثل هكذا مهرجان سينمائي دولي؟
في العام الماضي، كان هنا في «كان»، نجوم فيلم «ليلة البيبي دول» واذا كنتم تريدون ان تعرفوا من هم، نشير الى بعضهم ومنهم عادل امام ونور الشريف ومحمود عبدالعزيز وليلى علوي وكم اخر من الاسماء، والنتيجة انهم وفور خروجهم من صالة العرض، في سينما ستار كانوا شأنهم شأن اي مشارك اخر غير معروف.
ومن يعرفهم سوى الصحافيين العرب في «كان»، او بعض المهاجرين المقيمين في «كان».
واليوم تتكرر التجربة مع نجوم فيلم «ابراهيم الابيض» ومنهم محمود عبدالعزيز وأحمد السقا وهند صبري، وهؤلاء ايضاً لا يعرفهم اي شخص في كان، الا من يحيط بهم، ويصور لهم بانهم نجوم فوق العادة.
دعونا نتجاوز ذلك الوهم.. دعونا نصنع سينما عربية حقيقية تذهب الى العالم، تقدم نجومنا بالشكل الذي يليق بهم وبسمعتهم ومكانتهم.
اما ذلك الوهم السينمائي، والافلام الهامشية، والزيف، فانها سرعان ما تخبو، ولا تجد طريقها الى صالات العرض والمشاهد الاوروبي.
ونذكر، ان يوسف شاهين اصبح نجم النجوم في كان وفينيسيا وبرلين وموسكو، لانه عرف كيف يقدم السينما، وقضاياه وانسانيته، بلا زيف، وبلا كذب.
ويبقى ان نقول.. لا تواصلوا الكذب، فالعمر يمضي، والنجوم تهرم، وتختفي، وهي تتمنى ان يعرفها العالم، فمتى يعرفكم العالم؟
وعلى المحبة نلتقي



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية