loader

كتاب النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة
أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع

تناغم الكلمات

اللي اختشوا ماتوا !!


من كان يتوقع أن تقوم طائرتان مدنيتان بعمليتين انتحاريتين في عقر دار الولايات المتحدة الأميركية وتدمر برجي مركز التجاري العالمي في نيويورك وتحصد أرواح 2752 قتيلاً؟.
ومن كان يتوقع أن ينسب هذا العمل غير المتوقع للإسلام والذي يدعو إلى الحب والوئام والسلام بين كل بني البشر؟ أليس ما حدث هو العكس والنقيض تماما.
إن ما حدث في 11 سبتمبر 2001 والتي مرت ذكراها منذ أيام لنقطة تحول وعلامة فارقة بكل محتوياتها لأنها بلاشك قد تركت آثاراً سلبية وتغيرات وفجوات وترقباً وأخذ الحيطة والخوف والحذر في كل من دول العالم الإسلامي والغربي والعجيب والغريب مع كل ما حدث اننا لا نعرف بالضبط ماهي الرسالة والمغزى بعد مرور 8 سنوات على هذا الحدث أو الهدف أو المقصود منه!
***
كلنا يذكر جيدا ذاك الحذاء الطائر الذي طار بقيادة الصحافي العراقي منتظر الزيدي باتجاه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش والذي قلده الكثير!! المهم إنه خرج منذ أيام واطلق سراحه بعد انقضاء مدة العقوبة ليكون في انتظاره مال وهدايا وشقة وسيارة من زعماء دول ومن رجال الأعمال وغيرهم واحتفالات ستقام على شرفه ولكن السؤال المحير أين كان حذاؤه بالضبط مخبأ؟ وهل كان يتجرّأ أن يعملها في يوم من الأيام؟! أو كان يحلم بأن يحاكم ويخرج من السجن ويستقبل استقبال الأبطال؟! والأجابة سأتركها لكم !!
***
في كل آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك يحتفل المسلمون بيوم القدس العالمي وفيه يخرجون بمظاهرات ومسيرات وهتافات وحرق لبعض الأعلام فقط لا غير وباقي السنة لا شيء يذكر عن القدس المنسية وهذا ما يحز بالنفس والخاطر هذا التناسي والتجاهل عن عمد لما يحدث للقدس ونحن نرى تهويدها والأسوار والأسلاك الشائكة تعانقها وتحيط بها من كل مكان و الشعب الفلسطيني يعاني ويلات الحصار والتجويع والفقر والاعتداءات ومع كل هذا فقط تصحو ضمائرنا بيوم القدس العالمي!!
إن ما يحدث للقدس وللشعب العربي الفلسطيني لوصمة عار في جبين كل عربي ومسلم من الشرق إلى الغرب ولا ندري أين هي تلك الجماعات الإسلامية المتحمسة بالأقوال بلا أفعال الثائرة بلا مضمون أو هدف من كل ما يحدث؟! ونقول لهم كما يقول المثل المصري «اللي اختشوا ماتوا.
اللهم أنت أعلم بحالنا وبدارنا وبما حل بنا فأنت الحافظ وأنت خير الحافظين.


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد