654
يومية سياسية مستقلة
رئيس التحرير:
عماد جواد بو خمسين
الاحد 28 يونيو 2009 ,05 رجب 1430
عاجل
عاجل حرق القرأن قد يتخذ ذريعة لمزيد من القتل (المالكي)
عاجل
(عاجل)
عاجل
عاجل هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مطار مقديشو (مصدر رسمي)
عاجل
عاجل اوباما يندد بعزم كنيسة احراق مصاحف معتبرا ذلك "خطة مدمرة"
عاجل
عاجل الرئيس الباكستاني يعتبر مشروع احراق المصاحف عملا "مقيتا" (متحدث)
Sunday 28 June 2009
الصحة والعلة
د. طارق الكاظمي
مقتطفات
علي الجابر الصباح
معالي وزير النفط
نهار عامر المحفوظ
اللجنة الوطنية ...
د. هيلة حمد المكيمي
المجلس البلدي
بدر بورسلي
ما أحوجنا إلى تيار ناضج!
عبدالرحمن الجميعان
جوائز
عبدالستار ناجي
قضايا التنمية ...
د. عبد الله فهد العبد الجادر
كلاكيت ثاني مرة... ...
أ. د. خليفة بهبهاني
أهمية الأمن ...
صالح احمد الانبعي
وكالة الأنباء الكويتية
الهيئة العامة للمعلومات المدنية
وزارة الأعلام
وزارة الداخلية
مجلس الأمة
خدمة خاصة بموظفي النهار
الـنهـار تهنئكم بمناسبة عيد الفطر : عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده
فــن
تعتز بأصولها الجزائرية
إيزابيل أدجاني... بالنظارة السوداء
عبدالستار ناجي
anaji_kuwait@hotmail.com
861
ملامح شرقية عذبة، واقتدار فني رفيع المستوى، هكذا هي النجمة الفرنسية ايزابيل ادجاني، احتراف عالي المستوى، ونجومية مقرونة بالرصانة والخصوصية التي تمزج الاحترام والاحتراف والجدية في التعامل مع أدق الاشياء، صغيرها قبل كبيرها... وبعيدها قبل قريبها، فرنسية مشغولة بهموم الانسان المرأة مفتاح قضيتها، والانسان هاجسها، والحرفة الفنية بكل تميزها.
والحديث عن ايزابيل ادجاني له بداية وليس له نهاية، ممثلة استطاعت ان تشق طريقها بكثير من الصبر والعناد، لتحتل موقعها البارز على خارطة الاسماء في فرنسا والعالم.
ظهرت وتميزت رغم وجود كاترين دينوف وايزابيل هوبير وغيرهما، وتفردت باسلوبها والشخصيات التي قدمتها، والتي جاءت مثيرة للجدل والحوار والتأمل...
والحديث اليوم عن ايزابيل ادجاني، يأتي بمناسبة مشاركتها في اليوم الاخير لمهرجان كان السينمائي الدولي، حيث شاركت في حفل توزيع جوائز المهرجان.
وهذه الاطلالة تأتي بعد ست سنوات تقريبا من الغياب، وهي فترة قررت خلالها الابتعاد عن كل حفل فني واجتماعي، وقيل يومها الكثير، البعض ادعى بانها كبرت وملامح الشيخوخة راحت تغزوها، وانها سمنت وغيرها من الحكايات والأسرار، ولكن ايزابيل اكتفت بالصمت، بل انها لم تلتفت لأي حكاية، سوى مرة واحدة، حينما نشرت لها صور خاصة (جدا) مع صديقها الجراح الفرنسي ستيفان ديلاجو والذي تعيش معه منذ أكثر من عشرة أعوام، ولكن ايزابيل رأت في نشر تلك الصور، ما يمس حياتها الخاصة، حيث أوعزت الى وكيل أعمالها ومحاميها لرفع دعوى قضائية... ويومها كسبت الدعوى... لتبتعد الصحافة عنها كليا!
وحينما عادت ايزابيل منذ أيام الى جمهورها، ظهرت للوهلة الاولى وهي ترتدي نظارة سوداء... ولكن اطلالتها، أكدت بانها لاتزال شابة رغم بلوغها الـ (54) عاما.
