الأولى

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf
اجتماع للأسرة الحاكمة قد يمهد لعودة أحمد الفهد وربما سعود الناصر
حكومة «شابة».. والعلاقة «غير»
مقالات أخرى للكاتب

توافقت مصادر عديدة وزارية وبرلمانية على ان مرسوم تكليف رئيس الوزراء الجديد سيصدر اليوم، وأوضحت تلك المصادر ان كل المؤشرات تؤكد عودة سمو الشيخ ناصر المحمد لتولي هذه المسؤولية خاصة بعد صدور علامات ارتياح شديدة على تشكيلة مجلس الأمة.
وفي الاطار ذاته، أكدت المصادر ان سمو الشيخ ناصر سيبدأ مشاوراته بعد صدور المرسوم حيث يتجه صوب احداث تغيير كبير في التركيبة ليتماشى مع التغيير الذي حدث في تركيبة مجلس الأمة، وأوضحت ان كل الأسماء التي طرحت خلال الساعات القليلة الماضية جديرة بتولي المناصب الوزارية، الا ان هذا الامر لم يُحسم بعد حيث يُتوقع ان تستمر المشاورات الى ما قبل موعد الجلسة الاولى لمجلس الأمة يوم 31 الحالي. وفيما تحدثت المصادر عن تغيير قد يصل الى عشرة وزراء، أكدت مصادر اخرى انه ربما يزيد عن ذلك حيث من المتوقع ان تشهد بورصة الترشيحات اسماء جديدة، ومع ان بعض النواب أكدوا عدم رغبتهم في دخول الوزارة الا ان المصادر أكدت ان وجود وزراء منتخبين في التشكيلة سيسهم كثيراً في تخفيف التوتر بين السلطتين ويتوقع المراقبون ان تكون العلاقة بين السلطتين هذه المرة «غير. وتوقعت بعض المصادر دخول عدد من ابناء الأسرة الحاكمة ومن العناصر الشابة في التشكيلة الوزارية الجديدة، وألمحت الى ان اجتماعاً للاسرة عقد الليلة الماضية لمناقشة الاسماء المتوقع دخولها للوزارة، وأشارت المصادر الى ان المحمد بات يحظى بشبه اجماع بين اقطاب الاسرة على انه الانسب لتولي المهمة، في حين ذكرت مصادر أخرى ان رؤساء مجالس الامة السابقين الذين التقاهم سمو الأمير أكدوا لسموه ان ناصر المحمد هو الرجل المناسب لهذه المهمة. في هذه الاثناء دعا مصدر برلماني مخضرم النواب الجدد الى البعد عن افتعال الازمات حيث ان مشاورات سمو الأمير تؤكد عودة سمو الشيخ ناصر والذي لم يحصل على الوقت الكافي للعمل في المرة السابقة. وطالب المصدر النواب بالتعامل مع الواقع الجديد بعقلانية، مشيرا الى ان الضغط النيابي المفتعل في السابق لن يجد الاجواء مهيأة له هذه المرة خاصة ان كتلة سياسية مؤثرة في المجلس ستكون بمثابة الجناح السياسي للحكومة. وبشر المصدر النواب بأن المجلس الحالي سيستمر لأربع سنوات وان كل المؤشرات تسير في هذا الاتجاه. على صعيد الترشيحات الوزارية أكد العديد من المصادر عودة الشيخ أحمد الفهد الى التشكيلة الحكومية وتوقعت ان يتولى وزارة الاعلام او النفط اضافة الى احتمال تعيينه نائبا لرئيس الوزراء. كما توقعت عودة الشيخ سعود الناصر، مؤكدة ان اجتماع الاسرة ربما يكون قد بحث هذا الأمر. في هذا السياق حمّل النائب د. ضيف الله بورمية الحكومة مسؤولية التأزيم اذا ما عاد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ جابر المبارك ووزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الى التشكيلة الحكومية الجديدة. على الصعيد البرلماني أكدت مصادر واسعة الاطلاع ان النائب جاسم الخرافي هو الأوفر حظا بالحصول على رئاسة المجلس حيث أظهر مسح أولي تأييد 34 عضوا له بينهم 15 نائبا، اضافة الى أصوات الحكومة، وأكدت ان 3 من عضوات المجلس سيصوتن الى جانب الخرافي تقديرا منهن لموقفه الداعم لهن قبل وأثناء الحملة الانتخابية. وكان الخرافي وأحمد السعدون قد أعلنا عن اعتذارهما عن عدم تولي رئاسة السن في جلسة الافتتاح، وهو مؤشر على أنهما سيخوضان انتخابات الرئاسة، في حين تقرر أن يرأس الجلسة النائب خالد السلطان. وأشارت المصادر الى أن رسالة سمو الأمير وصلت وسينعكس هذا على مستوى الطرح والحوار حيث ستغيب الحدة والتوتر التي شهدتها الحملات الانتخابية التي عادة مايرتفع خلالها سقف الخطاب السياسي. وأضافت ان عددا من النواب سيشكلون حاجز صد منيعاً لمن يحاول ممارسة المزايدات السياسية. في هذا الوقت، بدأت كتلتان سياسيتان اتصالات تنسيقية بشأن توحيد الخط الوطني في المجلس على أن يعقب ذلك اجتماعات ولقاءات متواصلة داخل المجلس من أجل تشكيل جبهة وطنية داعمة لانجاز المشاريع والقوانين المعطلة والتصدي لكل من يحاول اضاعة وقت الجلسات بالمهاترات والمزايدات. من جانب آخر، علمت «النهار أن العضوات الاربع د. معصومة المبارك ود. أسيل العوضي ود. سلوى الجسار ود. رولا دشتي تلقين «نصائح بعدم التصعيد في مواجهة أطروحات أي من النواب الذين ربما سيوجهون انتقادات عنيفة مباشرة للسيدات الأربع لخلق أجواء تصعيدية، مؤكدين لهن أن الكلمة العليا للمجلس وان الديموقراطية يجب أن تحترم وتقبل بحلوها ومرها.



إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات  

النشرة الإخبارية

   

كاريكاتير

تطبيقات الهواتف الذكية