loader

آخر النهار

تصغير الخطتكبير الخط العودة أرسل  ارسل إحفظ  إحفظ إطبع  إطبع PdfPdf

وجهة نظر

مسارح


خلال أيام العيد..
قمت بجولة لعدد من العروض المسرحية التي قدمت خلال هذا الموسم الخصب.. والحديث ليس عن هذه العروض، بل عدد صالات العرض التي قدمت بها.
أجزم بأنني أعرف ظروف الصالات الرئيسة مثل كيفان والشامية والدسمة، وأكاد أقضي بها أياماً وليالي طويلة من العام، سواء أيام المهرجانات المسرحية أو البروفات او العروض، وأستطيع ان اقول ان تلك الصالات باتت من الارث القديم وظروفها أكثر من سيئة على صعيد التجهيزات او البنية التحتية.
فكيف بالصالات أو الدكاكين الجديدة؟
المسرح، ليس مجرد كراسي وخشبة للعرض المسرحي، بل هي كم من التجهيزات والمعدات الخاصة بالصوت والاضاءة والرؤية البصرية وأيضا البنية التحتية..
وقبل هذا وذاك الضمانات الامنية من أي حادث «لا سمح الله» حيث لا توجد مخارج اضافة أو اجراءات سلامة وأمان بالمعنى الحقيقي، مذكرين ان النسبة الاكبر من العروض بل جلها هي خاصة بالاطفال.
ونكرر.. نحن هنا لا نريد ان نتحدث عن مستوى العروض، وصالة الاستعجال لان هناك عدداً من الاعمال العالية الجودة التي يحترم صناعها ونجومها أسماءهم وتاريخهم.
ولكننا نظل نتحدث عن الحاجة الى المزيد من صالات العرض المسرحي.
لقد بنيت الصالات الرئيسة يوم لم يتجاوز عدد سكان الكويت النصف مليون نسمة، فكيف ونحن اليوم نبلغ الثلاثة ملايين ولربما أكثر؟!
ان غياب الصالات الحقيقية جعل بعض أهل المسرح يذهب لاستثمار أي صالة لتقديم أعمالهم دون الالتفات الى التجهيزات ووسائل الامان والسلامة وهو درس نتمنى أن نتعلم منه قبل أن تحدث أي كارثة «لا سمح الله».. وعندها لن ينفع الندم.
وعلى المحبة نلتقي


إضافة تعليق جديد

التعليق الوارد من المشارك أو القارئ هو تعبير عن رأيه الخاص ولا يعبّر عن رأي جريدة النهار الكويتية

عرض التعليقات

 

مواقيت الصلاة في الكويت


المزيد

معدل التحويل

تاريخ:

قاعدة دينار كويتي

معدل التحويل


KWD

EUR

GBP

JPY

CAD

AUD

RON

RUB

محول العملات