آخر أعمالها كان فيلم «بابارا تزي» عام 1998، مع المخرج آلان بيربيريان، ومن قبله كان فيلم «شيطانية» أمام شارون ستون عام 1996،،، ثم بعض الحضور، ولكنها عادت لتغيب بشكل كامل.
وحينما سئلت منذ فترة عن سبب غيابها، جاء ردها في حديث مع المذيع التلفزيوني ميشيل دروكار قائلة:
من حق أسرتي علي أن أتفرغ لها، تفرغت لتربية ابني الثاني - جبرائيل - وهو من ارتباطي بالممثل البريطاني دانييل داي لويس. كان قراري واضحاً التفرغ لابني، وهو أقل شيء أقدمه له.
وتتذكر تجربة مشابهة عن الغياب بقولها:
في ام 1983 بدأت تصوير فيلم «الاسم كارمن» مع جان لو غودار، ولكن تعرض والدي لأزمة صحية، وأنا أعشق والدي، وأدين له بالفضل، جعلني اعتذر عن تكملة التصوير، ولهذا قام غودار باسناد المهمة للممثلة ميروشكا ويتمرز، ويومها فاز الفيلم بجائزة «الأسد الذهبي» في مهرجان البندقية.
لم أحزن على تلك التجربة، لأن بقائي إلى جوار والدي كان الأمر الاهم.
وعن أصولها العربية تقول:
اعتز بأصولي العربية، وأنا تستهويني الشخصيات ذات الأصول العربية، اذهب اليها بعشق، ذات مرة، عرفت بأن المخرج موريس بيالا يريد تقديم فيلم «بوليس» وبه شخصية «نورية» العربية، وعندها ذهبت اليه، وتوسلت له، من أجل أن يعطيني تلك الشخصية، ولكنه اعتذر، لأنه كان غاضباً مني لأنني كنت قد رفضت المشاركة في عمل سابق له، وذهب الدور الى النجمة صوفي مارسو وأدته باقتدار وتميز.
أنا ولدت في فرنسا وعشت هنا، والمجتمع الفرنسي لا يترك شاردة أو واردة دون أن يذكرني بأصولي، ولعل أطرف ما قرأته في هذا الجانب ما كتبه أحد النقاد حينما قال: «كيف تشكو ممثلة ذات أصول عربية فازت بجائزة سيزار الفرنسية (تعادل الاوسكار) أربع مرات، وهي الوحيدة التي تحقق مثل هذا الرقم، أن تشكو من العنصرية».
وتعلق:
أنا حصدت هذه الجوائز لأنني ممثلة قديرة.. ثم لكوني فرنسية.. وأخيراً لأن اصولي عربية. أنا افتخر بأنني ابنة محمد الشريف عجاني القادم من قسطنطينة الجزائرية.
رصيد ايزابيل ادجاني حافل بالافلام والجوائز وايضاً بالمخرجين الكبار، من أمثال فرانسوا تريفو ورومان بولانسكي وجيمس ايفوري واندريه تيشنيه وباتريك شيرو الذي قدمت معه التحفة الفنية «الملكة مارغو».
هل تريدون المزيد..؟
انها باختصار شديد ايزابيل ادجاني الرائعة.. سيدة السينما الفرنسية بلا منازع.
سيدة السينما الفرنسية
إيزابيل أدجاني.. خلف النظارة
Share
تعليقات القراء
للتعليق على المقال (التعليقات لا تعبر عن رأي صحيفة النهار وانما تعبر عن رأي اصحابها)
الإسم
البريد الإلكتروني
البلد
عنوان التعليق
التعليق
بن حثلين: مثيرو قضية مزدوجي الجنسية دعاة فتنة ويريدون تفكيك المجتمع وضرب الوحدة الوطنية
إيزابيل أدجاني... بالنظارة السوداء
تراجع أحد الموقعين على طرح الثقة يبطل الطلب
أهمية الأمن الغذائي وقطاع الثروة السمكية
القادسية يعتمد ترشيح الفهد رئيساً لاتحاد الكرة
قطب برلماني: عرفنا الحقيقة.. فلماذا طرح الثقة ؟!
الصفحة الرئيسية
|
أضف النهار الى مفضلتك
|
إجعل النهار صفحتك الرئيسية
annaharkw.com © All Rights Reserved. [Designed & Developed By:
IDS
]